سنن سعيد بن منصور - تكملة التفسير 6 - 8 ط الألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ بَعَثَنِي رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ، وَأَمَرَنِي بِمَحْقِ المَعَازِفِ وَالمَزَامِيرِ وَالأَوْثَان وَأَمْرِ الجَاهِلِيَّةِ، وَحَلَفَ رَبِّي بِعِزَّتِهِ: لَا يَشْرَبُ عَبْدٌ مِنْ عَبِيدِي جَرْعَةً مِنْ خَمْرٍ مُتَعَمِّدًا إِلَّا أَسْقَيْتُهُ مِنَ الصَّدِيدِ مِثْلَهَا يَوْمَ القِيَامَةِ مَغْفُورًا لَهُ أَوْ مُعَذَّبًا ، وَلَا يُسْقِيهَا صَبِيًّا صَغِيرًا
مُسْلِمًا إِلَّا أَسْقَيْتُهُ مِنَ الصَّدِيدِ مِثْلَهَا يَوْمَ القِيَامَةِ؛ مَغْفُورًا لَهُ أَوْ مُعَذَّبًا، وَلَا يَتْرُكهَا أَحَدٌ مِنْ مَخَافَتِي؛ إِلَّا أَسقَيْتُهُ مِنْ حِيَاضِ القُدُسِ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَلَا يَحِلُّ بَيْعُهُنَّ وَلَا شرَاؤُهُنَّ وَلَا تَعْلِيمُهُنَّ وَلَا التِّجَارَةُ فِيهِنَّ، وَثَمَنُهُنَّ حَرَامٌ "؛ يَعْنِي الضَّوَارِبَ.
سنن سعيد بن منصور - تكملة التفسير - ط الألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إِنَّ اللهَ ﷿ بَعَثَنِي رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ، وَأَمَرَنِي بِمَحْقِ المَعَازِفِ وَالمَزَامِيرِ وَالأَوْثَان وَأَمْرِ الجَاهِلِيَّةِ، وَحَلَفَ رَبِّي بِعِزَّتِهِ: لَا يَشْرَبُ عَبْدٌ مِنْ عَبِيدِي جَرْعَةً مِنْ خَمْرٍ مُتَعَمِّدًا إِلَّا أَسْقَيْتُهُ مِنَ الصَّدِيدِ مِثْلَهَا يَوْمَ القِيَامَةِ مَغْفُورًا لَهُ أَوْ مُعَذَّبًا (¬٢)، وَلَا يُسْقِيهَا صَبِيًّا صَغِيرًا
مُسْلِمًا إِلَّا أَسْقَيْتُهُ مِنَ الصَّدِيدِ مِثْلَهَا يَوْمَ القِيَامَةِ؛ مَغْفُورًا لَهُ أَوْ مُعَذَّبًا، وَلَا يَتْرُكهَا أَحَدٌ مِنْ مَخَافَتِي؛ إِلَّا أَسقَيْتُهُ مِنْ حِيَاضِ القُدُسِ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَلَا يَحِلُّ بَيْعُهُنَّ وَلَا شرَاؤُهُنَّ وَلَا تَعْلِيمُهُنَّ وَلَا التِّجَارَةُ فِيهِنَّ، وَثَمَنُهُنَّ حَرَامٌ"؛ يَعْنِي الضَّوَارِبَ.