أخبار مكة للأزرقي - مكتبة الثقافة الدينية

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
أخبار مكة للأزرقي - مكتبة الثقافة الدينية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
جدي عن Ibrahim bin Muhammad bin Abi Yahya عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أن عائشة زوج

قالت: أطيب الكعبة أحب إلي من أن أهدي إليها ذهبًا وفضة. حدثني جدي قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى قال: حدثني علقمة بن أبي علقمة عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: طيبوا البيت؛ فإن ذلك من تطهيره. حدثني جدي قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى قال: حدثنا هشام بن عروة أن عبد الله بن الزبير خلق جوف الكعبة أجمع. حدثني جدي قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى قال: حدثنا هشام بن عروة أن عبد الله بن الزبير كان يجمر الكعبة كل يوم برطل من مجمر, ويجمر الكعبة كل يوم جمعة برطلين من مجمر. ما جاء في تجريد الكعبة, وأول من جردها: حدثنا أبو الوليد قال: حدثنا جدي وإبراهيم بن محمد الشافعي, عن مسلم بن خالد, عن ابن أبي نجيح, عن أبيه أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان ينزع كسوة البيت في كل سنة فيقسمها على الحاج, فيستظلون بها على السمر بمكة١. حدثني جدي قال: حدثنا عبد الجبار بن الورد المكي قال: سمعت ابن ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ عرف الطيب "مخطوط" . أبي مليكة يقول: كانت على الكعبة كسًا كثيرة من كسوة أهل الجاهلية من الأنطاع والأكسية والكرار والأنماط, فكانت ركامًا بعضها فوق بعض, فلما كسيت في الإسلام من بيت المال كان يخفف عنها الشيء بعد الشيء، وكانت تكسى في خلافة عمر وعثمان رضي الله عنهما القباطي, يؤتى به من مصر، غير أن عثمان رضي الله عنه كساها سنة برودًا يمانية أمر بعملها عامله على اليمن يعلى بن منبه, فكان أول من ظاهر لها كسوتين، فلما كان معاوية كساها الديباج مع القباطي فقال شيبة بن عثمان: لو طرح عنها ما عليها من كسا الجاهلية فخفف عنها؛ حتى لا يكون مما مسه المشركون شيء لنجاستهم١, فكتب في ذلك إلى معاوية بن أبي سفيان وهو بالشام فكتب إليه أن جردها وبعث إليه بكسوة من ديباج وقباطي وحبرة، قال: فرأيت شيبة جردها حتى لم يترك عليها شيئًا مما كان عليها, وخلق جدراتها كلها وطيبها ثم كساها تلك الكسوة التي بعث بها معاوية إليها, وقسم الثياب التي كانت عليها على أهل مكة, وكان ابن عباس حاضرًا في المسجد الحرام وهم يجردونها قال: فما رأيته أنكر ذلك ولا كرهه. حدثني محمد بن يحيى, عن الواقدي, عن ابن جريج, عن عبد الحميد بن جبير بن شيبة قال: جرد شيبة بن عثمان الكعبة قبل الحريق فخلقها وطيبها، قلت: وما تلك الثياب؟ قال: من كل نحو كرار وأنطاع وخير من ذلك, وكان شيبة يكسو منها حتى رأى على امرأة حائض من كسوته فدفنها في بيت حتى هلكت, يعني الثياب. حدثني محمد بن يحيى, عن الواقدي, عن إبراهيم بن يزيد, عن ابن أبي مليكة قال: رأيت شيبة بن عثمان جرَّد الكعبة, فرأيت عليها كسوة شتى: كرارًا وأنطاعًا ومسوحًا وخيرًا من ذلك. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ كذا في الأصل, وفي أ، ب: "لنحاسيتهم" .

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.