زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إذا رأى الحسين مُقْبِلًا قَبَّلَهُ، وضمّه إلى صدره، ورَشَفَ ثناياه، وقال: "فديت من فديته بابني إبراهيم" .
(٢/ ٢٠٤) في ترجمة (محمد بن الحسن بن محمد المُقرئ النَّقَّاش أبو بكر) .
مرتبة الحديث:
موضوع.
ففيه صاحب الترجمة (محمد بن الحسن المُقرئ النَّقَّاش أبو بكر) وهو مُتَّهم. وقد تقدمت ترجمته في حديث (١٨٤) .
قال الإمام أبو الحسن الدَّارَقُطْنِيّ فيما نقله الخطيب عنه عقب روايته للحديث: "وحَدَّثَ -يعني النَّقَّاش- بحديثٍ عن يحيى بن محمد بن صَاعِد، فقال فيه: حدَّثنا يحيى بن المَدِيني قال: حدَّثنا إدريس بن عيسى القطَّان، عن شيخ له ثقة -إمَّا إسحاق الأزرق أو زيد بن الحُبَاب - أحد هذين، الشك من أبي الحسن- عن سفيان الثوري، عن قابوس بن أبي ظَبْيَان، عن أبيه، عن ابن عبَّاس، قِصَّةَ إبراهيم والحسن والحسين. وهذا حديث باطلٌ كَذِبٌ على كلِّ من رواه، ابن صَاعِد فمن فوقه. وأحسب أنَّه وقع إليه كتاب لرجل غير موثوق به قد وضعه في كتابه، أو وُضِعَ له على أبي محمد بن صَاعِد، فظن أنَّه من صحيح حديثه، فرواه، فدخل عليه الوَهَمُ، وظن أنَّه من سماعه من ابن صَاعِد" .
وقال الحافظ الخطيب "دَلَّس النَّقَّاشُ ابنَ صَاعِد، فقال: حدَّثنا يحيى بن محمد بن عبد الملك الخيَّاط. وأقلّ مما شُرِحَ في هذين الحديثين ، تسقط به عدالة المحدِّث ويترك الاحتجاج به" .
التخريج:
رواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (١/ ٤٠٧) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم. وقال: "هذا حديث موضوع، قَبَّحَ اللَّه واضعه، فما أفظعه. ولا أرى الآفة فيه إلَّا من أبي بكر النَّقَّاش، فإنّه دَلَّس ابنَ صَاعِد فيه، فقال: يحيى بن محمد بن عبد الملك الخيَّاط، فتدليسه إياه دليل شر" . ثم نقل بعض أقوال النُّقَّاد في أبي بكر النَّقَّاش، وذكر ما تقدَّم عن الدَّارَقُطْنِيّ والخطيب.
وأقره السيوطيُّ في "اللآلئ" (١/ ٣٩٠) ، وتابعه ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (١/ ٤٠٨) .
وقد نقل الحافظ ابن حَجَر في "اللسان" (٥/ ١٣٢) -في ترجمة أبي بكر النَّقَّاش-، كلام ابن الجَوْزي المتقدِّم مُقِرًّا له.
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إذا رأى الحسين مُقْبِلًا قَبَّلَهُ، وضمّه إلى صدره، ورَشَفَ ثناياه، وقال: "فديت من فديته بابني إبراهيم".
(٢/ ٢٠٤) في ترجمة (محمد بن الحسن بن محمد المُقرئ النَّقَّاش أبو بكر).
مرتبة الحديث:
موضوع.
ففيه صاحب الترجمة (محمد بن الحسن المُقرئ النَّقَّاش أبو بكر) وهو مُتَّهم. وقد تقدمت ترجمته في حديث (١٨٤).
قال الإمام أبو الحسن الدَّارَقُطْنِيّ فيما نقله الخطيب عنه عقب روايته للحديث: "وحَدَّثَ -يعني النَّقَّاش- بحديثٍ عن يحيى بن محمد بن صَاعِد، فقال فيه: حدَّثنا يحيى بن المَدِيني قال: حدَّثنا إدريس بن عيسى القطَّان، عن شيخ له ثقة -إمَّا إسحاق الأزرق أو زيد بن الحُبَاب - أحد هذين، الشك من أبي الحسن- عن سفيان الثوري، عن قابوس بن أبي ظَبْيَان، عن أبيه، عن ابن عبَّاس، قِصَّةَ إبراهيم والحسن (¬١) والحسين. وهذا حديث باطلٌ كَذِبٌ على كلِّ من رواه، ابن صَاعِد فمن فوقه. وأحسب أنَّه وقع إليه كتاب لرجل غير موثوق به قد وضعه في كتابه، أو وُضِعَ له على أبي محمد بن صَاعِد، فظن أنَّه من صحيح حديثه، فرواه، فدخل عليه الوَهَمُ، وظن أنَّه من سماعه من ابن صَاعِد".
وقال الحافظ الخطيب "دَلَّس النَّقَّاشُ ابنَ صَاعِد، فقال: حدَّثنا يحيى بن محمد بن عبد الملك الخيَّاط. وأقلّ مما شُرِحَ في هذين الحديثين (¬٢)، تسقط به عدالة المحدِّث ويترك الاحتجاج به".
التخريج:
رواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (١/ ٤٠٧) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم. وقال: "هذا حديث موضوع، قَبَّحَ اللَّه واضعه، فما أفظعه. ولا أرى الآفة فيه إلَّا من أبي بكر النَّقَّاش، فإنّه دَلَّس ابنَ صَاعِد فيه، فقال: يحيى بن محمد بن عبد الملك الخيَّاط، فتدليسه إياه دليل شر". ثم نقل بعض أقوال النُّقَّاد في أبي بكر النَّقَّاش، وذكر ما تقدَّم عن الدَّارَقُطْنِيّ والخطيب.
وأقره السيوطيُّ في "اللآلئ" (١/ ٣٩٠)، وتابعه ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (١/ ٤٠٨).
وقد نقل الحافظ ابن حَجَر في "اللسان" (٥/ ١٣٢) -في ترجمة أبي بكر النَّقَّاش-، كلام ابن الجَوْزي المتقدِّم مُقِرًّا له.
* * *