السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:أبو زكريا بن أبي إسحاق وغيرهما عن أبو العباس محمد بن إسحاق الصغاني عن أبو بكر بن أبي شيبة عن سفيان بن عيينة عن أبي الزبير عن عبد الله بن باباه عن Jubayr bin Mut'im ٤٤٧١- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو زَكَرِيَّا بن أَبِي إِسْحَاقَ وَغَيْرُهُمَا، قَالُوا: أَخبَرنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، حَدَّثنا أَبو بَكْرِ بن أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثنا سُفيَانُ بن عُيَيْنَةَ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ، عَن عَبدِ اللهِ بن بَابَاهْ، عَن جُبَيْرِ بن مُطْعِمٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: يَا بَنِي عَبدِ مَنَافٍ مَنْ وَلِيَ مِنْكُمْ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ شَيْئًا فَلاَ تَمْنَعُوا أَحَدًا طَافَ بِهَذَا البَيْتِ، صَلَّى أَيَّ سَاعَةٍ شَاءَ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ.
أَقَامَ ابْنُ عُيَيْنَةَ إِسْنَادَهُ، وَمَنْ خَالَفَهُ فِي إِسْنَادِهِ لاَ يُقَاوِمُهُ، فَرِوَايَةُ ابْنِ عُيَيْنَةَ أَوْلَى أَنْ تَكُونَ مَحْفُوظَةً، والله أَعلَم.
وَقَدْ رُوِيَ مِنْ أَوْجُهٍ، عَن نَافِعِ بن جُبَيْرِ بن مُطْعِمٍ، عَن أَبِيهِ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، وَعَنْ عَطَاءٍ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مُرْسَلاً.
فَإِنْ كَانَ المُرَادُ بِالصَّلاَةِ المَذْكُورَةِ مَعَ الطَّوَافِ رَكْعَتَا الطَّوَافِ كَانَ المَعْنَى مِنْ جَوَازِهِمَا أَنَّهَا صَلاَةٌ لَهَا سَبَبٌ، فَرَجَعَ إِلَى البَابِ الأَوَّلِ فِي التَّخْصِيصِ، وَإِنْ كَانَ المُرَادُ بِهَا سَائِرُ النَّوَافِلِ عَادَ التَّخْصِيصُ إِلَى المَكَانِ، وَالأَوَّلُ أَشْبَهُهُمَا بِالآثَارِ.
وَقَدْ رُوِيَ فِي تَقْوِيَةِ الوَجْهِ الثَّانِي خَبَرٌ مُنْقَطِعٌ فِي ثُبُوتِهِ نَظَرٌ، والله أَعلَم.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:أبو زكريا بن أبي إسحاق وغيرهما عن أبو العباس محمد بن إسحاق الصغاني عن أبو بكر بن أبي شيبة عن سفيان بن عيينة عن أبي الزبير عن عبد الله بن باباه عن Jubayr bin Mut'im ٤٤٧١- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو زَكَرِيَّا بن أَبِي إِسْحَاقَ وَغَيْرُهُمَا، قَالُوا: أَخبَرنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، حَدَّثنا أَبو بَكْرِ بن أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثنا سُفيَانُ بن عُيَيْنَةَ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ، عَن عَبدِ اللهِ بن بَابَاهْ، عَن جُبَيْرِ بن مُطْعِمٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: يَا بَنِي عَبدِ مَنَافٍ مَنْ وَلِيَ مِنْكُمْ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ شَيْئًا فَلاَ تَمْنَعُوا أَحَدًا طَافَ بِهَذَا البَيْتِ، صَلَّى أَيَّ سَاعَةٍ شَاءَ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ.
أَقَامَ ابْنُ عُيَيْنَةَ إِسْنَادَهُ، وَمَنْ خَالَفَهُ فِي إِسْنَادِهِ لاَ يُقَاوِمُهُ، فَرِوَايَةُ ابْنِ عُيَيْنَةَ أَوْلَى أَنْ تَكُونَ مَحْفُوظَةً، والله أَعلَم.
وَقَدْ رُوِيَ مِنْ أَوْجُهٍ، عَن نَافِعِ بن جُبَيْرِ بن مُطْعِمٍ، عَن أَبِيهِ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، وَعَنْ عَطَاءٍ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مُرْسَلاً.
