زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ للمعلِّمين ثلاثًا، وأَطِلْ أَعْمَارَهُمْ، وبَارِكْ لهم في كَسْبِهِمْ" .
(٣/ ٦٣ - ٦٤) في ترجمة (محمد بن عليّ بن محمد بن إسحاق) .
مرتبة الحديث:
موضوع.
ففيه (أَصْرَم بن حَوْشَب الهَمَذَاني أبو هشام) وهو مُتَّهم. وستأتي ترجمته في حديث (٩٨٤) .
كما أنَّ فيه (نَهْشَل بن سعيد بن وَرْدَان البَصْري) وهو متروك. وقال إسحاق ابن رَاهُوْيَه: كان كذَّابًا. وستأتي ترجمته في حديث (٥١٠) .
وفيه أيضًا صاحب الترجمة (محمد بن عليّ بن محمد بن إسحاق) قال الخطيب عنه: "شيخ مجهول، حدَّث عن موسى بن محمد القُرَشي أحاديث مُنْكَرَة" .
كما أنَّ الضحَّاك بن مُزَاحِم الهِلالي، لم يسمع من ابن عبَّاس. انظر "المراسيل" لابن أبي حاتم ص ٨٥ - ٨٨.
التخريج:
رواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (١/ ٢٢٠ - ٢٢١) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: هذا حديث لا يصحُّ عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ". وأعلَّه بـ (أَصْرَم) و (نَهْشَل) و (محمد بن عليّ) .
وأقرَّه السُّيُوطِيُّ في" اللآلئ المصنوعة "(١/ ١٩٨)، وتابعه ابن عَرَّاق في" تنزيه الشريعة "(١/ ٢٥٢).
وللحديث طريق آخر، رواه الخطيب في" تاريخ بغداد "(١٢/ ٣٣٩)، من طريق أبي الطيِّب محمد بن الفَرُّخَان، عن أبيه، عن الحسن بن عَرَفَة، عن أبي معاوية الضرير، عن محمد بن خازم، عن الأَعْمَش، عن أبي وائل، عن ابن عبَّاس مرفوعًا بلفظ:" اللَّهُمَّ اغْفِرْ للمعلِّمينَ وأَطِلْ أَعْمَارَهُمْ، وأَظِلَّهُمْ تحت ظِلِّكَ، فإنهم يعلِّمون كِتَابَكَ المُنَزَّل ".
قال الخطيب:" ومحمد بن الفَرُّخَان غير ثقة".
وعن الخطيب رواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (١/ ٢٢١) ، ونقل قوله في (أبي الطيِّب محمد بن الفَرُّخَان) .
وقال السُّيُوطِيُّ في "اللآلئ" (١/ ١٩٩) : "أبو الطيِّب: يَضَع" . وستأتي ترجمته في حديث (٣٣١) .
وقال ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (١/ ٢٥٢) : "قال الذَّهَبِيُّ في" تلخيصه ": افتراه ابن الفَرُّخَان، وألصقه بالحسن بن عَرَفَة بسند صحيح. قلت -القائل ابن عَرَّاق-: لم يتعقّبه السُّيُوطِيّ مع أنَّه أورده في كتابه" تمهيد الفرش في الخصال الموجبة لظلّ العرش "باللفظ الثاني، وقال بعد أن نقل عن الخطيب أنَّه قال: محمد بن الفَرُّخَان غير ثقة. قلت -القائل السُّيُوطِيّ-: له شواهد. قال جامعه: وتابع نَهْشَلًا عن الضحَّاك، سعيد بن سِنَان، أخرجه ابن فَنْجُوْيَه في كتاب" المعلِّمين "، غير أنَّ في سنده من لم أعرفه. وسعيد متّهم أيضًا، واللَّه سبحانه وتعالى أعلم" .
وقال الشَّوْكَانِيُّ في "الفوائد المجموعة" : "رواه الخطيب عن ابن عبَّاس، وهو موضوع" .
