السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
فإن الله يدرى، إني
الأحنَفُ بنُ قَيسٍ: مَن أنتَ يَرحَمُكَ اللهُ؟ قال: أبو ذَرٍّ. قال: فتَقاصَرَتْ إلَىَّ نَفسِى مِمّا وقَعَ في نَفسِى عَلَيهِ (١) .
الأحنَفُ بنُ قَيسٍ: مَن أنتَ يَرحَمُكَ اللهُ؟ قال: أبو ذَرٍّ. قال: فتَقاصَرَتْ إلَىَّ نَفسِى مِمّا وقَعَ في نَفسِى عَلَيهِ (١) .
مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً، وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً" قَالَ: فَقَالَ الْأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ: مَنْ أَنْتَ يَرْحَمُكَ اللهُ؟ قَالَ: قَالَ: أَبُو ذَرٍّ، فَتَقَاصَرَتْ إِلَيَّ نَفْسِي مِمَّا وَقَعَ فِي نَفْسِي عَلَيْهِ "