السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٤٤٣- أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن دَاسَةَ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا الرَّبِيعُ بن نَافِعٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن مُهَاجِرٍ، عَن العَبَّاسِ بن سَالِمٍ، عَن أَبِي سَلاَمٍ، عَن أَبِي أُمَامَةَ، عَن عَمْرِو بن عَبْسَةَ السُّلَمِيِّ أَنَّهُ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ اللَّيْلِ أَسْمَعُ؟ قَالَ: جَوْفُ اللَّيْلِ الآخِرِ، فَصَلِّ مَا شِئْتَ فَإِنَّ الصَّلاَةَ مَشْهُودَةٌ مَكْتُوبَةٌ حَتَّى تُصَلِّيَ الصُّبْحَ، ثُمَّ أَقْصِرْ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فتَرْتَفِعَ قَيْسَ رُمْحٍ، أَوْ رُمْحَيْنِ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ، وَيُصَلِّي لَهَا الكُفَّارُ، ثُمَّ صَلِّ مَا شِئْتَ فَإِنَّ الصَّلاَةَ مَشْهُودَةٌ مَكْتُوبَةٌ حَتَّى يُعْدَلَ الرُّمْحُ، ثُمَّ أَقْصِرْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ تُسَجَّرُ وَتُفْتَحُ أَبْوَابُهَا فَإِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ فَصَلِّ مَا شِئْتَ؛ فَإِنَّ الصَّلاَةَ مَشْهُودَةٌ حَتَّى تُصَلِّيَ العَصْرَ، ثُمَّ أَقْصِرْ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَإِنَّهَا تَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ، فَيصَلِّي لَهَا الكُفَّارُ قَالَ: وَقَصَّ حَدِيثًا طَوِيلاً.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٤٤٣- أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن دَاسَةَ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا الرَّبِيعُ بن نَافِعٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن مُهَاجِرٍ، عَن العَبَّاسِ بن سَالِمٍ، عَن أَبِي سَلاَمٍ، عَن أَبِي أُمَامَةَ، عَن عَمْرِو بن عَبْسَةَ السُّلَمِيِّ أَنَّهُ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ اللَّيْلِ أَسْمَعُ؟ قَالَ: جَوْفُ اللَّيْلِ الآخِرِ، فَصَلِّ مَا شِئْتَ فَإِنَّ الصَّلاَةَ مَشْهُودَةٌ مَكْتُوبَةٌ حَتَّى تُصَلِّيَ الصُّبْحَ، ثُمَّ أَقْصِرْ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فتَرْتَفِعَ قَيْسَ رُمْحٍ، أَوْ رُمْحَيْنِ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ، وَيُصَلِّي لَهَا الكُفَّارُ، ثُمَّ صَلِّ مَا شِئْتَ فَإِنَّ الصَّلاَةَ مَشْهُودَةٌ مَكْتُوبَةٌ حَتَّى يُعْدَلَ الرُّمْحُ، ثُمَّ أَقْصِرْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ تُسَجَّرُ وَتُفْتَحُ أَبْوَابُهَا فَإِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ فَصَلِّ مَا شِئْتَ؛ فَإِنَّ الصَّلاَةَ مَشْهُودَةٌ حَتَّى تُصَلِّيَ العَصْرَ، ثُمَّ أَقْصِرْ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَإِنَّهَا تَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ، فَيصَلِّي لَهَا الكُفَّارُ قَالَ: وَقَصَّ حَدِيثًا طَوِيلاً. ٢/٤٥٥
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
جَوفُ اللَّيلِ الآخِرِ، فصَلِّ ما شِئتَ؛ فإِنَّ الصَّلاةَ مَشهودَةٌ مَكتوبَةٌ حَتَّى تُصَلِّىَ الصُّبحَ، ثم أقصِرْ حَتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ فتَرتَفِعَ قِيسَ رُمحٍ (٣) أو رُمحَينِ، فإِنَّها تَطلُعُ بَينَ قَرنَىْ شَيطانٍ ويُصَلِّى لها الكُفّارُ، ثم صَلِّ ما شِئتَ، فإِنَّ الصَّلاةَ مَشهودَةٌ مَكتوبَةٌ حَتَّى يَعدِلَ الرُّمحُ ظِلَّه، ثم أقصِرْ فإِنَّ جَهَنَّمَ تُسجَرُ وتُفتَحُ أبوابُها، فإِذا زاغَتِ الشَّمسُ فصَلِّ ما شِئتَ، فإِنَّ الصَّلاةَ مَشهودَةٌ حَتَّى تُصَلِّىَ