فَإِنْ كَانَ المُرَادُ بِالصَّلاَةِ المَذْكُورَةِ مَعَ الطَّوَافِ رَكْعَتَا الطَّوَافِ كَانَ المَعْنَى مِنْ جَوَازِهِمَا أَنَّهَا صَلاَةٌ لَهَا سَبَبٌ، فَرَجَعَ إِلَى البَابِ الأَوَّلِ فِي التَّخْصِيصِ، وَإِنْ كَانَ المُرَادُ بِهَا سَائِرُ النَّوَافِلِ عَادَ التَّخْصِيصُ إِلَى المَكَانِ، وَالأَوَّلُ أَشْبَهُهُمَا بِالآثَارِ.
وَقَدْ رُوِيَ فِي تَقْوِيَةِ الوَجْهِ الثَّانِي خَبَرٌ مُنْقَطِعٌ فِي ثُبُوتِهِ نَظَرٌ، والله أَعلَم. ٢/٤٦١
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يا بني عبدِ مَنافٍ، مَن ولِىَ] (٢)
[مِنكُم مِن أمرِ النّاسِ شَيئًا، فلا تَمنَعوا أحَدًا طافَ بهَذا البَيتِ وصَلَّى أىَّ ساعَةٍ شاءَ مِن لَيلٍ أو نَهارٍ] (١) "(٢). أقامَ ابنُ عُيَينَةَ إسنادَه، ومَن خالَفَه في إسنادِه لا يُقاوِمُه، فرِوايَةُ ابنِ عُيَينَةَ أولَى أن تَكونَ مَحفوظَةً، واللهُ أعلَمُ. وقَد رُوِى مِن أوجُهٍ عن نافِعِ بنِ جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ عن أبيه عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - (٣) ، وعَن عَطاءٍ عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - مُرسَلًا (٤) . فإِن كان المُرادَ بالصَّلاةِ المَذكورَةِ مَعَ الطَّوافِ رَكعَتا الطَّوافِ، كان المَعنَى في (٥) جَوازِها أنَّها صَلاةٌ لَها سَبَبٌ، فرَجَعَ إلى البابِ الأوَّلِ في التَّخصيصِ، وإِن كان المُرادَ بها سائرُ النَّوافِلِ عادَ التَّخَصيصُ إلى المَكانِ، والأوَّلُ أشبَهُهُما بالآثارِ.
وقَد رُوِى في تَقويَةِ الوَجه الثّانِى خَبَرٌ مُنقَطِعٌ في ثُبوتِه نَظَرٌ، واللهُ أعلَمُ:
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤١٠٤ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ وَغَيْرُهُمَا، قَالُوا: أنبأ أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَابَاهْ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "يَا بَنِي عَبْدِ - [٦٤٧] - مَنَافٍ مَنْ وَلِيَ مِنْكُمْ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ شَيْئًا §فَلَا تَمْنَعُوا أَحَدًا طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ، صَلَّى أَيَّ سَاعَةٍ شَاءَ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ" أَقَامَ ابْنُ عُيَيْنَةَ إِسْنَادَهُ، وَمَنْ خَالَفَهُ فِي إِسْنَادِهِ لَا يُقَاوِمُهُ، فَرِوَايَةُ ابْنِ عُيَيْنَةَ أَوْلَى أَنْ تَكُونَ مَحْفُوظَةً وَاللهُ أَعْلَمُ، وَقَدْ رُوِيَ مِنْ أَوْجُهٍ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَنْ عَطَاءٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْسَلًا، فَإِنْ كَانَ الْمُرَادُ بِالصَّلَاةِ الْمَذْكُورَةِ مَعَ الطَّوَافِ رَكْعَتَا الطَّوَافِ كَانَ الْمَعْنَى مِنْ جَوَازِهِمَا أَنَّهَا صَلَاةٌ لَهَا سَبَبٌ، فَرَجَعَ إِلَى الْبَابِ الْأَوَّلِ فِي التَّخْصِيصِ، وَإِنْ كَانَ الْمُرَادُ بِهَا سَائِرُ النَّوَافِلِ عَادَ التَّخْصِيصُ إِلَى الْمَكَانِ، وَالْأَوَّلُ أَشْبَهُهُمَا بِالْآثَارِ، وَقَدْ رُوِيَ فِي تَقْوِيَةِ الْوَجْهِ الثَّانِي خَبَرٌ مُنْقَطِعٌ فِي ثُبُوتِهِ نَظَرٌ، وَاللهُ أَعْلَمُ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يا بني عبدِ مَنافٍ، مَن ولِىَ] (¬٢)
