زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الحسن بن علي الجوهري عن محمَّدُ بنُ المُظَفَّر * عن ابو القاسم المروزي عن محمد بن هشام عن هشيم عن علي بن زيد عن مُحَمَّدُ بنُ المُنْكَدِر عن جابر بن عبد الله الأنصاري

ما بَيْنَ حُجْرَتي إلى مِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الجَنَّةِ، وحَوْضِي على تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الجَنَّةِ" . (٣/ ٣٦٠) في ترجمة (محمد بن هشام بن عيسى القَصِير المَرُّوْذِيّ أبو عبد اللَّه) . مرتبة الحديث: إسناده ضعيف. والحديث صحيح من طرق أخرى، بلفظ ". . . ومِنْبَرِي على تُرْعَةٍ. ." بدلًا من "وحَوْضِي" . ففيه (عليّ بن زيد بن جُدْعَان التَّيْمِي البَصْري) وهو ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢٤١) . و(أبو القاسم المَرْوَزِيّ) لم أتبينه. و(هُشَيْم) هو (ابن بَشِير بن القاسم السُّلَمِي الواسِطي أبو معاوية) : ثقة ثَبْت. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٣٤٨) . وباقي رجال الإسناد ثقات. قال الخطيب عقب روايته له: "ولم يروه عن هُشَيْم غيره -يعني محمد بن هشام القَصِير المَرُّوْذِيّ- فيما قيل، واللَّه أعلم" . أقول: بل رواه عنه غيره، فرواه سُرَيْج بن يونس عنه عند أحمد في "المسند" (٣/ ٣٨٩) ، وأبو الربيع الزَّهْرَاني سليمان بن داود العَتَكِي عنه عند أبي يَعْلَى في "مسنده" (٣/ ٣١٩) . التخريج: رواه أحمد في "المسند" (٣/ ٣٨٩) ، وأبو يَعْلَى في "مسنده" (٣/ ٣١٩ - ٣٢٠) رقم (١٧٨٤) ، والبزَّار في "مسنده" (٢/ ٥٧) رقم (١١٩٦) -من كشف الأستار-، من طريق هُشَيْم بن بَشِير، عن عليّ بن زيد، به. وليس عند البزَّار قوله: "وحَوْضِي على تُرْعَةٍ من تُرَعِ الجَنَّة" . وعند أحمد وأبي يَعْلَى: "ومِنْبَرِي على تُرْعَةٍ. ." عوضًا عن "وحَوْضِي على تُرْعَةٍ. . ." . قال البزَّار عقب روايته له: "لا نعلم رواه هكذا إلَّا عليّ، ولا عنه إلَّا هُشَيْم" . وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٤/ ٨ - ٩) : "رواه أحمد وأبو يَعْلَى والبزَّار، وفيه عليّ بن زيد وفيه كلام وقد وثِّق" . أقول: فات الهيثمي رحمه اللَّه أن يشير إلى أنَّ رواية البزَّار: مختصرة. ورواه مختصرًا: أبو نُعَيْم في "الحِلْيَة" (٣/ ٢٦) ، والخطيب في "تاريخه" (١١/ ٣٨٩ - ٣٩٠) ، من طريق محمد بن يونس، حدَّثنا عبد اللَّه بن يونس بن عبيد، عن أبيه، عن محمد بن المُنْكَدِر، عنه، به. من دون قوله: "وحَوْضِي على تُرْعَةٍ. . ." . وقال البزَّار: "غريب من حديث يونس، تفرَّد به الكُدَيْمِي عن عبد اللَّه عن أبيه" . أقول: وهذا الطريق تالف، ففيه (محمد يونس الكُدَيْمِي) وهو متروك، وقد اتَّهمه أبو داود والدَّارَقُطْنِيّ وغيرهما بالكذب. وستأتي ترجمته في حديث (٤٤٦) . ورواه مختصرًا أيضًا: الخطيب في "تاريخه" (١١/ ٢٢٨) من طريق محمد بن كثير الكوفي، حدَّثنا سفيان الثَّوْرِي، عن أبي الزُّبَيْر، عن جابر مرفوعًا به، دون قوله: "وحَوْضِي