زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Yahya bin Zakaria Abu Malik عن أبو بكر محمد بن أحمد بن الحسين بن يوسف المعروف بابن زريق عن يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن بهلول التنوخي عن جدي عن أبي عن شعبة عن قتادة عن Salm bin Abi al-Ja'd عن Muhammad bin 'AR bin Thauban

٧٥ - أخبرنا ابن بُكَيْر قال: حدَّثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن الحسين بن يوسف المعروف بابن زُرَيْق قال: حدَّثنا يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن بُهْلُول التَّنُوخيّ قال: حدَّثنا جَدِّي قال: حدَّثنا أبي قال: حدَّثنا شُعْبَة، عن قَتَادة، عن سالم بن أبي الجَعْد، عن ثَوْبَان، عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم أنَّه قال: "مَنْ قَرَأَ العَشْرَ الأَواخِرَ مِنْ سُورَةِ الكَهْفِ عُصِمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ" . (١/ ٢٩٠) في ترجمة (محمد بن أحمد بن الحسين الورَّاق أبو بكر، المعروف بابن زُرَيْق) . مرتبة الحديث: إسناده ضعيف. والحديث صحيح من طرق أخرى بلفظ: "مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آياتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورةِ الكَهْفِ عُصِمَ مِنْ الدَّجَّالِ" . ففيه انقطاع بين (سالم بن أبي الجَعْد الغَطَفاني الأَشْجَعي) وبين (ثُوْبَان مولى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم) ، فإنَّه لم يسمع منه كما قال الإِمام أحمد والبخاري وأبو حاتم والفَسَويّ. انظر: "المراسيل" لابن أبي حاتم ص ٧٠ - ٧١، "العلل الكبير" للتِّرْمِذِيّ (٢/ ٩٦٣) ، و "السنن" له (٥/ ٢٧٨) رقم (٣٠٩٤) ، و "المعرفة والتاريخ" للفَسَويّ (٣/ ٢٣٦) . وقال أحمد وأبو حاتم: بينهما مَعْدَان بن أبي طلحة. وفيه (بُهْلُول بن حسَّان بن سِنَان التَّنُوخِيّ أبو الهيثم) ترجم له الخطيب في تاريخه "(٧/ ١٠٨ - ١٠٩) ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا. كما أن فيه صاحب الترجمة (محمد بن أحمد الورَّاق المعروف بابن زُرَيْق) قال الخطيب في ترجمته:" بلغني أنَّ ابن زُرَيْق هذا كان حافظًا فهمًا، وليس بمشهور. . . "ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا. وشيخ الخطيب (ابن بُكَيْر) هو (محمد بن عمر بن بُكَيْر النَّجَّار) : ثقة. وستأتي ترجمته في حديث (٦٦٥) . وباقي رجال الإسناد ثقات. التخريج: رواه النَّسائي في" عمل اليوم والليلة "ص ٥٢٧ رقم (٩٤٨) ، من طريق خالد بن الحارث الهُجَيْمي، عن شُعْبَة، عن قَتَادة، عن سالم بن أبي الجَعْد، عن مَعْدَان بن أبي طلحة، عن ثَوْبَان، به. ولفظ أخره عنده:" فإنَّه عصمة له من الدَّجَّال ". ورجاله ثقات. ورواه ابن الضُّرَيْس في" فضائل القرآن "ص ١٦١ - ١٦٢ رقم (٢٠٦) ، من طريق موسى بن إسماعيل المِنْقَرِي، عن همَّام، عن قَتَادة، عن سالم، عن مَعْدَان، عن