[مِنكُم مِن أمرِ النّاسِ شَيئًا، فلا تَمنَعوا أحَدًا طافَ بهَذا البَيتِ وصَلَّى أىَّ ساعَةٍ شاءَ مِن لَيلٍ أو نَهارٍ] (¬١) " (¬٢). أقامَ ابنُ عُيَينَةَ إسنادَه، ومَن خالَفَه في إسنادِه لا يُقاوِمُه، فرِوايَةُ ابنِ عُيَينَةَ أولَى أن تَكونَ مَحفوظَةً، واللهُ أعلَمُ. وقَد رُوِى مِن أوجُهٍ عن نافِعِ بنِ جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ عن أبيه عن النبيِّ ﷺ (¬٣)، وعَن عَطاءٍ عن النبيِّ ﷺ مُرسَلًا (¬٤). فإِن كان المُرادَ بالصَّلاةِ المَذكورَةِ مَعَ الطَّوافِ رَكعَتا الطَّوافِ، كان المَعنَى في (¬٥) جَوازِها أنَّها صَلاةٌ لَها سَبَبٌ، فرَجَعَ إلى البابِ الأوَّلِ في التَّخصيصِ، وإِن كان المُرادَ بها سائرُ النَّوافِلِ عادَ التَّخَصيصُ إلى المَكانِ، والأوَّلُ أشبَهُهُما بالآثارِ.
وقَد رُوِى في تَقويَةِ الوَجه الثّانِى خَبَرٌ مُنقَطِعٌ في ثُبوتِه نَظَرٌ، واللهُ أعلَمُ:
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:أبو زكريا بن أبي إسحاق وغيرهما عن أبو العباس محمد بن إسحاق الصغاني عن أبو بكر بن أبي شيبة عن سفيان بن عيينة عن أبي الزبير عن عبد الله بن باباه عن Jubayr bin Mut'im ٤٤١٣ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ وَغَيْرُهُمَا، قَالُوا: أنبأ أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَابَاهْ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " يَا بَنِي عَبْدِ ⦗٦٤٧⦘ مَنَافٍ مَنْ وَلِيَ مِنْكُمْ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ شَيْئًا فَلَا تَمْنَعُوا أَحَدًا طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ، صَلَّى أَيَّ سَاعَةٍ شَاءَ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ " أَقَامَ ابْنُ عُيَيْنَةَ إِسْنَادَهُ، وَمَنْ خَالَفَهُ فِي إِسْنَادِهِ لَا يُقَاوِمُهُ، فَرِوَايَةُ ابْنِ عُيَيْنَةَ أَوْلَى أَنْ تَكُونَ مَحْفُوظَةً وَاللهُ أَعْلَمُ، وَقَدْ رُوِيَ مِنْ أَوْجُهٍ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وَعَنْ عَطَاءٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مُرْسَلًا، فَإِنْ كَانَ الْمُرَادُ بِالصَّلَاةِ الْمَذْكُورَةِ مَعَ الطَّوَافِ رَكْعَتَا الطَّوَافِ كَانَ الْمَعْنَى مِنْ جَوَازِهِمَا أَنَّهَا صَلَاةٌ لَهَا سَبَبٌ، فَرَجَعَ إِلَى الْبَابِ الْأَوَّلِ فِي التَّخْصِيصِ، وَإِنْ كَانَ الْمُرَادُ بِهَا سَائِرُ النَّوَافِلِ عَادَ التَّخْصِيصُ إِلَى الْمَكَانِ، وَالْأَوَّلُ أَشْبَهُهُمَا بِالْآثَارِ، وَقَدْ رُوِيَ فِي تَقْوِيَةِ الْوَجْهِ الثَّانِي خَبَرٌ مُنْقَطِعٌ فِي ثُبُوتِهِ نَظَرٌ، وَاللهُ أَعْلَمُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.