على تُرْعَةٍ. . ." . وإسناده ضعيف لضعف (محمد بن كثير القُرَشي الكوفي) . وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٣٣٧) . وعزاه السُّيُوطيُّ في "الجامع الكبير" (١/ ٦٩٩) تامًّا، وبلفظ: "ومِنْبَرِي على تُرْعَةٍ" بدلًا من "وحَوْضِي على تُرْعَةٍ. . ." ، إلى الضياء المَقْدِسي والشَّاشِي أيضًا. والشطر الأول من الحديث: "ما بين حُجْرَتي إلى مِنْبَري رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الجَنَّةِ" له شواهد عِدَّة، بل عدَّه السُّيُوطيُّ في "الأزهار المتناثرة" ص ١٨٧ - ١٨٨ من الحديث المتواتر، وتابعه الكَتَّاني في "نظم المتناثر" ص ١٢٨. وانظر في شواهده أيضًا: "جامع الأصول" (٩/ ٣٢٩ - ٣٣٠) ، و "مجمع الزوائد" (٤/ ٨ - ٩) ، و "التلخيص الحَبِير" (٣/ ٢٣٠) . ومن شواهده، ما رواه البخاري في فضل الصَّلاة في مسجد مكَّة والمدينة، باب فضل ما بين القبر والمنبر (٣/ ٧٠) رقم (١١٩٦) ، ومسلم في الحجِّ، باب ما بين القبر والمنبر روضة من رياض الجنة (٢/ ١٠١١) رقم (١٣٩١) ، وغيرهما، عن أبي هريرة مرفوعًا: "ما بين بَيْتِي ومِنْبَرِي روضةٌ من رياض الجنَّة، ومِنْبَرِي على حَوْضِي" . وسيأتي برقم (٦٣٧) من حديث أبي سعيد الخُدْري، وبرقم (١٧٠١) من حديث سعد بن أبي وقَّاص، وبرقم (١٨٤١) من حديث ابن عمر. أمَّا ما ورد في بعض الروايات -خارج "الصحيحين" - بلفظ: "قَبْرِي" بدلًا من "بَيْتِي" ، فإنَّه تصرف من بعض الرواة، حيث رووه بالمعنى. قال الإمام ابن تيمية رحمه اللَّه في "قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة" ص ٨٤: "والثابت عنه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم أنَّه قال:" ما بين بَيْتِي ومِنْبَرِي روضة من رياض الجنة "، هذا هو الثابت في" الصحيح "، ولكن بعضهم رواه بالمعنى فقال:" قبري"، وهو صلَّى اللَّه عليه وسلَّم حين قال هذا القول لم يكن قد قُبِرَ بَعْدُ صلوات اللَّه وسلامه عليه، ولهذا لم يحتجّ بهذا أحد من الصحابة، إنما تنازعوا في موضع دفنه، ولو كان هذا عندهم لكان نصًّا في محلِّ النِّزَاعِ، ولكن دُفِنَ في حُجْرَةِ عائشة في الموضع الذي مات فيه، بأبي هو وأمي صلوات اللَّه عليه وسلامه ". أمَّا الشطر الثاني بلفظ:" ومِنْبَرِي على تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الجَنَّةِ "فله شواهد أيضًا. حيث رواه أحمد في" المسند "(٥/ ٣٣٥ و ٣٣٩)، والطبراني في" المعجم الكبير "(٦/ ١٧٤) رقم (٥٧٧٩) ، والبيهقي في" السنن الكبرى "(٥/ ٢٤٧) من حديث سهل بن سعد مرفوعًا به. أقول: إسناد أحمد صحيح على شرط البخاري ومسلم. وقال الهيثمي في" مجمع الزوائد "(٤/ ٩):" رواه أحمد والطبراني في الكبير ورجال أحمد رجال الصحيح ". وقد روي من حديث أبي هريرة، وعبد اللَّه بن زيد، ومعاذ بن الحارث، وغيرهم. انظر هذه الشواهد في:" شرح السُّنَّة "للبَغَوي (٢/ ٣٣٩ - ٣٤٠) ، و" مجمع الزوائد "(٤/ ٩)، و" المطالب العالية "(٤/ ٢٨). وانظر في معنى الحديث:" شرح السُّنَّة" للبَغَوي (٢/ ٣٣٩ - ٣٤٠) . * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الحسن بن علي الجوهري عن محمَّدُ بنُ المُظَفَّر * عن ابو القاسم المروزي عن محمد بن هشام عن هشيم عن علي بن زيد عن مُحَمَّدُ بنُ المُنْكَدِر عن جابر بن عبد الله الأنصاري

