السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٠٥٨- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن إِسْحَاقَ الحَرْبِيُّ، وَمُحَمَّدُ بن غَالِبٍ، قَالاَ: حَدَّثنا مُوسَى بن إِسماعِيلَ، حَدَّثنا حَمَّادُ بن سَلَمَةَ، عَن دَاوُدَ بن أَبِي هِنْدٍ، عَن زُرَارَةَ بن أَوَفَى، عَن تَمِيمٍ الدَّارِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ العَبدُ يَوْمَ القِيَامَةِ صَلاَتُهُ، فَإِنْ كَانَ أَكْمَلَهَا كُتِبَتْ لَهُ كَامِلَةً وَإِنْ لَمْ يُكْمِلْهَا قَالَ اللهُ تَعَالَى لِمَلاَئِكَتِهِ: هَلْ تَجِدُونَ لِعَبدِي تَطَوُّعًا تُكْمِلُوا بِهِ مَا ضَيَّعَ مِنْ فَرِيضَتِهِ، ثُمَّ الزَّكَاةُ مِثْلُ ذَلِكَ، ثُمَّ سَائِرُ الأَعْمَالِ عَلَى حَسَبِ ذَلِكَ.
رَفَعَهُ حَمَّادُ بن سَلَمَةَ وَوَقَفَهُ غَيْرُهُ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٠٥٨- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن إِسْحَاقَ الحَرْبِيُّ، وَمُحَمَّدُ بن غَالِبٍ، قَالاَ: حَدَّثنا مُوسَى بن إِسماعِيلَ، حَدَّثنا حَمَّادُ بن سَلَمَةَ، عَن دَاوُدَ بن أَبِي هِنْدٍ، عَن زُرَارَةَ بن أَوَفَى، عَن تَمِيمٍ الدَّارِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ العَبدُ يَوْمَ القِيَامَةِ صَلاَتُهُ، فَإِنْ كَانَ أَكْمَلَهَا كُتِبَتْ لَهُ كَامِلَةً وَإِنْ لَمْ يُكْمِلْهَا قَالَ اللهُ تَعَالَى لِمَلاَئِكَتِهِ: هَلْ تَجِدُونَ لِعَبدِي تَطَوُّعًا تُكْمِلُوا بِهِ مَا ضَيَّعَ مِنْ فَرِيضَتِهِ، ثُمَّ الزَّكَاةُ مِثْلُ ذَلِكَ، ثُمَّ سَائِرُ الأَعْمَالِ عَلَى حَسَبِ ذَلِكَ.
رَفَعَهُ حَمَّادُ بن سَلَمَةَ وَوَقَفَهُ غَيْرُهُ. ٢/٣٨٧
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
اللَّه تعالَى لِمَلائكَتِه: هَل تَجِدونَ لِعَبدِى تَطَوُّعًا تُكَمِّلوا به ما ضَيَّعَ مِن فريضَتِهِ؟ ثم الزَّكاةُ مِثلُ ذَلِكَ، ثم سائرُ الأعمالِ على حَسَبِ ذَلِكَ" (١) . رَفَعَه حَمّادُ بنُ سلمةَ ووَقَفَه غَيرُه.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٠٠٢ - وَأنبأ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الشَّافِعِيُّ ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، قَالَا: ثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا حَمَّادُ بْنُ - [٥٤١] - سَلَمَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوَفَى، عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "§إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَلَاتُهُ، فَإِنْ كَانَ أَكْمَلَهَا كُتِبَتْ لَهُ كَامِلَةً وَإِنْ لَمْ يُكْمِلْهَا قَالَ اللهُ تَعَالَى لِمَلَائِكَتِهِ: هَلْ تَجِدُونَ لِعَبْدِي تَطَوُّعًا تُكْمِلُوا بِهِ مَا ضَيَّعَ مِنْ فَرِيضَتِهِ، ثُمَّ الزَّكَاةُ مِثْلُ ذَلِكَ، ثُمَّ سَائِرُ الْأَعْمَالِ عَلَى حَسَبِ ذَلِكَ" رَفَعَهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَوَقَفَهُ غَيْرُهُ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
اللَّه تعالَى لِمَلائكَتِه: هَل تَجِدونَ لِعَبدِى تَطَوُّعًا تُكَمِّلوا به ما ضَيَّعَ مِن فريضَتِهِ؟ ثم الزَّكاةُ مِثلُ ذَلِكَ، ثم سائرُ الأعمالِ على حَسَبِ ذَلِكَ" (¬١). رَفَعَه حَمّادُ بنُ سلمةَ ووَقَفَه غَيرُه.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٠٠٢ - وَأنبأ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الشَّافِعِيُّ ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، قَالَا: ثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا حَمَّادُ بْنُ ⦗٥٤١⦘ سَلَمَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوَفَى، عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَلَاتُهُ، فَإِنْ كَانَ أَكْمَلَهَا كُتِبَتْ لَهُ كَامِلَةً وَإِنْ لَمْ يُكْمِلْهَا قَالَ اللهُ تَعَالَى لِمَلَائِكَتِهِ: هَلْ تَجِدُونَ لِعَبْدِي تَطَوُّعًا تُكْمِلُوا بِهِ مَا ضَيَّعَ مِنْ فَرِيضَتِهِ، ثُمَّ الزَّكَاةُ مِثْلُ ذَلِكَ، ثُمَّ سَائِرُ الْأَعْمَالِ عَلَى حَسَبِ ذَلِكَ " رَفَعَهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَوَقَفَهُ غَيْرُهُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.