ثَوْبَان، به. لكن وقع عنده بلفظ:" من حفظ عشر آيات من أول الكهف. . . ". ورجاله ثقات أيضًا. وعزاه في" الجامع الكبير "(١/ ٨٢٠) إلى أبي يَعْلَى، والرُّويَاني، عن ثَوْبَان أيضًا. ولم أقف عليه في" مسند أبي يَعْلَى "، ولم يذكره في" مجمع الزوائد "، ولا في" المطالب العالية ". والحديث رواه مسلم في صلاة المسافرين وقصرها، باب فضل سورة الكهف وآية الكرسي (١/ ٥٥٦) ، وأحمد في" المسند" (٥/ ١٩٦) ، وأبو داود في الملاحم، باب خروج الدجال (٤/ ٤٩٧ - ٤٩٨) رقم (٤٣٢٣) ، والنَّسَائي في عمل اليوم والليلة "ص ٥٢٨ رقم (٩٥١) ، وابن الضُّرَيْس في" فضائل القرآن "ص ١٦١ - ١٦٢ رقم (٢٠٦) ، والحاكم في" المستدرك "(٢/ ٣٦٨)، والبيهقي في" شُعَب الإيمان "(٥/ ٣٧٧) رقم (٢٢١٩) ، والبَغَوي في" شرح السُّنَّة "(٤/ ٤٦٩) رقم (١٢٠٤) ، من طريق همَّام بن يحيى، عن قَتَادة، عن سالم، عن مَعْدَان بن أبي طَلْحَة، عن أبي الدَّرْدَاء مرفوعًا بلفظ:" مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آياتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الكَهْفِ عُصِمَ مِنَ الدَّجَّالِ ". ورواه مسلم في الموضع السابق (١/ ٥٥٥) رقم (٨٠٩) ، والبيهقي في" السنن الكبرى "(٣/ ٢٤٩)، من طريق معاذ بن هشام الدَّسْتَوائي، عن أبيه، عن قَتَادة، عن سالم، عن مَعْدَان، عن أبي الدَّرْدَاء مرفوعًا بلفظ الطريق السابق. وقد تَابَعَ هَمَّامًا وهشامًا على روايتهما للحديث بلفظ:" مِنْ أوَّل الكهف ": سعيد بن أبي عَرُوبة عند الإِمام أحمد في" المسند "(٦/ ٤٤٩)، وعند ابن السُّنِّيّ في" عمل اليوم والليلة "ص ٣١٨ - ٣١٩ رقم (٦٧٦) . كما تابعهما: (شَيْبَان بن عبد الرحمن التَّمِيميّ) عند الإِمام أحمد في" المسند "(٦/ ٤٤٩). ورواه مسلم في الموضع السابق، وأحمد في" المسند "(٦/ ٤٤٦)، والنَّسَائي في" عمل اليوم والليلة "ص ٥٢٧ رقم (٩٥٠) ، من طريق شُعْبَة، عن قَتَادة، عن سالم، عن مَعْدَان، عن أبي الدَّرْدَاء مرفوعًا بلفظ:" مَنْ قَرَأَ العَشْرَ الأواخِرَ مِنَ الكَهْفِ عُصِمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّال ". ورواه النَّسَائي في كتابه" فضائل القرآن "ص ٨٠ رقم (٥٠) ، وفي" عمل اليوم والليلة "ص رقم (٩٤٩) ، من طريق شُعْبَة، عن قَتَادة، عن سالم، عن مَعْدَان، عن أبي الدَّرْدَاء مرفوعًا بلفظ:" مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آياتٍ مِنَ الكَهْفِ عُصِمَ مِنَ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ". ورواه التِّرْمِذِيُّ في فضائل القرآن، باب ما جاء في فضل سورة الكهف (٥/ ١٦٢) رقم (٢٨٨٦) ، من طريق شُعْبَة، عن قَتَادة، عن سالم، عن مَعْدَان، عن أبي الدَّرْدَاء مرفوعًا بلفظ: "مَنْ قَرَأَ ثلاثَ آياتٍ مِنْ أَوَّلِ الكَهْفِ عُصِمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّال" . وقال التِّرْمِذِيّ: "هذا حديث حسن صحيح" . أقول: الظَّاهر أنَّ رواية همام بن يحيى، عن قَتَادة بذكر: "مِنْ أَوَّلِ الكَهْفِ" ، هي الرواية المحفوظة، لمتابعة من تقدَّم ذكرهم من الثقات له على لفظه، بخلاف رواية شُعْبَة فقد اخْتُلِفَ عليه في ذلك. وتجدر الإشارة إلى أنَّ أبا داود في "سننه" (٤/ ٤٩٨) وعقب روايته للطريق المتقدِّم عن همَّام عن قَتَادة، قد قال: "وكذا قال هشام الدَّسْتَوائي عن قَتَادة، إلَّا أنَّه قال:" مَنْ حَفِظَ مِنْ خَواتيمِ سُورَةِ الكَهْفِ "." . أقول: قد تقدَّم أنَّ مُسْلِمًا والبيهقي قد روياه من طريق هشام عن قَتَادة بلفظ: "مِنْ أَوَّلِ سُورةِ الكَهْفِ" . فاللَّه سبحانه وتعالى أعلم. هذا ويؤكِّد رجحان رواية من رواه بلفظ: "مِنْ أَوَّلِ الكَهْفِ" ، ما رواه مسلم في الفتن، باب ذكر الدَّجَّال وصفته وما معه (٤/ ٢٢٥٠ - ٢٢٥٥) رقم (٢٩٣٧) ، والتِّرْمِذِيّ في الفتن، باب ما جاء في فتنة الدجال (٤/ ٥١٠ - ٥١٣) رقم (٢٢٤٠) ، وابن ماجه في الفتن، باب طلوع الشمس من مغربها (٢/ ١٣٥٦ - ١٣٥٩) رقم (٤٠٧٥) ، عن النَّوَّاس بن سَمْعَان الكِلَابي مرفوعًا مطوَّلًا، وفيه: "فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتحَ سورةِ الكَهْفِ" . ورواه أبو داود في الملاحم، باب خروج الدَّجَّال (٤/ ٤٩٦ - ٤٩٧) رقم (٤٣٢١) ، بإسناد صحيح عن النَّوَّاس أيضًا بأخصر ممَّا عندهم، ولفظه عنده: "فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتحَ سورةِ الكهفِ فإنَّها جِوَارُكُمْ مِنْ فِتْنَتِهِ" . * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Yahya bin Zakaria Abu Malik عن أبو بكر محمد بن أحمد بن الحسين بن يوسف المعروف بابن زريق عن يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن بهلول التنوخي عن جدي عن أبي عن شعبة عن قتادة عن Salm bin Abi al-Ja'd عن Muhammad bin 'AR bin Thauban

٧٥ - أخبرنا ابن بُكَيْر قال: حدَّثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن الحسين بن يوسف المعروف بابن زُرَيْق قال: حدَّثنا يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن بُهْلُول التَّنُوخيّ قال: حدَّثنا جَدِّي قال: حدَّثنا أبي قال: حدَّثنا شُعْبَة، عن قَتَادة، عن سالم بن أبي الجَعْد، عن ثَوْبَان، عن رسول اللَّه ﷺ أنَّه قال: "مَنْ قَرَأَ العَشْرَ الأَواخِرَ مِنْ سُورَةِ الكَهْفِ عُصِمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ". (١/ ٢٩٠) في ترجمة (محمد بن أحمد بن الحسين الورَّاق أبو بكر، المعروف بابن زُرَيْق). مرتبة الحديث: إسناده ضعيف. والحديث صحيح من طرق أخرى بلفظ: "مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آياتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورةِ الكَهْفِ عُصِمَ مِنْ الدَّجَّالِ". ففيه انقطاع بين (سالم بن أبي الجَعْد الغَطَفاني الأَشْجَعي) وبين (ثُوْبَان مولى رسول اللَّه ﷺ، فإنَّه لم يسمع منه