السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤١٩٧- أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنِي عَبدُ اللهِ بن مُحَمَّدٍ الكَعْبِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن أَيُّوبَ، أَخبَرنا مَحْمُودُ بن غَيْلاَنَ، حَدَّثنا عُمَرُ بن يُونُسَ، حَدَّثنا عِكْرِمَةُ، حَدَّثنا إِسْحَاقُ بن عَبدِ اللهِ بن أَبِي طَلْحَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَنَسُ بن مَالِكٍ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ فِي المَسْجِدِ مَعَ نَبِيِّ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِذَا جَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَقَامَ يَبُولُ فِي المَسْجِدِ، فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: مَهْ مَهْ فَقَالَ: دَعُوهُ فَتَرَكُوهُ حَتَّى بَالَ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ دَعَاهُ فَقَالَ: له: إِنَّ هَذِهِ المَسَاجِدَ لاَ تَصْلُحُ لِشَيْءٍ مِنْ هَذَا البَوْلِ، وَلاَ القَذَرِ، إِنَّمَا هِيَ لِذِكْرِ اللهِ تَعَالَى وَالصَّلاَةِ وَقِرَاءَةِ القُرْآنِ أَوْ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَأَمَرَ رَجُلاً مِنَ القَوْمِ فَجَاءَ بِدَلْوٍ مِنَ مَاءٍ فَرَشَّهُ عَلَيْهِ.
رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن زُهَيْرِ بن حَرْبٍ، عَن عُمَرَ بن يُونُسَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤١٩٧- أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنِي عَبدُ اللهِ بن مُحَمَّدٍ الكَعْبِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن أَيُّوبَ، أَخبَرنا مَحْمُودُ بن غَيْلاَنَ، حَدَّثنا عُمَرُ بن يُونُسَ، حَدَّثنا عِكْرِمَةُ، حَدَّثنا إِسْحَاقُ بن عَبدِ اللهِ بن أَبِي طَلْحَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَنَسُ بن مَالِكٍ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ فِي المَسْجِدِ مَعَ نَبِيِّ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِذَا جَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَقَامَ يَبُولُ فِي المَسْجِدِ، فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: مَهْ مَهْ فَقَالَ: دَعُوهُ فَتَرَكُوهُ حَتَّى بَالَ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ دَعَاهُ فَقَالَ: له: إِنَّ هَذِهِ المَسَاجِدَ لاَ تَصْلُحُ لِشَيْءٍ مِنْ هَذَا البَوْلِ، وَلاَ القَذَرِ، إِنَّمَا هِيَ لِذِكْرِ اللهِ تَعَالَى وَالصَّلاَةِ وَقِرَاءَةِ القُرْآنِ أَوْ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَأَمَرَ رَجُلاً مِنَ القَوْمِ فَجَاءَ بِدَلْوٍ مِنَ مَاءٍ فَرَشَّهُ عَلَيْهِ.
رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن زُهَيْرِ بن حَرْبٍ، عَن عُمَرَ بن يُونُسَ. ٢/٤١٢
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إنَّ هَذِه المَساجِدَ لا تَصلُحُ لِشَىءٍ مِن [هذا البَولِ] (١) ولا القَذَرِ، إنَّما هِىَ لِذِكرِ اللَّهِ تعالَى، والصَّلاةِ، وقراءةِ القُرآنِ" . أو كما قال رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-، فأَمَرَ رجلًا مِنَ القَومِ فجاءَ بدَلوٍ مِن ماءٍ، فرَشَّه عَلَيهِ (٢) . رواه مسلمٌ فى "الصحيح" عن زُهَيرِ بنِ حَربٍ عن عمرَ بنِ يونُسَ (٣) .
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤١٤٢ - أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ ال لَّهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَعْبِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أنبأ مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، ثنا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ، ثنا عِكْرِمَةُ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ فِي الْمَسْجِدِ مَعَ نَبِيِّ اللهِ ﷺ إِذَا جَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَقَامَ يَبُولُ فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ: مَهْ مَهْ فَقَالَ: " دَعُوهُ " فَتَرَكُوهُ حَتَّى بَالَ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَعَاهُ فَقَالَ: " له: " إِنَّ هَذِهِ الْمَسَاجِدَ لَا تَصْلُحُ لِشَيْءٍ مِنْ هَذَا الْبَوْلِ وَلَا الْقَذَرِ، إِنَّمَا هِيَ لِذِكْرِ اللهِ تَعَالَى وَالصَّلَاةِ وَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ " أَوْ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَأَمَرَ رَجُلًا مِنَ الْقَوْمِ فَجَاءَ بِدَلْوٍ مِنَ مَاءٍ فَرَشَّهُ عَلَيْهِ " رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ يُونُسَ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.