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ للمعلِّمين ثلاثًا، وأَطِلْ أَعْمَارَهُمْ، وبَارِكْ لهم في كَسْبِهِمْ".
(٣/ ٦٣ - ٦٤) في ترجمة (محمد بن عليّ بن محمد بن إسحاق).
مرتبة الحديث:
موضوع.
ففيه (أَصْرَم بن حَوْشَب الهَمَذَاني أبو هشام) وهو مُتَّهم. وستأتي ترجمته في حديث (٩٨٤).
كما أنَّ فيه (نَهْشَل بن سعيد بن وَرْدَان البَصْري) وهو متروك. وقال إسحاق ابن رَاهُوْيَه: كان كذَّابًا. وستأتي ترجمته في حديث (٥١٠).
وفيه أيضًا صاحب الترجمة (محمد بن عليّ بن محمد بن إسحاق) قال الخطيب عنه: "شيخ مجهول، حدَّث عن موسى بن محمد القُرَشي أحاديث مُنْكَرَة".
كما أنَّ الضحَّاك بن مُزَاحِم الهِلالي، لم يسمع من ابن عبَّاس. انظر "المراسيل" لابن أبي حاتم ص ٨٥ - ٨٨.
التخريج:
رواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (١/ ٢٢٠ - ٢٢١) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: هذا حديث لا يصحُّ عن رسول اللَّه ﷺ". وأعلَّه بـ (أَصْرَم) و (نَهْشَل) و (محمد بن عليّ).
وأقرَّه السُّيُوطِيُّ في "اللآلئ المصنوعة" (١/ ١٩٨)، وتابعه ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (١/ ٢٥٢).
وللحديث طريق آخر، رواه الخطيب في "تاريخ بغداد" (١٢/ ٣٣٩)، من طريق أبي الطيِّب محمد بن الفَرُّخَان، عن أبيه، عن الحسن بن عَرَفَة، عن أبي معاوية الضرير، عن محمد بن خازم، عن الأَعْمَش، عن أبي وائل، عن ابن عبَّاس مرفوعًا بلفظ: "اللَّهُمَّ اغْفِرْ للمعلِّمينَ وأَطِلْ أَعْمَارَهُمْ، وأَظِلَّهُمْ تحت ظِلِّكَ، فإنهم يعلِّمون كِتَابَكَ المُنَزَّل".
قال الخطيب: "ومحمد بن الفَرُّخَان غير ثقة".
وعن الخطيب رواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (١/ ٢٢١)، ونقل قوله في (أبي الطيِّب محمد بن الفَرُّخَان).
وقال السُّيُوطِيُّ في "اللآلئ" (١/ ١٩٩): "أبو الطيِّب: يَضَع". وستأتي ترجمته في حديث (٣٣١).
وقال ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (١/ ٢٥٢): "قال الذَّهَبِيُّ في "تلخيصه": افتراه ابن الفَرُّخَان، وألصقه بالحسن بن عَرَفَة بسند صحيح. قلت -القائل ابن عَرَّاق-: لم يتعقّبه السُّيُوطِيّ مع أنَّه أورده في كتابه "تمهيد الفرش في الخصال الموجبة لظلّ العرش" باللفظ الثاني، وقال بعد أن نقل عن الخطيب أنَّه قال: محمد بن الفَرُّخَان غير ثقة. قلت -القائل السُّيُوطِيّ-: له شواهد. قال جامعه: وتابع نَهْشَلًا عن الضحَّاك، سعيد بن سِنَان، أخرجه ابن فَنْجُوْيَه في كتاب "المعلِّمين"، غير أنَّ في سنده من لم أعرفه. وسعيد متّهم أيضًا، واللَّه ﷾ أعلم".
وقال الشَّوْكَانِيُّ في "الفوائد المجموعة": "رواه الخطيب عن ابن عبَّاس، وهو موضوع".
* * *