كما قال الإِمام أحمد والبخاري وأبو حاتم والفَسَويّ. انظر: "المراسيل" لابن أبي حاتم ص ٧٠ - ٧١، "العلل الكبير" للتِّرْمِذِيّ (٢/ ٩٦٣)، و"السنن" له (٥/ ٢٧٨) رقم (٣٠٩٤)، و"المعرفة والتاريخ" للفَسَويّ (٣/ ٢٣٦). وقال أحمد وأبو حاتم: بينهما مَعْدَان بن أبي طلحة. وفيه (بُهْلُول بن حسَّان بن سِنَان التَّنُوخِيّ أبو الهيثم) ترجم له الخطيب في تاريخه" (٧/ ١٠٨ - ١٠٩) ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا. كما أن فيه صاحب الترجمة (محمد بن أحمد الورَّاق المعروف بابن زُرَيْق) قال الخطيب في ترجمته: " بلغني أنَّ ابن زُرَيْق هذا كان حافظًا فهمًا، وليس بمشهور. . . " ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا. وشيخ الخطيب (ابن بُكَيْر) هو (محمد بن عمر بن بُكَيْر النَّجَّار): ثقة. وستأتي ترجمته في حديث (٦٦٥). وباقي رجال الإسناد ثقات. التخريج: رواه النَّسائي في "عمل اليوم والليلة" ص ٥٢٧ رقم (٩٤٨)، من طريق خالد بن الحارث الهُجَيْمي، عن شُعْبَة، عن قَتَادة، عن سالم بن أبي الجَعْد، عن مَعْدَان بن أبي طلحة، عن ثَوْبَان، به. ولفظ أخره عنده: "فإنَّه عصمة له من الدَّجَّال". ورجاله ثقات. ورواه ابن الضُّرَيْس في "فضائل القرآن" ص ١٦١ - ١٦٢ رقم (٢٠٦)، من طريق موسى بن إسماعيل المِنْقَرِي، عن همَّام، عن قَتَادة، عن سالم، عن مَعْدَان، عن ثَوْبَان، به. لكن وقع عنده بلفظ: "من حفظ عشر آيات من أول الكهف. . . ". ورجاله ثقات أيضًا. وعزاه في "الجامع الكبير" (١/ ٨٢٠) إلى أبي يَعْلَى، والرُّويَاني، عن ثَوْبَان أيضًا. ولم أقف عليه في "مسند أبي يَعْلَى"، ولم يذكره في "مجمع الزوائد"، ولا في "المطالب العالية". والحديث رواه مسلم في صلاة المسافرين وقصرها، باب فضل سورة الكهف وآية الكرسي (١/ ٥٥٦)، وأحمد في "المسند" (٥/ ١٩٦)، وأبو داود في الملاحم، باب خروج الدجال (٤/ ٤٩٧ - ٤٩٨) رقم (٤٣٢٣)، والنَّسَائي في عمل اليوم والليلة" ص ٥٢٨ رقم (٩٥١)، وابن الضُّرَيْس في "فضائل القرآن" ص ١٦١ - ١٦٢ رقم (٢٠٦)، والحاكم في "المستدرك" (٢/ ٣٦٨)، والبيهقي في "شُعَب الإيمان" (٥/ ٣٧٧) رقم (٢٢١٩)، والبَغَوي في "شرح السُّنَّة" (٤/ ٤٦٩) رقم (١٢٠٤)، من طريق همَّام بن يحيى، عن قَتَادة، عن سالم، عن مَعْدَان بن أبي طَلْحَة، عن أبي الدَّرْدَاء مرفوعًا بلفظ: "مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آياتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الكَهْفِ عُصِمَ مِنَ الدَّجَّالِ". ورواه مسلم في الموضع السابق (١/ ٥٥٥) رقم (٨٠٩)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٣/ ٢٤٩)، من طريق معاذ بن هشام الدَّسْتَوائي، عن أبيه، عن قَتَادة، عن سالم، عن مَعْدَان، عن أبي الدَّرْدَاء مرفوعًا بلفظ الطريق السابق. وقد تَابَعَ هَمَّامًا وهشامًا على روايتهما للحديث بلفظ: "مِنْ أوَّل الكهف": سعيد بن أبي عَرُوبة عند