زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

وغَرَّبَ، وجَلَدَ أبو بكرٍ وغَرَّبَ، وجَلَدَ عُمَرُ وغَرَّبَ، وجَلَدَ عثمانُ وغَرَّبَ. (٣/ ٢٢٩) في ترجمة (محمد بن محمد بن جعفر الشافعي أبو بكر، المعروف بابن الدَّقَّاق) . مرتبة الحديث: رجال إسناده ثقات عدا شيخ الخطيب (الصَّيْمَرِيّ) فإنَّه صدوق، وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٨٩) . وعدا صاحب الترجمة (محمد بن محمد بن جعفر الشَّافعي المعروف بابن الدَّقَّاق، ويُلَقَّب بخُبَاط) ، فإنَّ الخطيب لم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا، وقال: "روى حديثًا مُسْنَدًا واحدًا هو هذا الحديث" . ونقل عن شيخه الصَّيْمَرِيّ قوله: "لم يكن عند ابن الدَّقَّاق غير هذا الحديث، وذاك أنَّ كتبه أُحْرِقت، وكان يذكر الحديث مِنْ حِفْظِهِ. و بلغني أنَّه لم يكن عند ابن البُهْلُول عن أبي كُرَيْب غير هذا الحديث" . ونقل عن العَتِيقي قوله فيه: "كان فاضلًا عالمًا بعلوم كثيرة، وله كتاب الأصول على مذهب الشافعي، وكانت به دُعَابة" . وتوفي عام (٣٩٢ هـ) . ولم أقف على من ذكره بجرح أو تعديل. والحديث قد صَحَّ من طريق آخر من دون ذكر عثمان رضي اللَّه عنه. التخريج: رواه التِّرْمِذِيّ في "سننه" في الحدود، باب ما جاء في النفي (٤/ ٤٤ - ٤٥) عن أبي كُرَيْب، ويحيى بن أَكْثَم، قالا: حدَّثنا عبد اللَّه بن إدريس، به، بلفظ: "إنَّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ضَرَبَ وغَرَّبَ، وإنَّ أبا بكر ضَرَبَ وغَرَّبَ، وإنَّ عُمَرَ ضَرَبَ وغَرَّبَ" . ولم يذكر عثمان بن عفَّان، ولذا اعتبرته من الزوائد. وعن أبي كُرَيْب، عن عبد اللَّه بن إدريس، به، بلفظ التِّرْمِذِيّ: رواه النَّسَائي في "السنن الكبرى في الرَّجْم -كما في" تحفة الأشراف "(٦/ ١٤٢ - ١٤٣) رقم (٧٩٢٤) ، و" نصب الراية "للزَّيْلَعِيّ (٣/ ٣٣١) -، والحاكم في" المستدرك " (١) (٤/ ٣٦٩) ، والبيهقي في" السنن الكبرى "(٨/ ٢٢٣). قال التِّرْمِذِيّ: "حديث ابن عمر حديث غريب -وفي" تحفة الأشراف "للمِزِّيّ (٦/ ٤٢) :" حسن غريب "-، رواه غير واحد عن عبد اللَّه بن إدريس فرفعوه. وروى بعضهم عن عبد اللَّه بن إدريس هذا الحديث عن عبيد اللَّه عن نافع عن ابن عمر:" أنَّ أبا بكر ضرب وغرَّب، وأنَّ عُمَرَ ضَرَبَ وغَرَّبَ ". حدَّثنا بذلك أبو سعيد الأشجُّ، حدَّثنا عن عبد اللَّه بن إدريس . وهكذا رُوي هذا الحديث من غير رواية ابن إدريس عن عبيد اللَّه بن عمر نحو هذا. وهكذا رواه محمد بن إسحاق عن نافع عن ابن عمر:" أنَّ أبا بكر ضرب وغرَّب، وأنَّ عُمَرَ ضَرَبَ وغَرَّبَ ". ولم يذكروا فيه عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم" . وقال أيضًا: "وفي الباب عن أبي هريرة، وزيد بن خالد، وعُبَادة بن الصَّامِت" . وقال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين ولم يخرِّجاه" . ووافقة الذَّهَبِيّ. وقال الزَّيْلَعِيُّ في "نصب الراية" (٣/ ٣٣١) : وذكره ابن القَطَّان في كتابه -يعني "بيان الوَهَم والإيهام" - من جهة النَّسَائي، وقال: رجاله ليس فيهم من يُسْأَل عنه، لثقته وشهرته، وقد رواه هكذا عن عبد اللَّه بن عمر، كما رواه ابن العلاء -يعني أبو كُرَيب- عن ابن إدريس، عنه، جماعة ذكرهم الدَّارَقُطْنِيّ، منهم: مَسْرُوق بن المَرْزُبَان، ويحيى بن أَكْثَم، وجَحْدَر بن الحارث. وفيه رواية أخرى عن ابن إدريس، رواها يوسف، ومحمد بن سابق، عن ابن إدريس، عن عبيد اللَّه، عن نافع