زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٢٢٤ - أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، أخبرنا محمد بن يوسف الهَرَوي قال: حدَّثني محمد بن عبد الرحيم البغدادي -بمِصْر-، حدَّثنا موسى بن سهل أبو هارون الرَّازِيّ، حدَّثنا إسحاق بن الأزرق، حدَّثنا سفيان الثَّوْري، عن أبي إسحاق الشَّيْبَاني، عن أبي الأَحْوَص الجُشَمِيّ، عن عبد اللَّه بن مسعود قال: قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: " ما مِنْ مولودٍ إلَّا وفي سُرَّته مِنْ تربته التي تولد، فإذا رُدَّ إلى أرذل عمره رُدَّ إلى تربته التي خُلِقَ منها حتى يُدْفَنَ فيها، وإنِّي وأبا بكر وعمر خُلِقْنَا مِنْ تربةٍ واحدةٍ وفيها نُدْفَنُ" . (٢/ ٣١٣) في ترجمة (محمد بن عبد الرحيم البغدادي) . مرتبة الحديث: في إسناده نكرات. والشطر الأوَّل من الحديث: "ما مِنْ مولودٍ إلَّا وفي سُرَّته" إلى قوله: "حتى يُدْفَنَ فيها "-من غير هذا الطريق- صحيح بشواهده بنحوه. أمَّا الشطر الثاني:" وإني وأبا بكر وعمر خُلِقْنَا. . . "فإنَّه موضوع. ففيه (موسى بن سهل بن هارون الرَّازِيّ الرَّاسِبِيّ) ترجم له الذَّهَبِيُّ في" ميزانه "(٤/ ٢٠٦) وقال:" عن إسحاق الأزرق بخبر باطلٍ عن الثَّوْري عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد اللَّه مرفوعًا: "خلقت أنا وأبو بكر وعمر من تربة واحدة، وفيها ندفن" . رواه عنه نَكِرَةٌ مثله ". وأقرَّه الحافظ ابن حَجَر في" اللسان "(٦/ ١٢٠). كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (محمد بن عبد الرحيم البغدادي) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا. وقد تقدَّم عن الذَّهَبِيّ قوله فيه بأنَّه" نكرة "مثل الذي روى عنه. و(أبو إسحاق الشَّيْبَاني) هو (سليمان بن أبي سليمان الكوفي) : ثقة حجَّة عند جميعهم كما قال ابن عبد البَرّ، وستأتي ترجمته في حديث (٥٧٥) . و(أبو الأَحْوَص الجُشَمِيّ) هو (عوف بن مالك بن نَضْلَة) : ثقة مشهور بكنيته. وستأتي ترجمته في حديث (٣٠٥) . وقال الخطيب عقب روايته له:" غريب من حديث الثَّوْري عن الشَّيْبَاني، لا أعلم يُرْوى إلَّا من هذا الوجه. وقيل: إنَّ محمد بن مُهَاجِر، المعروف بأخي حَنِيف، رواه عن إسحاق بن الأزرق ". التخريج: رواه ابن الجَوْزي في" العلل المتناهية "(١/ ١٩٣) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال:" قال الدَّارَقُطْنِيّ: موسى بن سهل: ضعيف ". وهذا من أوهام ابن الجَوْزي كما قال محقق" العلل"، فإنَّ الذي قال الدَّارَقُطْنِيّ فيه ضعيف، هو (موسى بن سهل الوَشّاء) كما في "الضعفاء" لابن الجَوْزي (٣/ ١٤٦) ، و "تاريخ بغداد" للخطيب البغدادي (١٣/ ٤٨) . والذي هاهنا هو: أبو هارون الرَّازِيّ. ورواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (١/ ٣٢٨) من طريق أحمد بن سعيد الإخْمِيمِيّ قال: حدَّثنا محمد بن زكريا النَّيْسَابُورِيّ قال: حدَّثنا أحمد بن صالح قال: حدَّثنا أبو بكر بن عيّاش، عن أبي اليَسَع، عن أبي الأحوص، عنه، به، بنحوه. وقال: "هذا حديث لا يصحّ، محمد وأحمد مطعون فيهما، وفيه مجاهيل منهم أبو اليَسَع" . وتعقّبه السُّيُوطِيُّ في "اللآلئ المصنوعة" (١/ ٣٠٩ - ٣١١) ، ولخَّص تعقيبه ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (١/ ٣٧٣) فقال: "تُعُقِّبَ بأنَّ له طريقًا آخر في" تاريخي الخطيب وابن عساكر ". وأورده