ما بَيْنَ حُجْرَتي إلى مِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الجَنَّةِ، وحَوْضِي على تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الجَنَّةِ". (٣/ ٣٦٠) في ترجمة (محمد بن هشام بن عيسى القَصِير المَرُّوْذِيّ أبو عبد اللَّه). مرتبة الحديث: إسناده ضعيف. والحديث صحيح من طرق أخرى، بلفظ ". . . ومِنْبَرِي على تُرْعَةٍ. . " بدلًا من "وحَوْضِي". ففيه (عليّ بن زيد بن جُدْعَان التَّيْمِي البَصْري) وهو ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢٤١). و(أبو القاسم المَرْوَزِيّ) لم أتبينه. و(هُشَيْم) هو (ابن بَشِير بن القاسم السُّلَمِي الواسِطي أبو معاوية): ثقة ثَبْت. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٣٤٨). وباقي رجال الإسناد ثقات. قال الخطيب عقب روايته له: "ولم يروه عن هُشَيْم غيره -يعني محمد بن هشام القَصِير المَرُّوْذِيّ- فيما قيل، واللَّه أعلم". أقول: بل رواه عنه غيره، فرواه سُرَيْج بن يونس عنه عند أحمد في "المسند" (٣/ ٣٨٩)، وأبو الربيع الزَّهْرَاني سليمان بن داود العَتَكِي عنه عند أبي يَعْلَى في "مسنده" (٣/ ٣١٩). التخريج: رواه أحمد في "المسند" (٣/ ٣٨٩)، وأبو يَعْلَى في "مسنده" (٣/ ٣١٩ - ٣٢٠) رقم (١٧٨٤)، والبزَّار في "مسنده" (٢/ ٥٧) رقم (١١٩٦) -من كشف الأستار-، من طريق هُشَيْم بن بَشِير، عن عليّ بن زيد، به. وليس عند البزَّار قوله: "وحَوْضِي على تُرْعَةٍ من تُرَعِ الجَنَّة". وعند أحمد وأبي يَعْلَى: "ومِنْبَرِي على تُرْعَةٍ. . " عوضًا عن "وحَوْضِي على تُرْعَةٍ. . . ". قال البزَّار عقب روايته له: "لا نعلم رواه هكذا إلَّا عليّ، ولا عنه إلَّا هُشَيْم". وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٤/ ٨ - ٩): "رواه أحمد وأبو يَعْلَى والبزَّار، وفيه عليّ بن زيد وفيه كلام وقد وثِّق". أقول: فات الهيثمي ﵀ أن يشير إلى أنَّ رواية البزَّار: مختصرة. ورواه مختصرًا: أبو نُعَيْم في "الحِلْيَة" (٣/ ٢٦)، والخطيب في "تاريخه" (١١/ ٣٨٩ - ٣٩٠)، من طريق محمد بن يونس، حدَّثنا عبد اللَّه بن يونس بن عبيد، عن أبيه، عن محمد بن المُنْكَدِر، عنه، به. من دون قوله: "وحَوْضِي على تُرْعَةٍ. . . ". وقال البزَّار: "غريب من حديث يونس، تفرَّد به الكُدَيْمِي عن عبد اللَّه عن أبيه". أقول: وهذا الطريق تالف، ففيه (محمد يونس الكُدَيْمِي) وهو متروك، وقد اتَّهمه أبو داود والدَّارَقُطْنِيّ وغيرهما بالكذب. وستأتي ترجمته في حديث (٤٤٦). ورواه مختصرًا أيضًا: الخطيب في "تاريخه" (١١/ ٢٢٨) من طريق محمد بن كثير الكوفي، حدَّثنا سفيان الثَّوْرِي، عن أبي الزُّبَيْر، عن جابر مرفوعًا به، دون قوله: "وحَوْضِي على