السنن الكبري للبيهقي

نسخ متطابقة النص · ٦ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري عن إسماعيل بن محمد الصفار عن أحمد بن منصور عن عبد الرزاق عن معمر عن محمد بن شهاب الزهري عن سالم

٤١٤٧- وَأَخبَرنا أَبو مُحَمَّدٍ عَبدُ اللهِ بن يَحيَى بن عَبدِ الجَبَّارِ السُّكَّرِيُّ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا إِسماعِيلُ بن مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّزَّاقِ، أَخبَرنا مَعْمَرٌ، عَن الزُّهْرِيِّ، عَن سَالِمٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ بَيْنَمَا هُوَ يُصَلِّي رَأَى فِي ثَوْبِهِ دَمًا فَانْصَرَفَ، فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ فَجَاؤُوهُ بِمَاءٍ فَغَسَلَهُ، ثُمَّ أَتَمَّ مَا بَقِيَ عَلَى مَا مَضَى مِنْ صَلاَتِهِ وَلَمْ يُعِدْ. قَالَ الشَّيْخُ: وَإِلَى هَذَا ذَهَبَ الشَّافِعِيُّ فِي القَدِيمِ رَحِمَهُ اللهُ، وَاحْتَجَّ بِحَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ وَابْنِ عُمَرَ فِي مَعْنَى مَا رُوِّينَا، ثُمَّ رَجَعَ عَنْهُ فِي الجَدِيدِ وَقَالَ: أَعَادَ الصَّلاَةَ وَكَانَ عَالِمًا بِمَا كَانَ فِي ثَوْبِهِ أَوْ لَمْ يَكُنْ عَالِمًا كَهَيْئَتِهِ فِي الوُضُوءِ. قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: وَهَذَا قَوْلُ الحَسَنِ البَصْرِيِّ وَأَبِي قِلاَبَةَ وَكَانَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ رَغِبَ عَن حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ لاِشْتِهَارِهِ بَحَمَّادِ بن سَلَمَةَ، عَن أَبِي نَعَامَةَ السَّعْدِيِّ، عَن أَبِي نَضْرَةَ، وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مُخْتَلَفٌ فِي عَدَالَتِهِ، وَكَذَلِكَ لَمْ يَحْتَجَّ البُخَارِيُّ في «الصحيح» بِوَاحِدٍ مِنْهُمْ وَلَمْ يُخْرِجُهُ مُسْلِمٌ فِي كِتَابِهِ مَعَ احْتِجَاجِهِ بِهِمْ فِي غَيْرِ هَذِهِ الرِّوَايَةِ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ رَغِبَ عَنْهُ؛ لأَنَّهُ جَعَلَ إِعْلاَمَ جبْريلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِيَّاهُ بِذَلِكَ ابْتِدَاءَ شَرْعٍ أَوْ حَمَلَ الأَذَى المَذْكُورَ عَنْهُ عَلَى مَا يُسْتَقْذَرُ مِنَ الطَّهَارَاتِ، والله أَعلَم. وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الحَدِيثُ، عَن بَكْرِ بن عَبدِ اللهِ المُزَنِيِّ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مُرْسَلاً، وَمِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ مَوْصُولاً، إِلاَّ أَنَّ حَدِيثَ ابْنِ مَسْعُودٍ إِنَّمَا رَوَاهُ أَبو حَمْزَةَ الرَّاعِي، عَن إِبرَاهِيمَ، عَن عَلْقَمَةَ، عَن عَبدِ اللهِ وَأَبو حَمْزَةَ غَيْرُ مُحْتَجٍّ بِهِ وَرُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ أَضْعَفَ مِنْهُ، وَحَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ إِنَّمَا رَوَاهُ فُرَاتُ بن السَّائِبِ، عَن مَيْمُونِ بن مِهْرَانَ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، وَفُرَاتُ بن السَّائِبِ تَرَكُوهُ وَحَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ إِنَّمَا رَوَاهُ عَبَّادُ بن كَثِيرٍ، وَعَبَّادٌ لاَ يُحْتَجُّ بِهِ. إِلاَّ أَنَّهُ قَدْ رُوِيَ عَن أَنَسِ بن مَالِكٍ بِإِسْنَادٍ لاَ بَأْسَ بِهِ:

