السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٤٩٤- وَأَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن الحَارِثِ الفَقِيهُ، أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدِ بن حَيَّانَ أَبو الشَّيْخِ الأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن يَحيَى، حَدَّثنا أَبو كُرَيْبٍ، حَدَّثنا أَبو خَالِدٍ الأَحْمَرُ، عَن شَيْخٍ مِنْ أَهْلِ المَدِينَةِ يُقَالُ لَهُ عَبدُ اللهِ، عَن سَعِيدٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضيَ الله عَنه، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: تَحْرُمُ، يَعْنِي الصَّلاَةَ إِذَا انْتَصَفَ النَّهَارُ كُلَّ يَوْمٍ إِلاَّ يَوْمَ الجُمُعَةِ.
وَرُوِيَ فِي ذَلِكَ، عَن أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، وَعَمْرِو بن عَبَسَةَ وَابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا وَالاِعْتِمَادُ عَلَى أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
اسْتَحَبَّ التَّبْكِيرَ إِلَى الجُمُعَةِ، ثُمَّ رَغَّبَ فِي الصَّلاَةِ إِلَى خُرُوجِ الإِمَامِ مِنْ غَيْرِ تَخْصِيصٍ، وَلاَ اسْتِثْنَاءٍ نَذْكُرُهَا إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى فِي كِتَابِ الجُمُعَةِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٤٩٤- وَأَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن الحَارِثِ الفَقِيهُ، أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدِ بن حَيَّانَ أَبو الشَّيْخِ الأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن يَحيَى، حَدَّثنا أَبو كُرَيْبٍ، حَدَّثنا أَبو خَالِدٍ الأَحْمَرُ، عَن شَيْخٍ مِنْ أَهْلِ المَدِينَةِ يُقَالُ لَهُ عَبدُ اللهِ، عَن سَعِيدٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضيَ الله عَنه، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: تَحْرُمُ، يَعْنِي الصَّلاَةَ إِذَا انْتَصَفَ النَّهَارُ كُلَّ يَوْمٍ إِلاَّ يَوْمَ الجُمُعَةِ.
وَرُوِيَ فِي ذَلِكَ، عَن أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، وَعَمْرِو بن عَبَسَةَ وَابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا وَالاِعْتِمَادُ عَلَى أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
اسْتَحَبَّ التَّبْكِيرَ إِلَى الجُمُعَةِ، ثُمَّ رَغَّبَ فِي الصَّلاَةِ إِلَى خُرُوجِ الإِمَامِ مِنْ غَيْرِ تَخْصِيصٍ، وَلاَ اسْتِثْنَاءٍ نَذْكُرُهَا إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى فِي كِتَابِ الجُمُعَةِ. ٢/٤٦٤
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
تَحرُمُ - يَعنِى الصَّلاةَ - إذا انتَصَفَ النَّهارُ كُلَّ يَومٍ إلا يَومَ الجُمُعَةِ" .
ورُوِى في ذَلِكَ عن أبي سعيدٍ الخُدرِيِّ (١) وعَمرِو بنِ عَبسَةَ (٢) وابنِ عمرَ مَرفوعًا (٣) .
والاعتِمادُ على أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - استَحَبَّ التَّبكيرَ إلى الجُمُعَةِ، ثم رَغَّبَ في الصَّلاةِ إلى خُروجِ الإمامِ مِن غَيرِ تَخصيصٍ ولا استِثناءٍ، نَذكُرُها إن شاءَ اللَّهُ تعالَى في كِتابِ الجُمُعَةِ (٤) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤١٢٣ - وَأنبأ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ الْفَقِيهُ، أنبأ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ أَبُو الشَّيْخِ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا أَبُو كُرَيْبٍ، ثنا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ اللهِ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "§تَحْرُمُ، يَعْنِي الصَّلَاةَ إِذَا انْتَصَفَ النَّهَارُ كُلَّ يَوْمٍ إِلَّا يَوْمَ الْجُمُعَةِ" وَرُوِيَ فِي ذَلِكَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَعَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ وَابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا وَالِاعْتِمَادُ عَلَى أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَحَبَّ التَّبْكِيرَ إِلَى الْجُمُعَةِ، ثُمَّ رَغَّبَ فِي الصَّلَاةِ إِلَى خُرُوجِ الْإِمَامِ مِنْ غَيْرِ تَخْصِيصٍ، وَلَا اسْتِثْنَاءٍ نَذْكُرُهَا إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى فِي كِتَابِ الْجُمُعَةِ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
استَحَبَّ التَّبكيرَ إلى الجُمُعَةِ، ثم رَغَّبَ في الصَّلاةِ إلى خُروجِ الإمامِ مِن غَيرِ تَخصيصٍ ولا استِثناءٍ، نَذكُرُها إن شاءَ اللَّهُ تعالَى في كِتابِ الجُمُعَةِ (¬٤).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٤٣٤ - وَأنبأ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ الْفَقِيهُ، أنبأ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ أَبُو الشَّيْخِ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا أَبُو كُرَيْبٍ، ثنا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ اللهِ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " تَحْرُمُ، يَعْنِي الصَّلَاةَ إِذَا انْتَصَفَ النَّهَارُ كُلَّ يَوْمٍ إِلَّا يَوْمَ الْجُمُعَةِ " وَرُوِيَ فِي ذَلِكَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَعَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ وَابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا وَالِاعْتِمَادُ عَلَى أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اسْتَحَبَّ التَّبْكِيرَ إِلَى الْجُمُعَةِ، ثُمَّ رَغَّبَ فِي الصَّلَاةِ إِلَى خُرُوجِ الْإِمَامِ مِنْ غَيْرِ تَخْصِيصٍ، وَلَا اسْتِثْنَاءٍ نَذْكُرُهَا إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى فِي كِتَابِ الْجُمُعَةِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.