السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٠٤٦- وَأَخبَرنا أَبو مُحَمَّدِ بن يُوسُفَ، أَخبَرنا أَبو سَعِيدِ بن الأَعْرَابِيِّ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ قَالَ: حَدَّثنا عَفَّانُ، حَدَّثنا هَمَّامٌ، حَدَّثنا قَتَادَةُ، حَدَّثَنِي يَحيَى بن يَعْمُرَ، عَن سُلَيْمَانَ بن صُرَدَ، عَن أُبَيِّ بن كَعْبٍ قَالَ: قَرَأْتُ آيَةً وَقَرَأَ ابْنُ مَسْعُودٍ قِرَاءَةً خِلاَفَهَا فَأَتَيْنَا النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَقُلْتُ: أَلَمْ تُقْرِأْنِي آيَةَ كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ: بَلَى قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: أَلَمْ تُقْرِأْنِيهَا كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ: بَلَى قَالَ: كِلاَكُمَا مُحْسِنٌ مُجْمِلٌ قُلْتُ: مَا كِلاَنَا أَحْسَنَ، وَلاَ أَجْمَلَ قَالَ: فَضَرَبَ فِي صَدْرِي وَقَالَ: يَا أُبَيُّ أُقْرِئْتُ القُرْآنَ فَقِيلَ لِي عَلَى حَرْفٍ أَمَ عَلَى حَرْفَيْنِ؟ فَقَالَ المَلَكُ الَّذِي مَعِي عَلَى حَرْفَيْنِ، فَقُلْتُ: عَلَى حَرْفَيْنِ فَقِيلَ لِي عَلَى حَرْفَيْنِ أَمْ ثَلاَثَةٍ؟ فَقَالَ لِيَ المَلَكُ الَّذِي مَعِي عَلَى ثَلاَثَةٍ، فَقُلْتُ: ثَلاَثَةٌ، حَتَّى بَلَغَ سَبْعَةَ أَحْرُفٍ قَالَ: لَيْسَ فِيهَا إِلاَّ شَافٍ كَافٍ، قُلْتُ: غَفُورٌ رَحِيمٌ عَلَيْمٌ حَلِيمٌ سَمِيعٌ عَلِيمٌ عَزِيزٌ حَكِيمٌ نَحْوُ هَذَا مَا لَمْ يَخْتِمْ آيَةَ عَذَابٍ بِرَحْمَةٍ أَوْ رَحْمَةٍ بِعَذَابٍ.
ورَواه مَعْمَرٌ، عَن قَتَادَةَ فَأَرْسَلَهُ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٠٤٦- وَأَخبَرنا أَبو مُحَمَّدِ بن يُوسُفَ، أَخبَرنا أَبو سَعِيدِ بن الأَعْرَابِيِّ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ قَالَ: حَدَّثنا عَفَّانُ، حَدَّثنا هَمَّامٌ، حَدَّثنا قَتَادَةُ، حَدَّثَنِي يَحيَى بن يَعْمُرَ، عَن سُلَيْمَانَ بن صُرَدَ، عَن أُبَيِّ بن كَعْبٍ قَالَ: قَرَأْتُ آيَةً وَقَرَأَ ابْنُ مَسْعُودٍ قِرَاءَةً خِلاَفَهَا فَأَتَيْنَا النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَقُلْتُ: أَلَمْ تُقْرِأْنِي آيَةَ كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ: بَلَى قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: أَلَمْ تُقْرِأْنِيهَا كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ: بَلَى قَالَ: كِلاَكُمَا مُحْسِنٌ مُجْمِلٌ قُلْتُ: مَا كِلاَنَا أَحْسَنَ، وَلاَ أَجْمَلَ قَالَ: فَضَرَبَ فِي صَدْرِي وَقَالَ: يَا أُبَيُّ أُقْرِئْتُ القُرْآنَ فَقِيلَ لِي عَلَى حَرْفٍ أَمَ عَلَى حَرْفَيْنِ؟ فَقَالَ المَلَكُ الَّذِي مَعِي عَلَى حَرْفَيْنِ، فَقُلْتُ: عَلَى حَرْفَيْنِ فَقِيلَ لِي عَلَى حَرْفَيْنِ أَمْ ثَلاَثَةٍ؟ فَقَالَ لِيَ المَلَكُ الَّذِي مَعِي عَلَى ثَلاَثَةٍ، فَقُلْتُ: ثَلاَثَةٌ، حَتَّى بَلَغَ سَبْعَةَ أَحْرُفٍ قَالَ: لَيْسَ فِيهَا إِلاَّ شَافٍ كَافٍ، قُلْتُ: غَفُورٌ رَحِيمٌ عَلَيْمٌ حَلِيمٌ سَمِيعٌ عَلِيمٌ عَزِيزٌ حَكِيمٌ نَحْوُ هَذَا مَا لَمْ يَخْتِمْ آيَةَ عَذَابٍ بِرَحْمَةٍ أَوْ رَحْمَةٍ بِعَذَابٍ.
ورَواه مَعْمَرٌ، عَن قَتَادَةَ فَأَرْسَلَهُ. ٢/٣٨٤
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو محمد ابن يوسف عن أبو سعيد ابن الأعرابى
المَلَك الذى مَعِىَ: على حَرفَينِ. فقُلتُ: على حَرفَينِ. فقيلَ لِى: على حَرفَينِ أم ثَلَاثَةٍ؟ فقالَ المَلَكُ الذى مَعِىَ: على ثَلَاثَةٍ. فقُلتُ: ثَلاثَةٍ. حَتَّى بَلَغَ سَبعَةَ أحرُفٍ. قال: لَيسَ فيها إلا شافٍ كافٍ. قلتَ:" غَفورٌ رَحيمٌ "" عَليمٌ حَليمٌ "" سَميعٌ عَليمٌ "" عَزيزٌ حَكيمٌ "نَحوَ هذا، ما لم تَختِمْ آيَةَ عَذاب برَحمَةٍ أو رَحمَةٍ بعَذابٍ" (١) .