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري عن إسماعيل بن محمد الصفار عن أحمد بن منصور عن عبد الرزاق عن معمر عن محمد بن شهاب الزهري عن سالم

٤١٤٧- وَأَخبَرنا أَبو مُحَمَّدٍ عَبدُ اللهِ بن يَحيَى بن عَبدِ الجَبَّارِ السُّكَّرِيُّ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا إِسماعِيلُ بن مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّزَّاقِ، أَخبَرنا مَعْمَرٌ، عَن الزُّهْرِيِّ، عَن سَالِمٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ بَيْنَمَا هُوَ يُصَلِّي رَأَى فِي ثَوْبِهِ دَمًا فَانْصَرَفَ، فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ فَجَاؤُوهُ بِمَاءٍ فَغَسَلَهُ، ثُمَّ أَتَمَّ مَا بَقِيَ عَلَى مَا مَضَى مِنْ صَلاَتِهِ وَلَمْ يُعِدْ. قَالَ الشَّيْخُ: وَإِلَى هَذَا ذَهَبَ الشَّافِعِيُّ فِي القَدِيمِ رَحِمَهُ اللهُ، وَاحْتَجَّ بِحَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ وَابْنِ عُمَرَ فِي مَعْنَى مَا رُوِّينَا، ثُمَّ رَجَعَ عَنْهُ فِي الجَدِيدِ وَقَالَ: أَعَادَ الصَّلاَةَ وَكَانَ عَالِمًا بِمَا كَانَ فِي ثَوْبِهِ أَوْ لَمْ يَكُنْ عَالِمًا كَهَيْئَتِهِ فِي الوُضُوءِ. قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: وَهَذَا قَوْلُ الحَسَنِ البَصْرِيِّ وَأَبِي قِلاَبَةَ وَكَانَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ رَغِبَ عَن حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ لاِشْتِهَارِهِ بَحَمَّادِ بن سَلَمَةَ، عَن أَبِي نَعَامَةَ السَّعْدِيِّ، عَن أَبِي نَضْرَةَ، وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مُخْتَلَفٌ فِي عَدَالَتِهِ، وَكَذَلِكَ لَمْ يَحْتَجَّ البُخَارِيُّ في «الصحيح» بِوَاحِدٍ مِنْهُمْ وَلَمْ يُخْرِجُهُ مُسْلِمٌ فِي كِتَابِهِ مَعَ احْتِجَاجِهِ بِهِمْ فِي غَيْرِ هَذِهِ الرِّوَايَةِ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ رَغِبَ عَنْهُ؛ لأَنَّهُ جَعَلَ إِعْلاَمَ جبْريلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِيَّاهُ بِذَلِكَ ابْتِدَاءَ شَرْعٍ أَوْ حَمَلَ الأَذَى المَذْكُورَ عَنْهُ عَلَى مَا يُسْتَقْذَرُ مِنَ الطَّهَارَاتِ، والله أَعلَم. ٢/٤٠٣ وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الحَدِيثُ، عَن بَكْرِ بن عَبدِ اللهِ المُزَنِيِّ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مُرْسَلاً، وَمِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ مَوْصُولاً، إِلاَّ أَنَّ حَدِيثَ ابْنِ مَسْعُودٍ إِنَّمَا رَوَاهُ أَبو حَمْزَةَ الرَّاعِي، عَن إِبرَاهِيمَ، عَن عَلْقَمَةَ، عَن عَبدِ اللهِ وَأَبو حَمْزَةَ غَيْرُ مُحْتَجٍّ بِهِ وَرُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ أَضْعَفَ مِنْهُ، وَحَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ إِنَّمَا رَوَاهُ فُرَاتُ بن السَّائِبِ، عَن مَيْمُونِ بن مِهْرَانَ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، وَفُرَاتُ بن السَّائِبِ تَرَكُوهُ وَحَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ إِنَّمَا رَوَاهُ عَبَّادُ بن كَثِيرٍ، وَعَبَّادٌ لاَ يُحْتَجُّ بِهِ. ٢/٤٠٣ إِلاَّ أَنَّهُ قَدْ رُوِيَ عَن أَنَسِ بن مَالِكٍ بِإِسْنَادٍ لاَ بَأْسَ بِهِ:

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

الشيخُ رحِمه اللَّهُ: وهَذا قَولُ الحسنِ البَصرِىِّ وأَبِى قِلابَةَ (٢) ، وكأَنَّ الشّافِعِىَّ رحِمه اللَّهُ رَغِبَ عن حَديثِ أبى سعيدٍ لاشتِهارِه بحَمّادِ بنِ سلمةَ عن أبى نَعامَةَ السَّعدِىِّ عن أبى نَضرَةَ، وكُلُّ واحِدٍ مِنهُم مُختَلَفٌ فى عَدالَتِه (٣) ، وكذَلِكَ لم يَحتَجُّ البخارىُّ فى "الصحيح" بواحِدٍ مِنهُم، ولَم يُخرِجْه مسلمٌ فى "كِتابِه" مَعَ احتِجاجِه بهِم فى غَيرِ هَذِه الرَّوايَةِ، ويَحتَمِلُ أن يَكونَ رَغِبَ عنه لأنَّه جَعَلَ إعلامَ جِبريلَ عليه السَّلامُ إيّاه بذَلِكَ ابتِداءَ شَرعٍ، أو حَمَلَ الأذَى المَذكورَ عنه على ما يُستَقذَرُ مِنَ الطّاهِراتِ، واللَّهُ أعلَمُ. وقَد رُوِى هذا الحَديثُ عن بكرِ بنِ عبدِ اللَّهِ المُزَنِىِّ, عن النبىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- مُرسَلًا (٤) ، ومِن حَديثِ ابنِ مَسعودٍ وابنِ عباسٍ وأَبِى هريرةَ مَوصولًا، إلا أنَّ حَديثَ ابنِ مَسعودٍ إنَّما رواه أبو حَمزَةَ الرّاعِى عن إبراهيمَ عن عَلقَمَةَ عن عبدِ اللَّهِ (١) ، وأبو حَمزَةَ غَيرُ مُحتَجٍّ بهِ (٢) ، ورُوِى مِن وجهٍ آخَرَ أضعَفَ مِنه. وحَديثُ ابنِ عباسٍ إنَّما رواه فُراتُ بنُ السّائبِ عن مَيمونِ بنِ مِهرانَ عن ابنِ عباسٍ (٣) ، وفُراتُ بنُ السّائبِ تَرَكوه (٤) ، وحَديثُ أبى هريرةَ إنَّما رواه عَبّادُ بنُ كَثيرٍ (٥) ، وعَبّادٌ لا يُحتَجُّ به (٦) . إلا أنَّه قَد رُوِى عن أنَسِ بنِ مالكٍ بإِسنادٍ لا بأسَ بهِ:

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري عن إسماعيل بن محمد الصفار عن أحمد بن منصور عن عبد الرزاق عن معمر عن محمد بن شهاب الزهري عن سالم