أنَّ النبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم، مُرْسَلًا، لم يذكر ابن عمر. وفي رواية ثالثة عن ابن إدريس، رواها عنه محمد بن عبد اللَّه بن نُمَيْر، وأبو سعيد الأَشَجّ، عن عبيد اللَّه، عن نافع، عن ابن عمر: أنَّ أبا بكر ضرب وغرَّب، الحديث. لم يقل فيه: أنَّ النبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم، ذكر جميع ذلك الدَّارَقُطْنِيّ، وقال: إنَّ هذه الرواية الأخيرة هي الصواب. قال ابن القَطَّان: وعندي أنَّ الحديث صحيح، ولا يمتنع أن يكون عند ابن إدريس فيه عن عبيد اللَّه جميع ما ذكر ". أقول: وما قاله ابن القَطَّان هو الصواب، فالحديث وإنْ كان غريبًا، لكنَّه صحيح الإسناد، و (عبد اللَّه بن إدريس الأَوْدِي) : ثقة فقيه عابد محتج به في" الصحيحين "-كما في" التقريب "(١/ ٤٠١) -. وقد رواه عنه الجماعة مرفوعًا كما ذكرهم الدَّارَقُطْنِيّ نفسه فيما تقدَّم عنه، ويكون هذا من قَبِيل زيادة الثقة، ولا مخالفة بين من رواه عنه مرفوعًا، وبين من رواه عنه موقوفًا، ويكون قد حدَّث به على الوَجْهَيْن، واللَّه سبحانه وتعالى أعلم. أما الزيادة التي عند الخطيب في ذكر عثمان مع أبي بكر وعمر رضي اللَّه عنهم أجمعين، فالذي يظهر لي أنَّ صاحب الترجمة (محمد بن محمد الشَّافعي أبو بكر المعروف بابن الدَّقَّاق) قد وهم في ذكرها، وقد تقدَّم عن شيخ الخطيب: الصَّيْمَرِيّ، قوله: بأنَّ ابن الدَّقَّاق كان يذكر هذا الحديث مِنْ حِفْظِهِ، وليس له سوى هذا الحديث. وهذا يعني أنَّه غير معروف بالرواية، ولم يُذْكَرْ فيه جرح أو تعديل. ويُرَجِّحُ هذا عندي أنَّ البيهقي في" السنن الكبرى "(٨/ ٢٢٣) قد روى هذا الحديث عن أحمد بن إسحاق بن البُهْلُول، عن أبي كُرَيْب، به، من دون هذه الزيادة، وهو ذات طريق ابن الدَّقَّاق، واللَّه سبحانه وتعالى أعلم. * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

وغَرَّبَ، وجَلَدَ أبو بكرٍ وغَرَّبَ، وجَلَدَ عُمَرُ وغَرَّبَ، وجَلَدَ عثمانُ وغَرَّبَ. (٣/ ٢٢٩) في ترجمة (محمد بن محمد بن جعفر الشافعي أبو بكر، المعروف بابن الدَّقَّاق). مرتبة الحديث: رجال إسناده ثقات عدا شيخ الخطيب (الصَّيْمَرِيّ) فإنَّه صدوق، وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٨٩). وعدا صاحب الترجمة (محمد بن محمد بن جعفر الشَّافعي المعروف بابن الدَّقَّاق، ويُلَقَّب بخُبَاط)، فإنَّ الخطيب لم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا، وقال: "روى حديثًا مُسْنَدًا واحدًا هو هذا الحديث". ونقل عن شيخه الصَّيْمَرِيّ قوله: "لم يكن عند ابن الدَّقَّاق غير هذا الحديث، وذاك أنَّ كتبه أُحْرِقت، وكان يذكر الحديث مِنْ حِفْظِهِ. و بلغني أنَّه لم يكن عند ابن البُهْلُول عن أبي كُرَيْب غير هذا الحديث". ونقل عن العَتِيقي قوله فيه: "كان فاضلًا عالمًا بعلوم كثيرة، وله كتاب الأصول على مذهب الشافعي، وكانت به دُعَابة". وتوفي عام (٣٩٢ هـ). ولم أقف على من ذكره بجرح أو تعديل. والحديث قد صَحَّ من طريق آخر من دون ذكر عثمان ﵁. التخريج: رواه التِّرْمِذِيّ في "سننه" في الحدود، باب ما جاء في النفي (٤/ ٤٤ - ٤٥) عن أبي كُرَيْب، ويحيى بن أَكْثَم، قالا: حدَّثنا عبد اللَّه بن إدريس، به، بلفظ: "إنَّ رسول اللَّه ﷺ ضَرَبَ وغَرَّبَ، وإنَّ أبا بكر ضَرَبَ وغَرَّبَ، وإنَّ عُمَرَ ضَرَبَ وغَرَّبَ". ولم يذكر عثمان بن عفَّان، ولذا اعتبرته من الزوائد. وعن أبي كُرَيْب، عن عبد اللَّه بن إدريس، به، بلفظ التِّرْمِذِيّ: رواه النَّسَائي في "السنن الكبرى في الرَّجْم -كما في "تحفة الأشراف" (٦/ ١٤٢ - ١٤٣) رقم (٧٩٢٤)، و"نصب الراية" للزَّيْلَعِيّ (٣/ ٣٣١) -، والحاكم في "المستدرك" (¬١) (٤/ ٣٦٩)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٨/ ٢٢٣). قال التِّرْمِذِيّ: "حديث ابن عمر حديث غريب -وفي "تحفة الأشراف" للمِزِّيّ (٦/ ٤٢): "حسن غريب"-، رواه غير واحد عن عبد اللَّه بن إدريس فرفعوه. وروى بعضهم عن عبد اللَّه بن إدريس هذا الحديث عن عبيد اللَّه عن نافع عن ابن عمر: "أنَّ أبا بكر ضرب وغرَّب، وأنَّ عُمَرَ ضَرَبَ وغَرَّبَ". حدَّثنا بذلك أبو سعيد الأشجُّ، حدَّثنا عن عبد اللَّه بن إدريس (¬١). وهكذا رُوي هذا الحديث من غير رواية ابن إدريس عن عبيد اللَّه بن عمر نحو هذا. وهكذا رواه محمد بن إسحاق عن نافع عن ابن عمر: "أنَّ أبا بكر ضرب وغرَّب، وأنَّ عُمَرَ ضَرَبَ وغَرَّبَ". ولم يذكروا فيه عن النبيّ ﷺ". وقال أيضًا: "وفي الباب عن أبي هريرة، وزيد بن خالد، وعُبَادة بن الصَّامِت". وقال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين ولم يخرِّجاه". ووافقة الذَّهَبِيّ. وقال الزَّيْلَعِيُّ في "نصب الراية" (٣/ ٣٣١): وذكره ابن القَطَّان في كتابه -يعني "بيان الوَهَم والإيهام"- من جهة النَّسَائي، وقال: رجاله ليس فيهم من يُسْأَل عنه، لثقته وشهرته، وقد رواه هكذا عن عبد اللَّه بن عمر، كما رواه ابن العلاء -يعني أبو كُرَيب- عن ابن إدريس، عنه، جماعة ذكرهم الدَّارَقُطْنِيّ، منهم: مَسْرُوق بن المَرْزُبَان، ويحيى بن أَكْثَم، وجَحْدَر بن الحارث. وفيه رواية أخرى عن ابن إدريس، رواها يوسف، ومحمد بن سابق، عن ابن إدريس، عن عبيد اللَّه، عن نافع أنَّ النبيَّ ﷺ، مُرْسَلًا، لم يذكر ابن عمر. وفي رواية ثالثة عن ابن إدريس، رواها عنه محمد بن عبد اللَّه بن نُمَيْر، وأبو سعيد الأَشَجّ، عن عبيد اللَّه، عن نافع، عن ابن عمر: أنَّ أبا بكر ضرب وغرَّب، الحديث. لم يقل فيه: أنَّ النبيَّ ﷺ، ذكر جميع ذلك الدَّارَقُطْنِيّ، وقال: إنَّ هذه الرواية الأخيرة هي الصواب. قال ابن القَطَّان: وعندي أنَّ الحديث صحيح، ولا يمتنع أن يكون عند ابن إدريس فيه عن عبيد اللَّه جميع ما ذكر". أقول: وما قاله ابن القَطَّان هو الصواب، فالحديث وإنْ كان غريبًا، لكنَّه صحيح الإسناد، و (عبد اللَّه بن إدريس الأَوْدِي): ثقة فقيه عابد محتج به في "الصحيحين" -كما في "التقريب" (١/ ٤٠١) -. وقد رواه عنه الجماعة مرفوعًا كما ذكرهم الدَّارَقُطْنِيّ نفسه فيما تقدَّم عنه، ويكون هذا من قَبِيل زيادة الثقة، ولا مخالفة بين من رواه عنه مرفوعًا، وبين من رواه عنه موقوفًا، ويكون قد حدَّث به على الوَجْهَيْن، واللَّه ﷾ أعلم. أما الزيادة التي عند الخطيب في ذكر عثمان مع أبي بكر وعمر ﵃ أجمعين، فالذي يظهر لي أنَّ صاحب الترجمة (محمد بن محمد الشَّافعي أبو بكر المعروف بابن الدَّقَّاق) قد وهم في ذكرها، وقد تقدَّم عن شيخ الخطيب: الصَّيْمَرِيّ، قوله: بأنَّ ابن الدَّقَّاق كان يذكر هذا الحديث مِنْ حِفْظِهِ، وليس له سوى هذا الحديث. وهذا يعني أنَّه غير معروف بالرواية، ولم يُذْكَرْ فيه جرح أو تعديل. ويُرَجِّحُ هذا عندي أنَّ البيهقي في "السنن الكبرى" (٨/ ٢٢٣) قد روى هذا الحديث عن أحمد بن إسحاق بن البُهْلُول، عن أبي كُرَيْب، به، من دون هذه الزيادة، وهو ذات طريق ابن الدَّقَّاق، واللَّه ﷾ أعلم. * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.