زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الحافظ في" التلخيص الحبير "(١/ ٢٣٤):" وفي لفظٍ له مثله، ولم يقل في المكتوبات. وفيه عمرو بن شَمِر، وهو متروك. وجابر: اتَّهموه بالكذب أيضًا. وله طريقٌ أُخْرَى عن عليّ أخرجها الحاكم في "المستدرك" ، لكن فيها عبد الرحمن بن سعد المؤذِّن. وقد ضَعّفه ابن مَعِين. قال البيهقي: إسناده ضعيف إلّا أنَّه أمثل من طريق جابر الجُعْفِي ".
وللحديث شواهد كثيرة، انظرها في:" نصب الراية "(١/ ٣٢٣ - ٣٢٧)، و" التلخيص الحَبِير "(١/ ٢٣٢ - ٢٣٥)، و" مجمع الزوائد" (٢/ ١٠٨ - ١٠٩) ، و "المستدرك" للحاكم (١/ ٢٣٢ - ٢٣٤) ، و"السنن "للدَّارَقُطْنِيّ (١/ ٣٠٢ - ٣١٣) ، و" السنن الكبرى "للبيهقي (٢/ ٤٤ و ٤٦ - ٥٠) ، و" السنن الصغرى "له. أيضًا (١/ ٢٥١ - ٢٥٤) .
ومن تلك الشواهد ما رواه أبو داود في الحروف والقراءات (٤/ ٢٩٤) رقم
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الحافظ في "التلخيص الحبير" (١/ ٢٣٤): "وفي لفظٍ له مثله، ولم يقل في المكتوبات. وفيه عمرو بن شَمِر، وهو متروك. وجابر: اتَّهموه بالكذب أيضًا. وله طريقٌ أُخْرَى عن عليّ أخرجها الحاكم في "المستدرك" (¬٢)، لكن فيها عبد الرحمن بن سعد المؤذِّن. وقد ضَعّفه ابن مَعِين. قال البيهقي: إسناده ضعيف إلّا أنَّه أمثل من طريق جابر الجُعْفِي".
وللحديث شواهد كثيرة، انظرها في: "نصب الراية" (١/ ٣٢٣ - ٣٢٧)، و"التلخيص الحَبِير" (١/ ٢٣٢ - ٢٣٥)، و"مجمع الزوائد" (٢/ ١٠٨ - ١٠٩)، و"المستدرك" للحاكم (١/ ٢٣٢ - ٢٣٤)، و"السنن" للدَّارَقُطْنِيّ (١/ ٣٠٢ - ٣١٣)، و"السنن الكبرى" للبيهقي (٢/ ٤٤ و ٤٦ - ٥٠)، و"السنن الصغرى" له. أيضًا (١/ ٢٥١ - ٢٥٤).
ومن تلك الشواهد ما رواه أبو داود في الحروف والقراءات (٤/ ٢٩٤) رقم