العَصرَ، ثم أقصِرْ حَتَّى تَغرُبَ الشَّمسُ، فإِنَّها تَغرُبُ بَينَ قَرنَىْ شَيطانٍ فيُصَلِّى لها الكُفّارُ ". قال: وقَصَّ حَديثًا طَويلًا (١) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٣٨٦ - أنبأ أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أنبأ أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ أَبِي سَلَامٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْسَةَ السُّلَمِيِّ أَنَّهُ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أِيُّ اللَّيْلِ أَسْمَعُ؟ قَالَ: "جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرِ، فَصَلِّ مَا شِئْتَ §فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَشْهُودَةٌ مَكْتُوبَةٌ حَتَّى تُصَلِّيَ الصُّبْحَ، ثُمَّ أَقْصِرْ حَتَّى تَطْلُعَ - [٦٣٩] - الشَّمْسُ، وَتَرْتَفِعَ قَيْسَ رُمْحٍ، أَوْ رُمْحَيْنِ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ، وَيُصَلِّي لَهَا الْكُفَّارُ، ثُمَّ صَلِّ مَا شِئْتَ فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَشْهُودَةٌ مَكْتُوبَةٌ حَتَّى يُعْدَلَ الرُّمْحُ، ثُمَّ أَقْصِرْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ تُسَجَّرُ وَتُفْتَحُ أَبْوَابُهَا فَإِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ فَصَلِّ مَا شِئْتَ؛ فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَشْهُودَةٌ حَتَّى تُصَلِّيَ الْعَصْرَ، ثُمَّ أَقْصِرْ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَإِنَّهَا تَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ، فَتُصَلِّي لَهَا الْكُفَّارُ" قَالَ: وَقَصَّ حَدِيثًا طَوِيلًا
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
جَوفُ اللَّيلِ الآخِرِ، فصَلِّ ما شِئتَ؛ فإِنَّ الصَّلاةَ مَشهودَةٌ مَكتوبَةٌ حَتَّى تُصَلِّىَ الصُّبحَ، ثم أقصِرْ حَتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ فتَرتَفِعَ قِيسَ رُمحٍ (¬٣) أو رُمحَينِ، فإِنَّها تَطلُعُ بَينَ قَرنَىْ شَيطانٍ ويُصَلِّى لها الكُفّارُ، ثم صَلِّ ما شِئتَ، فإِنَّ الصَّلاةَ مَشهودَةٌ مَكتوبَةٌ حَتَّى يَعدِلَ الرُّمحُ ظِلَّه، ثم أقصِرْ فإِنَّ جَهَنَّمَ تُسجَرُ وتُفتَحُ أبوابُها، فإِذا زاغَتِ الشَّمسُ فصَلِّ ما شِئتَ، فإِنَّ الصَّلاةَ مَشهودَةٌ حَتَّى تُصَلِّىَ
العَصرَ، ثم أقصِرْ حَتَّى تَغرُبَ الشَّمسُ، فإِنَّها تَغرُبُ بَينَ قَرنَىْ شَيطانٍ فيُصَلِّى لها الكُفّارُ". قال: وقَصَّ حَديثًا طَويلًا (¬١).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٣٨٦ - أنبأ أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أنبأ أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ أَبِي سَلَامٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْسَةَ السُّلَمِيِّ أَنَّهُ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أِيُّ اللَّيْلِ أَسْمَعُ؟ قَالَ: " جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرِ، فَصَلِّ مَا شِئْتَ فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَشْهُودَةٌ مَكْتُوبَةٌ حَتَّى تُصَلِّيَ الصُّبْحَ، ثُمَّ أَقْصِرْ حَتَّى تَطْلُعَ ⦗٦٣٩⦘ الشَّمْسُ، وَتَرْتَفِعَ قَيْسَ رُمْحٍ، أَوْ رُمْحَيْنِ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ، وَيُصَلِّي لَهَا الْكُفَّارُ، ثُمَّ صَلِّ مَا شِئْتَ فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَشْهُودَةٌ مَكْتُوبَةٌ حَتَّى يُعْدَلَ الرُّمْحُ، ثُمَّ أَقْصِرْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ تُسَجَّرُ وَتُفْتَحُ أَبْوَابُهَا فَإِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ فَصَلِّ مَا شِئْتَ؛ فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَشْهُودَةٌ حَتَّى تُصَلِّيَ الْعَصْرَ، ثُمَّ أَقْصِرْ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَإِنَّهَا تَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ، فَتُصَلِّي لَهَا الْكُفَّارُ " قَالَ: وَقَصَّ حَدِيثًا طَوِيلًا
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.