زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أخذها، فأنزل اللَّه عزّ وجلّ {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} إلى آخر الآية" .
قال التِّرْمِذِيُّ: "هذا حديث حسن غريب" .
أقول: إسناده ضعيف، ففيه (خُصَيْف بن عبد الرحمن الجَزَري أبو عون) وهو كما قال الحافظ في "التقريب" (١/ ٢٢٤) : "صدوق سيء الحفظ خلط بأَخَرَةٍ" . وستأتي ترجمته في حديث (٧٢٠) .
قال الإمام ابن الجَوْزي في "زاد المَسِير" (١/ ٤٩١) : "واختلف القُرَّاءُ في" يغلّ "فقرأ: ابن كثير وعاصم وأبو عمرو: بفتح الياء وضم الغين، ومعناها: يخون. وفي هذه الخيانة قولان. أحدهما: خيانة المال على قول الأكثرين. والثاني: خيانة الوحي على قول القُرَظِيّ وابن إسحاق. وقرأ الباقون: بضم الياء وفتح الغين، ولها وجهان: أحدهما: أن يكون المعنى يُخَان، قاله الحسن وابن قُتَيْبَة. والثاني: يُخَوَّن، قاله: الفرَّاء، وأجازه الزَّجَاج، ورَدَّه ابنُ قُتَيْبَة، فقال: لو أراد: يخون، لقال: يغلل، كما يقال: يفسق، ويخون، ويفجر" .
وانظر لمزيد تفصيل حول القراءتين وتوجيههما: "تفسير ابن أبي حاتم" (٢/ ٦٣٦ - ٦٤٠) ، و "تفسير الطبري" (٧/ ٣٤٨ - ٣٥٥) ، و "تفسير ابن كثير" (١/ ٤٣٠) .
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أخذها، فأنزل اللَّه ﷿ ﴿وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ﴾ إلى آخر الآية".
قال التِّرْمِذِيُّ: "هذا حديث حسن غريب".
أقول: إسناده ضعيف، ففيه (خُصَيْف بن عبد الرحمن الجَزَري أبو عون) وهو كما قال الحافظ في "التقريب" (١/ ٢٢٤): "صدوق سيء الحفظ خلط بأَخَرَةٍ". وستأتي ترجمته في حديث (٧٢٠).
قال الإمام ابن الجَوْزي في "زاد المَسِير" (١/ ٤٩١): "واختلف القُرَّاءُ في "يغلّ" فقرأ: ابن كثير وعاصم وأبو عمرو: بفتح الياء وضم الغين، ومعناها: يخون. وفي هذه الخيانة قولان. أحدهما: خيانة المال على قول الأكثرين. والثاني: خيانة الوحي على قول القُرَظِيّ وابن إسحاق. وقرأ الباقون: بضم الياء وفتح الغين، ولها وجهان: أحدهما: أن يكون المعنى يُخَان، قاله الحسن وابن قُتَيْبَة. والثاني: يُخَوَّن، قاله: الفرَّاء، وأجازه الزَّجَاج، ورَدَّه ابنُ قُتَيْبَة، فقال: لو أراد: يخون، لقال: يغلل، كما يقال: يفسق، ويخون، ويفجر".
وانظر لمزيد تفصيل حول القراءتين وتوجيههما: "تفسير ابن أبي حاتم" (٢/ ٦٣٦ - ٦٤٠)، و"تفسير الطبري" (٧/ ٣٤٨ - ٣٥٥)، و"تفسير ابن كثير" (١/ ٤٣٠).
* * *