تُرْعَةٍ. . . ". وإسناده ضعيف لضعف (محمد بن كثير القُرَشي الكوفي). وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٣٣٧). وعزاه السُّيُوطيُّ في "الجامع الكبير" (١/ ٦٩٩) تامًّا، وبلفظ: "ومِنْبَرِي على تُرْعَةٍ" بدلًا من "وحَوْضِي على تُرْعَةٍ. . . "، إلى الضياء المَقْدِسي والشَّاشِي أيضًا. والشطر الأول من الحديث: "ما بين حُجْرَتي إلى مِنْبَري رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الجَنَّةِ" له شواهد عِدَّة، بل عدَّه السُّيُوطيُّ في "الأزهار المتناثرة" ص ١٨٧ - ١٨٨ من الحديث المتواتر، وتابعه الكَتَّاني في "نظم المتناثر" ص ١٢٨. وانظر في شواهده أيضًا: "جامع الأصول" (٩/ ٣٢٩ - ٣٣٠)، و"مجمع الزوائد" (٤/ ٨ - ٩)، و"التلخيص الحَبِير" (٣/ ٢٣٠). ومن شواهده، ما رواه البخاري في فضل الصَّلاة في مسجد مكَّة والمدينة، باب فضل ما بين القبر والمنبر (٣/ ٧٠) رقم (١١٩٦)، ومسلم في الحجِّ، باب ما بين القبر والمنبر روضة من رياض الجنة (٢/ ١٠١١) رقم (١٣٩١)، وغيرهما، عن أبي هريرة مرفوعًا: "ما بين بَيْتِي ومِنْبَرِي روضةٌ من رياض الجنَّة، ومِنْبَرِي على حَوْضِي". وسيأتي برقم (٦٣٧) من حديث أبي سعيد الخُدْري، وبرقم (١٧٠١) من حديث سعد بن أبي وقَّاص، وبرقم (١٨٤١) من حديث ابن عمر. أمَّا ما ورد في بعض الروايات -خارج "الصحيحين"- بلفظ: "قَبْرِي" بدلًا من "بَيْتِي"، فإنَّه تصرف من بعض الرواة، حيث رووه بالمعنى. قال الإمام ابن تيمية ﵀ في "قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة" ص ٨٤: "والثابت عنه ﷺ أنَّه قال: "ما بين بَيْتِي ومِنْبَرِي روضة من رياض الجنة"، هذا هو الثابت في "الصحيح"، ولكن بعضهم رواه بالمعنى فقال: "قبري"، وهو ﷺ حين قال هذا القول لم يكن قد قُبِرَ بَعْدُ صلوات اللَّه وسلامه عليه، ولهذا لم يحتجّ بهذا أحد من الصحابة، إنما تنازعوا في موضع دفنه، ولو كان هذا عندهم لكان نصًّا في محلِّ النِّزَاعِ، ولكن دُفِنَ في حُجْرَةِ عائشة في الموضع الذي مات فيه، بأبي هو وأمي صلوات اللَّه عليه وسلامه". أمَّا الشطر الثاني بلفظ: "ومِنْبَرِي على تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الجَنَّةِ" فله شواهد أيضًا. حيث رواه أحمد في "المسند" (٥/ ٣٣٥ و ٣٣٩)، والطبراني في "المعجم الكبير" (٦/ ١٧٤) رقم (٥٧٧٩)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٥/ ٢٤٧) من حديث سهل بن سعد مرفوعًا به. أقول: إسناد أحمد صحيح على شرط البخاري ومسلم. وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٤/ ٩): "رواه أحمد والطبراني في الكبير ورجال أحمد رجال الصحيح". وقد روي من حديث أبي هريرة، وعبد اللَّه بن زيد، ومعاذ بن الحارث، وغيرهم. انظر هذه الشواهد في: "شرح السُّنَّة" للبَغَوي (٢/ ٣٣٩ - ٣٤٠)، و"مجمع الزوائد" (٤/ ٩)، و"المطالب العالية" (٤/ ٢٨). وانظر في معنى الحديث: "شرح السُّنَّة" للبَغَوي (٢/ ٣٣٩ - ٣٤٠). * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.