ابن الجَوْزي في" الواهيات " (١) ، وأعلَّه بموسى بن سهل. . . وجاء من حديث أبي هريرة أخرجه أبو عبد اللَّه بن باكُوْيَه الشيرازي في" جزئه "، ومن طريقه ابن عساكر. وأخرجه أبو نُعَيْم في" الحِلْيَة " (٢) ، والصابوني في" المائتين "بلفظ:" ما من مولود إلَّا وقد ذرّ عليه من تراب حفرته ". . . فالظَّاهر أنَّ هذا القَدْرَ من الحديث -يعني قوله: (وإنّي وأبا بكر وعمر خُلِقْنَا من تربةٍ واحدةٍ وفيها نُدْفَنُ) - مُدْرَجٌ في الأول. وله شواهد من حديث ابن عمر: أنَّ حبشيًا دُفِنَ في المدينة فقال النبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم:" دُفِنَ بالطِّينَةِ التي خُلِقَ منها "، أخرجه الطبراني في" الكبير " (٣) . ومن حديث أبي سعيد نحوه، أخرجه البزَّار والحاكم. ومن حديث أنس أخرجه الدَّيْلَمِيّ . وعن ابن عبَّاس وأبي هريرة موقوفًا عليهما، أخرجهما عبد الرزاق في "المصنَّف" . وعن ابن مسعود موقوفًا، أخرجه الحَكِيم التِّرْمِذِيّ في "النوادر" . وعن عطاء الخُرَاسَانِي، أخرجه عبد بن حُمَيْد. وعن هلال بن يِسَاف ، أخرجه الدِّيْنُورِيّ في "المُجَالَسة" . "انتهى. وقد ذكر الدَّيْلَمِيُّ في" الفردوس "(٣/ ٢٨) رقم (٦٠٨٧) الشطر الأوَّل من حديث ابن مسعود. أقول: حديث أبي سعيد الخُدْري الذي أشار إليه ابن عَرَّاق، رواه البزَّار في" مسنده "(١/ ٣٩٦) رقم (٨٤٢) -من كشف الأستار- من طريق عبد اللَّه بن جعفر بن نَجِيح، حدَّثنا أبي، حدَّثنا أُنَيْس بن أبي يحيى، عن أبيه، عن أبي سعيد أنَّ النبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم مَرَّ بالمدينة فرأى جماعة يحفرون قبرًا، فسأل عنه، فقالوا: حبشيًا قدم فمات. فقال النبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم:" لا إله إلَّا اللَّه، قد سيق مِنْ أرضه وسمائه إلى التربة التي خُلِقَ منها ". قال الهيثمي في "المجمع" (٣/ ٤٢) بعد أن عزاه له: "فيه عبد اللَّه والد عليّ بن المَدِيني وهو ضعيف" . أقول: ستأتي ترجمته في حديث (١٣٢٨) . لكن رواه الحاكم في "المستدرك" (١/ ٣٦٧) من طريق عثمان بن سعيد الدَّارِمي، عن يحيى بن صالح الوُحَاظِي، عن عبد العزيز بن محمد، عن أُنَيْس بن أبي يحيى، عن أبيه، عن أبي سعيد الخُدْري، به. وقال: "صحيح الإسناد ولم يخرِّجاه. وأُنَيْس بن أبي يحيى الأَسْلَمي هو عَمُّ إبراهيم بن أبي يحيى، وأُنَيْس: ثقة معتمد. ولهذا الحديث شواهد وأكثرها صحيحة" . ثم ساق بإسناده بعض تلك الشواهد. وأقرَّه الحافظ الذَّهَبِيُّ في "تلخيص المستدرك" . أقول: إسناد الحاكم حسن من أجل (عبد العزيز بن محمد الدَّرَاورْدِيّ) ، فإنَّ الذَّهَبِيَّ نفسه رحمه اللَّه يقول عنه في "المغني" (٢/ ٣٩٩) : "صدوق، غَيْرُهُ أقوى منه" . وقد تقدمت ترجمته في حديث (٢٢٢) . وكذلك والد (أُنَيْس) وهو (سَمْعَان أبو يحيى الأَسْلَمِي) ، فقد ترجم له في "التهذيب" (٤/ ٢٣٨) ونقل عن النَّسَائي قوله فيه: "ليس به بأس" . وأنَّ ابن حِبَّان ذكره في "الثقات" . ولم يزد. وقال عنه الحافظ في "التقريب" (١/ ٣٣٣) : "لا بأس به، من الثالثة" / ٤. أقول: وللحديث شاهد -لم يذكره الحاكم ولا السيوطي- ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٣/ ٤٢) من حديث أبي الدَّرْدَاء، وقال: "رواه الطبراني في الأوسط" ، وفيه الأحوص بن حَكِيم وثَّقه العِجْلي وضعَّفه الجمهور". * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أحمد بن إبراهيم الجرجاني عن محمد بن يوسف الهروي عن محمد بن عبد الرحيم (¬١) البغدادي -بمصر عن موسى بن سهل أبو هارون الرازي عن إسحاق بن الأزرق المصري عن سفيان الثوري عن أَبُو إِسْحاقَ الشَّيبانيُّ عن أبو الأحوص الجشمي، عن ibn Mas'ud

٢٢٤ - أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، أخبرنا محمد بن يوسف الهَرَوي قال: حدَّثني محمد بن عبد الرحيم (¬١) البغدادي -بمِصْر-، حدَّثنا موسى بن سهل أبو هارون الرَّازِيّ، حدَّثنا إسحاق بن الأزرق، حدَّثنا سفيان الثَّوْري، عن أبي إسحاق الشَّيْبَاني، عن أبي الأَحْوَص الجُشَمِيّ، عن عبد اللَّه بن مسعود قال: قال رسول اللَّه ﷺ: " ما مِنْ مولودٍ إلَّا وفي سُرَّته مِنْ تربته التي تولد، فإذا رُدَّ إلى أرذل عمره رُدَّ إلى تربته التي خُلِقَ منها حتى يُدْفَنَ فيها، وإنِّي وأبا بكر وعمر خُلِقْنَا مِنْ تربةٍ واحدةٍ وفيها نُدْفَنُ". (٢/ ٣١٣) في ترجمة (محمد بن عبد الرحيم البغدادي). مرتبة الحديث: في إسناده نكرات. والشطر الأوَّل من الحديث: "ما مِنْ مولودٍ إلَّا وفي سُرَّته" إلى قوله: "حتى يُدْفَنَ فيها" -من غير هذا الطريق- صحيح بشواهده بنحوه. أمَّا الشطر الثاني: "وإني وأبا بكر وعمر خُلِقْنَا. . . " فإنَّه موضوع. ففيه (موسى بن سهل بن هارون الرَّازِيّ الرَّاسِبِيّ) ترجم له الذَّهَبِيُّ في "ميزانه" (٤/ ٢٠٦) وقال: "عن إسحاق الأزرق بخبر باطلٍ عن الثَّوْري عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد اللَّه مرفوعًا: "خلقت أنا وأبو بكر وعمر من تربة واحدة، وفيها ندفن". رواه عنه نَكِرَةٌ مثله". وأقرَّه الحافظ ابن حَجَر في "اللسان" (٦/ ١٢٠). كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (محمد بن عبد الرحيم البغدادي) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا. وقد تقدَّم عن الذَّهَبِيّ قوله فيه بأنَّه "نكرة" مثل الذي روى عنه. و(أبو إسحاق الشَّيْبَاني) هو (سليمان بن أبي سليمان الكوفي): ثقة حجَّة عند جميعهم كما قال ابن عبد البَرّ، وستأتي ترجمته في حديث (٥٧٥). و(أبو الأَحْوَص الجُشَمِيّ) هو (عوف بن مالك بن نَضْلَة): ثقة مشهور بكنيته. وستأتي ترجمته في حديث (٣٠٥). وقال الخطيب عقب روايته له: "غريب من حديث الثَّوْري عن الشَّيْبَاني، لا أعلم يُرْوى إلَّا من هذا الوجه. وقيل: إنَّ محمد بن مُهَاجِر، المعروف بأخي حَنِيف، رواه عن إسحاق بن الأزرق". التخريج: رواه ابن الجَوْزي في "العلل المتناهية" (١/ ١٩٣) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: "قال الدَّارَقُطْنِيّ: موسى بن سهل: ضعيف". وهذا من أوهام ابن الجَوْزي كما قال محقق "العلل"، فإنَّ الذي قال الدَّارَقُطْنِيّ فيه ضعيف، هو (موسى بن سهل الوَشّاء) كما في "الضعفاء" لابن الجَوْزي (٣/ ١٤٦)، و"تاريخ بغداد" للخطيب البغدادي (١٣/ ٤٨). والذي هاهنا هو: أبو هارون الرَّازِيّ. ورواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (١/ ٣٢٨) من طريق أحمد بن سعيد الإخْمِيمِيّ قال: حدَّثنا محمد بن زكريا النَّيْسَابُورِيّ قال: حدَّثنا أحمد بن صالح قال: حدَّثنا أبو بكر بن عيّاش، عن أبي اليَسَع، عن أبي الأحوص، عنه، به، بنحوه. وقال: "هذا حديث لا يصحّ، محمد وأحمد مطعون فيهما، وفيه مجاهيل منهم أبو اليَسَع". وتعقّبه السُّيُوطِيُّ في "اللآلئ المصنوعة" (١/ ٣٠٩ - ٣١١)، ولخَّص