زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن عبد الله بن شهريار عن سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني عن Muhammad bin Ahmed bin Yazid عن أبو عمر حفص بن عمر الدوري المقرئ عن أبو محمد اليزيدي عن Abu 'Amr bin al-Ala' bin 'Ammar عن مجاهد

أخذها، فأنزل اللَّه عزّ وجلّ {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} إلى آخر الآية" . قال التِّرْمِذِيُّ: "هذا حديث حسن غريب" . أقول: إسناده ضعيف، ففيه (خُصَيْف بن عبد الرحمن الجَزَري أبو عون) وهو كما قال الحافظ في "التقريب" (١/ ٢٢٤) : "صدوق سيء الحفظ خلط بأَخَرَةٍ" . وستأتي ترجمته في حديث (٧٢٠) . قال الإمام ابن الجَوْزي في "زاد المَسِير" (١/ ٤٩١) : "واختلف القُرَّاءُ في" يغلّ "فقرأ: ابن كثير وعاصم وأبو عمرو: بفتح الياء وضم الغين، ومعناها: يخون. وفي هذه الخيانة قولان. أحدهما: خيانة المال على قول الأكثرين. والثاني: خيانة الوحي على قول القُرَظِيّ وابن إسحاق. وقرأ الباقون: بضم الياء وفتح الغين، ولها وجهان: أحدهما: أن يكون المعنى يُخَان، قاله الحسن وابن قُتَيْبَة. والثاني: يُخَوَّن، قاله: الفرَّاء، وأجازه الزَّجَاج، ورَدَّه ابنُ قُتَيْبَة، فقال: لو أراد: يخون، لقال: يغلل، كما يقال: يفسق، ويخون، ويفجر" . وانظر لمزيد تفصيل حول القراءتين وتوجيههما: "تفسير ابن أبي حاتم" (٢/ ٦٣٦ - ٦٤٠) ، و "تفسير الطبري" (٧/ ٣٤٨ - ٣٥٥) ، و "تفسير ابن كثير" (١/ ٤٣٠) . * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن عبد الله بن شهريار عن سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني عن Muhammad bin Ahmed bin Yazid عن أبو عمر حفص بن عمر الدوري المقرئ عن أبو محمد اليزيدي عن Abu 'Amr bin al-Ala' bin 'Ammar عن مجاهد

أخذها، فأنزل اللَّه ﷿ ﴿وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ﴾ إلى آخر الآية". قال التِّرْمِذِيُّ: "هذا حديث حسن غريب". أقول: إسناده ضعيف، ففيه (خُصَيْف بن عبد الرحمن الجَزَري أبو عون) وهو كما قال الحافظ في "التقريب" (١/ ٢٢٤): "صدوق سيء الحفظ خلط بأَخَرَةٍ". وستأتي ترجمته في حديث (٧٢٠). قال الإمام ابن الجَوْزي في "زاد المَسِير" (١/ ٤٩١): "واختلف القُرَّاءُ في "يغلّ" فقرأ: ابن كثير وعاصم وأبو عمرو: بفتح الياء وضم الغين، ومعناها: يخون. وفي هذه الخيانة قولان. أحدهما: خيانة المال على قول الأكثرين. والثاني: خيانة الوحي على قول القُرَظِيّ وابن إسحاق. وقرأ الباقون: بضم الياء وفتح الغين، ولها وجهان: أحدهما: أن يكون المعنى يُخَان، قاله الحسن وابن قُتَيْبَة. والثاني: يُخَوَّن، قاله: الفرَّاء، وأجازه الزَّجَاج، ورَدَّه ابنُ قُتَيْبَة، فقال: لو أراد: يخون، لقال: يغلل، كما يقال: يفسق، ويخون، ويفجر". وانظر لمزيد تفصيل حول القراءتين وتوجيههما: "تفسير ابن أبي حاتم" (٢/ ٦٣٦ - ٦٤٠)، و"تفسير الطبري" (٧/ ٣٤٨ - ٣٥٥)، و"تفسير ابن كثير" (١/ ٤٣٠). * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.