سبيل الرشاد ط 2
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أَنَّ فِي ثَقِيفٍ كَذَّابًا، وَمُبِيرًا» . فَأَمَّا الْكَذَّابُ فَرَأَيْنَاهُ، وَأَمَّا الْمُبِيرُ فَلَا إِخَالُكَ إِلَّا إِيَّاهُ، قَالَ: فَقَامَ عَنْهَا وَلَمْ يُرَاجِعْهَا .
أَنَّ فِي ثَقِيفٍ كَذَّابًا، وَمُبِيرًا» . فَأَمَّا الْكَذَّابُ فَرَأَيْنَاهُ، وَأَمَّا الْمُبِيرُ فَلَا إِخَالُكَ إِلَّا إِيَّاهُ، قَالَ: فَقَامَ عَنْهَا وَلَمْ يُرَاجِعْهَا .