تعقيبه ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (١/ ٣٧٣) فقال: "تُعُقِّبَ بأنَّ له طريقًا آخر في "تاريخي الخطيب وابن عساكر". وأورده ابن الجَوْزي في "الواهيات" (¬١)، وأعلَّه بموسى بن سهل. . . وجاء من حديث أبي هريرة أخرجه أبو عبد اللَّه بن باكُوْيَه الشيرازي في "جزئه"، ومن طريقه ابن عساكر. وأخرجه أبو نُعَيْم في "الحِلْيَة" (¬٢)، والصابوني في "المائتين" بلفظ: "ما من مولود إلَّا وقد ذرّ عليه من تراب حفرته". . . فالظَّاهر أنَّ هذا القَدْرَ من الحديث -يعني قوله: (وإنّي وأبا بكر وعمر خُلِقْنَا من تربةٍ واحدةٍ وفيها نُدْفَنُ) - مُدْرَجٌ في الأول. وله شواهد من حديث ابن عمر: أنَّ حبشيًا دُفِنَ في المدينة فقال النبيُّ ﷺ: "دُفِنَ بالطِّينَةِ التي خُلِقَ منها"، أخرجه الطبراني في "الكبير" (¬٣). ومن حديث أبي سعيد نحوه، أخرجه البزَّار والحاكم. ومن حديث أنس أخرجه الدَّيْلَمِيّ (¬١). وعن ابن عبَّاس وأبي هريرة موقوفًا عليهما، أخرجهما عبد الرزاق في "المصنَّف" (¬٢). وعن ابن مسعود موقوفًا، أخرجه الحَكِيم التِّرْمِذِيّ في "النوادر" (¬٣). وعن عطاء الخُرَاسَانِي، أخرجه عبد بن حُمَيْد. وعن هلال بن يِسَاف (¬٤)، أخرجه الدِّيْنُورِيّ (¬٥) في "المُجَالَسة"." انتهى. وقد ذكر الدَّيْلَمِيُّ في "الفردوس" (٣/ ٢٨) رقم (٦٠٨٧) الشطر الأوَّل من حديث ابن مسعود. أقول: حديث أبي سعيد الخُدْري الذي أشار إليه ابن عَرَّاق، رواه البزَّار في "مسنده" (١/ ٣٩٦) رقم (٨٤٢) -من كشف الأستار- من طريق عبد اللَّه بن جعفر بن نَجِيح، حدَّثنا أبي، حدَّثنا أُنَيْس بن أبي يحيى، عن أبيه، عن أبي سعيد أنَّ النبيَّ ﷺ مَرَّ بالمدينة فرأى جماعة يحفرون قبرًا، فسأل عنه، فقالوا: حبشيًا قدم فمات. فقال النبيُّ ﷺ: "لا إله إلَّا اللَّه، قد سيق مِنْ أرضه وسمائه إلى التربة التي خُلِقَ منها". قال الهيثمي في "المجمع" (٣/ ٤٢) بعد أن عزاه له: "فيه عبد اللَّه والد عليّ بن المَدِيني وهو ضعيف". أقول: ستأتي ترجمته في حديث (١٣٢٨). لكن رواه الحاكم في "المستدرك" (١/ ٣٦٧) من طريق عثمان بن سعيد الدَّارِمي، عن يحيى بن صالح الوُحَاظِي، عن عبد العزيز بن محمد، عن أُنَيْس بن أبي يحيى، عن أبيه، عن أبي سعيد الخُدْري، به. وقال: "صحيح الإسناد ولم يخرِّجاه. وأُنَيْس بن أبي يحيى الأَسْلَمي هو عَمُّ إبراهيم بن أبي يحيى، وأُنَيْس: ثقة معتمد. ولهذا الحديث شواهد وأكثرها صحيحة". ثم ساق بإسناده بعض تلك الشواهد. وأقرَّه الحافظ الذَّهَبِيُّ في "تلخيص المستدرك". أقول: إسناد الحاكم حسن من أجل (عبد العزيز بن محمد الدَّرَاورْدِيّ)، فإنَّ الذَّهَبِيَّ نفسه ﵀ يقول عنه في "المغني" (٢/ ٣٩٩): "صدوق، غَيْرُهُ أقوى منه". وقد تقدمت ترجمته في حديث (٢٢٢). وكذلك والد (أُنَيْس) وهو (سَمْعَان أبو يحيى الأَسْلَمِي)، فقد ترجم له في "التهذيب" (٤/ ٢٣٨) ونقل عن النَّسَائي قوله فيه: "ليس به بأس". وأنَّ ابن حِبَّان ذكره في "الثقات". ولم يزد. وقال عنه الحافظ في "التقريب" (١/ ٣٣٣): "لا بأس به، من الثالثة"/ ٤. أقول: وللحديث شاهد -لم يذكره الحاكم ولا السيوطي- ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٣/ ٤٢) من حديث أبي الدَّرْدَاء، وقال: "رواه الطبراني في الأوسط"، وفيه الأحوص بن حَكِيم وثَّقه العِجْلي وضعَّفه الجمهور". * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.