ورواه مَعمَرٌ عن قَتادَةَ فأَرسَلَه (٢) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٩٨٩ - وَأنبأ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ، أنبأ أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ قَالَ: ثنا عَفَّانُ، ثنا هَمَّامٌ، ثنا قَتَادَةُ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ يَعْمُرَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدَ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: قَرَأْتُ آيَةً وَقَرَأَ ابْنُ مَسْعُودٍ قِرَاءَةً خِلَافَهَا فَأَتَيْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ: أَلَمْ تُقْرِأْنِي آيَةَ كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ: "بَلَى" قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: أَلَمْ تُقْرِأْنِيهَا كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ: "بَلَى" قَالَ: "§كِلَاكُمَا مُحْسِنٌ مُجْمِلٌ" قُلْتُ: مَا كِلَانَا أَحْسَنَ وَلَا أَجْمَلَ قَالَ: فَضَرَبَ فِي صَدْرِي وَقَالَ: "يَا أُبَيُّ أُقْرِئْتُ الْقُرْآنَ فَقِيلَ لِي عَلَى حَرْفٍ أَمَ عَلَى حَرْفَيْنِ؟ فَقَالَ الْمَلَكُ الَّذِي مَعِي عَلَى حَرْفَيْنِ، فَقُلْتُ: عَلَى حَرْفَيْنِ فَقِيلَ لِي عَلَى حَرْفَيْنِ أَمْ ثَلَاثَةٍ؟ فَقَالَ لِيَ الْمَلَكُ الَّذِي مَعِي عَلَى ثَلَاثَةٍ، فَقُلْتُ: ثَلَاثَةٌ، حَتَّى بَلَغَ سَبْعَةَ أَحْرُفٍ قَالَ: لَيْسَ فِيهَا إِلَّا شَافٍ كَافٍ، قُلْتُ: غَفُورٌ رَحِيمٌ عَلَيْمٌ حَلِيمٌ سَمِيعٌ عَلِيمٌ عَزِيزٌ حَكِيمٌ نَحْوُ هَذَا مَا لَمْ يَخْتِمْ آيَةَ عَذَابٍ بِرَحْمَةٍ أَوْ رَحْمَةٍ بِعَذَابٍ" وَرَوَاهُ مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فَأَرْسَلَهُ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو محمد ابن يوسف عن أبو سعيد ابن الأعرابى
المَلَك الذى مَعِىَ: على حَرفَينِ. فقُلتُ: على حَرفَينِ. فقيلَ لِى: على حَرفَينِ أم ثَلَاثَةٍ؟ فقالَ المَلَكُ الذى مَعِىَ: على ثَلَاثَةٍ. فقُلتُ: ثَلاثَةٍ. حَتَّى بَلَغَ سَبعَةَ أحرُفٍ. قال: لَيسَ فيها إلا شافٍ كافٍ. قلتَ: "غَفورٌ رَحيمٌ" "عَليمٌ حَليمٌ" "سَميعٌ عَليمٌ" "عَزيزٌ حَكيمٌ" نَحوَ هذا، ما لم تَختِمْ آيَةَ عَذاب برَحمَةٍ أو رَحمَةٍ بعَذابٍ" (¬١).
ورواه مَعمَرٌ عن قَتادَةَ فأَرسَلَه (¬٢).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٩٨٩ - وَأنبأ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ، أنبأ أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ قَالَ: ثنا عَفَّانُ، ثنا هَمَّامٌ، ثنا قَتَادَةُ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ يَعْمُرَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدَ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: قَرَأْتُ آيَةً وَقَرَأَ ابْنُ مَسْعُودٍ قِرَاءَةً خِلَافَهَا فَأَتَيْنَا النَّبِيَّ ﷺ، فَقُلْتُ: أَلَمْ تُقْرِأْنِي آيَةَ كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ: " بَلَى " قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: أَلَمْ تُقْرِأْنِيهَا كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ: " بَلَى " قَالَ: " كِلَاكُمَا مُحْسِنٌ مُجْمِلٌ " قُلْتُ: مَا كِلَانَا أَحْسَنَ وَلَا أَجْمَلَ قَالَ: فَضَرَبَ فِي صَدْرِي وَقَالَ: " يَا أُبَيُّ أُقْرِئْتُ الْقُرْآنَ فَقِيلَ لِي عَلَى حَرْفٍ أَمَ عَلَى حَرْفَيْنِ؟ فَقَالَ الْمَلَكُ الَّذِي مَعِي عَلَى حَرْفَيْنِ، فَقُلْتُ: عَلَى حَرْفَيْنِ فَقِيلَ لِي عَلَى حَرْفَيْنِ أَمْ ثَلَاثَةٍ؟ فَقَالَ لِيَ الْمَلَكُ الَّذِي مَعِي عَلَى ثَلَاثَةٍ، فَقُلْتُ: ثَلَاثَةٌ، حَتَّى بَلَغَ سَبْعَةَ أَحْرُفٍ قَالَ: لَيْسَ فِيهَا إِلَّا شَافٍ كَافٍ، قُلْتُ: غَفُورٌ رَحِيمٌ عَلَيْمٌ حَلِيمٌ سَمِيعٌ عَلِيمٌ عَزِيزٌ حَكِيمٌ نَحْوُ هَذَا مَا لَمْ يَخْتِمْ آيَةَ عَذَابٍ بِرَحْمَةٍ أَوْ رَحْمَةٍ بِعَذَابٍ " وَرَوَاهُ مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فَأَرْسَلَهُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.