٤٠٩٠ - وَأنبأ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ السُّكَّرِيُّ بِبَغْدَادَ أنبأ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنبأ مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ "§بَيْنَمَا هُوَ يُصَلِّي رَأَى فِي ثَوْبِهِ دَمًا فَانْصَرَفَ، فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ فَجَاءُوهُ بِمَاءٍ فَغَسَلَهُ، ثُمَّ أَتَمَّ مَا بَقِيَ عَلَى مَا مَضَى مِنْ صَلَاتِهِ وَلَمْ يُعِدْ" قَالَ الشَّيْخُ: وَإِلَى هَذَا ذَهَبَ الشَّافِعِيُّ فِي الْقَدِيمِ رَحِمَهُ اللهُ، وَاحْتَجَّ بِحَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ وَابْنِ عُمَرَ فِي مَعْنَى مَا رُوِّينَا، ثُمَّ رَجَعَ عَنْهُ فِي الْجَدِيدِ وَقَالَ: أَعَادَ الصَّلَاةَ وَكَانَ عَالِمًا بِمَا كَانَ فِي ثَوْبِهِ أَوْ لَمْ يَكُنْ عَالِمًا كَهَيْئَتِهِ فِي الْوُضُوءِ قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: وَهَذَا قَوْلُ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ وَأَبِي قِلَابَةَ وَكَانَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ رَغِبَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ لِاشْتِهَارِهِ بَحَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي نَعَامَةَ السَّعْدِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مُخْتَلَفٌ فِي عَدَالَتِهِ، وَكَذَلِكَ لَمْ يَحْتَجَّ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ بِوَاحِدٍ مِنْهُمْ وَلَمْ يُخْرِجُهُ مُسْلِمٌ فِي كِتَابِهِ مَعَ احْتِجَاجِهِ بِهِمْ فِي غَيْرِ هَذِهِ الرِّوَايَةِ، وَيُحْتَمَلُ - [٥٦٥] - أَنْ يَكُونَ رَغِبَ عَنْهُ؛ لِأَنَّهُ جَعَلَ إِعْلَامَ جَبْرَائِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِيَّاهُ بِذَلِكَ ابْتِدَاءَ شَرْعٍ أَوْ حَمَلَ الْأَذَى الْمَذْكُورَ عَنْهُ عَلَى مَا يُسْتَقْذَرُ مِنَ الطَّهَارَاتِ، وَاللهُ أَعْلَمُ وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْسَلًا، وَمِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ مَوْصُولًا، إِلَّا أَنَّ حَدِيثَ ابْنِ مَسْعُودٍ إِنَّمَا رَوَاهُ أَبُو حَمْزَةَ الرَّاعِي، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ وَأَبُو حَمْزَةَ غَيْرُ مُحْتَجٍّ بِهِ وَرُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ أَضْعَفَ مِنْهُ، وَحَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ إِنَّمَا رَوَاهُ فُرَاتُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَفُرَاتُ بْنُ السَّائِبِ تَرَكُوهُ وَحَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ إِنَّمَا رَوَاهُ عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ، وَعَبَّادٌ لَا يُحْتَجُّ بِهِ إِلَّا أَنَّهُ قَدْ رُوِيَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ بِإِسْنَادٍ لَا بَأْسَ بِهِ

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

الشيخُ ﵀: وهَذا قَولُ الحسنِ البَصرِىِّ وأَبِى قِلابَةَ (¬٢)، وكأَنَّ الشّافِعِىَّ ﵀ رَغِبَ عن حَديثِ أبى سعيدٍ لاشتِهارِه بحَمّادِ بنِ سلمةَ عن أبى نَعامَةَ السَّعدِىِّ عن أبى نَضرَةَ، وكُلُّ واحِدٍ مِنهُم مُختَلَفٌ فى عَدالَتِه (¬٣)، وكذَلِكَ لم يَحتَجُّ البخارىُّ فى "الصحيح" بواحِدٍ مِنهُم، ولَم يُخرِجْه مسلمٌ فى "كِتابِه" مَعَ احتِجاجِه بهِم فى غَيرِ هَذِه الرَّوايَةِ، ويَحتَمِلُ أن يَكونَ رَغِبَ عنه لأنَّه جَعَلَ إعلامَ جِبريلَ ﵇ إيّاه بذَلِكَ ابتِداءَ شَرعٍ، أو حَمَلَ الأذَى المَذكورَ عنه على ما يُستَقذَرُ مِنَ الطّاهِراتِ، واللَّهُ أعلَمُ. وقَد رُوِى هذا الحَديثُ عن بكرِ بنِ عبدِ اللَّهِ المُزَنِىِّ، عن النبىِّ ﷺ مُرسَلًا (¬٤)، ومِن حَديثِ ابنِ مَسعودٍ وابنِ عباسٍ وأَبِى هريرةَ مَوصولًا، إلا أنَّ حَديثَ ابنِ مَسعودٍ إنَّما رواه أبو حَمزَةَ الرّاعِى عن إبراهيمَ عن عَلقَمَةَ عن عبدِ اللَّهِ (¬١)، وأبو حَمزَةَ غَيرُ مُحتَجٍّ بهِ (¬٢)، ورُوِى مِن وجهٍ آخَرَ أضعَفَ مِنه. وحَديثُ ابنِ عباسٍ إنَّما رواه فُراتُ بنُ السّائبِ عن مَيمونِ بنِ مِهرانَ عن ابنِ عباسٍ (¬٣)، وفُراتُ بنُ السّائبِ تَرَكوه (¬٤)، وحَديثُ أبى هريرةَ إنَّما رواه عَبّادُ بنُ كَثيرٍ (¬٥)، وعَبّادٌ لا يُحتَجُّ به (¬٦). إلا أنَّه قَد رُوِى عن أنَسِ بنِ مالكٍ بإِسنادٍ لا بأسَ بهِ:

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري عن إسماعيل بن محمد الصفار عن أحمد بن منصور عن عبد الرزاق عن معمر عن محمد بن شهاب الزهري عن سالم

٤٠٩٠ - وَأنبأ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ السُّكَّرِيُّ بِبَغْدَادَ أنبأ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنبأ مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ " بَيْنَمَا هُوَ يُصَلِّي رَأَى فِي ثَوْبِهِ دَمًا فَانْصَرَفَ، فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ فَجَاءُوهُ بِمَاءٍ فَغَسَلَهُ، ثُمَّ أَتَمَّ مَا بَقِيَ عَلَى مَا مَضَى مِنْ صَلَاتِهِ وَلَمْ يُعِدْ " قَالَ الشَّيْخُ: وَإِلَى هَذَا ذَهَبَ الشَّافِعِيُّ فِي الْقَدِيمِ ﵀، وَاحْتَجَّ بِحَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ وَابْنِ عُمَرَ فِي مَعْنَى مَا رُوِّينَا، ثُمَّ رَجَعَ عَنْهُ فِي الْجَدِيدِ وَقَالَ: أَعَادَ الصَّلَاةَ وَكَانَ عَالِمًا بِمَا كَانَ فِي ثَوْبِهِ أَوْ لَمْ يَكُنْ عَالِمًا كَهَيْئَتِهِ فِي الْوُضُوءِ قَالَ الشَّيْخُ ﵀: وَهَذَا قَوْلُ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ وَأَبِي قِلَابَةَ وَكَانَ الشَّافِعِيُّ ﵀ رَغِبَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ لِاشْتِهَارِهِ بَحَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي نَعَامَةَ السَّعْدِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مُخْتَلَفٌ فِي عَدَالَتِهِ، وَكَذَلِكَ لَمْ يَحْتَجَّ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ بِوَاحِدٍ مِنْهُمْ وَلَمْ يُخْرِجُهُ مُسْلِمٌ فِي كِتَابِهِ مَعَ احْتِجَاجِهِ بِهِمْ فِي غَيْرِ هَذِهِ الرِّوَايَةِ، وَيُحْتَمَلُ ⦗٥٦٥⦘ أَنْ يَكُونَ رَغِبَ عَنْهُ؛ لِأَنَّهُ جَعَلَ إِعْلَامَ جَبْرَائِيلَ ﵇ إِيَّاهُ بِذَلِكَ ابْتِدَاءَ شَرْعٍ أَوْ حَمَلَ الْأَذَى الْمَذْكُورَ عَنْهُ عَلَى مَا يُسْتَقْذَرُ مِنَ الطَّهَارَاتِ، وَاللهُ أَعْلَمُ وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مُرْسَلًا، وَمِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ مَوْصُولًا، إِلَّا أَنَّ حَدِيثَ ابْنِ مَسْعُودٍ إِنَّمَا رَوَاهُ أَبُو حَمْزَةَ الرَّاعِي، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ وَأَبُو حَمْزَةَ غَيْرُ مُحْتَجٍّ بِهِ وَرُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ أَضْعَفَ مِنْهُ، وَحَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ إِنَّمَا رَوَاهُ فُرَاتُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَفُرَاتُ بْنُ السَّائِبِ تَرَكُوهُ وَحَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ إِنَّمَا رَوَاهُ عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ، وَعَبَّادٌ لَا يُحْتَجُّ بِهِ إِلَّا أَنَّهُ قَدْ رُوِيَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ بِإِسْنَادٍ لَا بَأْسَ بِهِ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.