الإِمام أحمد في "المسند" (٦/ ٤٤٩)، وعند ابن السُّنِّيّ في "عمل اليوم والليلة" ص ٣١٨ - ٣١٩ رقم (٦٧٦). كما تابعهما: (شَيْبَان بن عبد الرحمن التَّمِيميّ) عند الإِمام أحمد في "المسند" (٦/ ٤٤٩). ورواه مسلم في الموضع السابق، وأحمد في "المسند" (٦/ ٤٤٦)، والنَّسَائي في "عمل اليوم والليلة" ص ٥٢٧ رقم (٩٥٠)، من طريق شُعْبَة، عن قَتَادة، عن سالم، عن مَعْدَان، عن أبي الدَّرْدَاء مرفوعًا بلفظ: "مَنْ قَرَأَ العَشْرَ الأواخِرَ مِنَ الكَهْفِ عُصِمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّال". ورواه النَّسَائي في كتابه "فضائل القرآن" ص ٨٠ رقم (٥٠)، وفي "عمل اليوم والليلة" ص رقم (٩٤٩)، من طريق شُعْبَة، عن قَتَادة، عن سالم، عن مَعْدَان، عن أبي الدَّرْدَاء مرفوعًا بلفظ: "مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آياتٍ مِنَ الكَهْفِ عُصِمَ مِنَ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ". ورواه التِّرْمِذِيُّ في فضائل القرآن، باب ما جاء في فضل سورة الكهف (٥/ ١٦٢) رقم (٢٨٨٦)، من طريق شُعْبَة، عن قَتَادة، عن سالم، عن مَعْدَان، عن أبي الدَّرْدَاء مرفوعًا بلفظ: "مَنْ قَرَأَ ثلاثَ آياتٍ مِنْ أَوَّلِ الكَهْفِ عُصِمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّال". وقال التِّرْمِذِيّ: "هذا حديث حسن صحيح". أقول: الظَّاهر أنَّ رواية همام بن يحيى، عن قَتَادة بذكر: "مِنْ أَوَّلِ الكَهْفِ"، هي الرواية المحفوظة، لمتابعة من تقدَّم ذكرهم من الثقات له على لفظه، بخلاف رواية شُعْبَة فقد اخْتُلِفَ عليه في ذلك. وتجدر الإشارة إلى أنَّ أبا داود في "سننه" (٤/ ٤٩٨) وعقب روايته للطريق المتقدِّم عن همَّام عن قَتَادة، قد قال: "وكذا قال هشام الدَّسْتَوائي عن قَتَادة، إلَّا أنَّه قال: "مَنْ حَفِظَ مِنْ خَواتيمِ سُورَةِ الكَهْفِ".". أقول: قد تقدَّم أنَّ مُسْلِمًا والبيهقي قد روياه من طريق هشام عن قَتَادة بلفظ: "مِنْ أَوَّلِ سُورةِ الكَهْفِ". فاللَّه ﷾ أعلم. هذا ويؤكِّد رجحان رواية من رواه بلفظ: "مِنْ أَوَّلِ الكَهْفِ"، ما رواه مسلم في الفتن، باب ذكر الدَّجَّال وصفته وما معه (٤/ ٢٢٥٠ - ٢٢٥٥) رقم (٢٩٣٧)، والتِّرْمِذِيّ في الفتن، باب ما جاء في فتنة الدجال (٤/ ٥١٠ - ٥١٣) رقم (٢٢٤٠)، وابن ماجه في الفتن، باب طلوع الشمس من مغربها (٢/ ١٣٥٦ - ١٣٥٩) رقم (٤٠٧٥)، عن النَّوَّاس بن سَمْعَان الكِلَابي مرفوعًا مطوَّلًا، وفيه: "فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتحَ سورةِ الكَهْفِ". ورواه أبو داود في الملاحم، باب خروج الدَّجَّال (٤/ ٤٩٦ - ٤٩٧) رقم (٤٣٢١)، بإسناد صحيح عن النَّوَّاس أيضًا بأخصر ممَّا عندهم، ولفظه عنده: "فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتحَ سورةِ الكهفِ فإنَّها جِوَارُكُمْ مِنْ فِتْنَتِهِ". * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.