السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو نصر عن أبو محمد عن معاذ عن كامل بن طلحة عن حماد عن ابن عون عن الشعبي، أن أبا موسى الأشعري عن لعمر بن الخطاب ٤٠٤٠- وَأَخبَرنا أَبو نَصْرٍ، أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدٍ، أَخبَرنا مُعَاذٌ، حَدَّثنا كَامِلٌ، حَدَّثنا حَمَّادٌ، عَن ابْنِ عَوْنٍ، عَن الشَّعْبِيِّ، أَنَّ أَبَا مُوسَى الأَشْعَرِيَّ قَالَ لِعُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ أَقَرَأْتَ فِي نَفْسِكَ قَالَ: لاَ فَأَمَرَ المُؤَذِّنِينَ فَأَذَّنُوا، وَأَقَامُوا، وَأَعَادَ الصَّلاَةَ بِهِمْ.
وَهَذِهِ الرِّوَايَاتُ، عَن إِبرَاهِيمَ وَالشَّعْبِيِّ مُرْسَلَةٌ كَمَا قَالَ
الشَّافِعِيُّ، وَرِوَايَةُ أَبِي سَلَمَةَ وَإِنْ كَانَتْ مُرْسَلَةً فَهُوَ أَصَحُّ مَرَاسِيلَ، وَحَدِيثُهُ بِالمَدِينَةِ فِي مَوْضِعِ الوَاقِعَةِ كَمَا قَالَ الشَّافِعِيُّ: لاَ يُنْكِرُهُ أَحَدٌ إِلاَّ أَنَّ حَدِيثَ الشَّعْبِيِّ قَدْ أُسْنِدَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، وَالإِعَادَةُ أَشْبَهُ بِالسُّنَّةِ فِي وُجُوبِ القِرَاءَةِ، وَأَنَّهَا لاَ تَسْقُطُ بِالنِّسْيَانِ كَسَائِرِ الأَرْكَانِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو نصر عن أبو محمد عن معاذ عن كامل بن طلحة عن حماد عن ابن عون عن الشعبي، أن أبا موسى الأشعري عن لعمر بن الخطاب ٤٠٤٠- وَأَخبَرنا أَبو نَصْرٍ، أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدٍ، أَخبَرنا مُعَاذٌ، حَدَّثنا كَامِلٌ، حَدَّثنا حَمَّادٌ، عَن ابْنِ عَوْنٍ، عَن الشَّعْبِيِّ، أَنَّ أَبَا مُوسَى الأَشْعَرِيَّ قَالَ لِعُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ أَقَرَأْتَ فِي نَفْسِكَ قَالَ: لاَ فَأَمَرَ المُؤَذِّنِينَ فَأَذَّنُوا، وَأَقَامُوا، وَأَعَادَ الصَّلاَةَ بِهِمْ.
وَهَذِهِ الرِّوَايَاتُ، عَن إِبرَاهِيمَ وَالشَّعْبِيِّ مُرْسَلَةٌ كَمَا قَالَ
الشَّافِعِيُّ، وَرِوَايَةُ أَبِي سَلَمَةَ وَإِنْ كَانَتْ مُرْسَلَةً فَهُوَ أَصَحُّ مَرَاسِيلَ، وَحَدِيثُهُ بِالمَدِينَةِ فِي مَوْضِعِ الوَاقِعَةِ كَمَا قَالَ الشَّافِعِيُّ: لاَ يُنْكِرُهُ أَحَدٌ إِلاَّ أَنَّ حَدِيثَ الشَّعْبِيِّ قَدْ أُسْنِدَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، وَالإِعَادَةُ أَشْبَهُ بِالسُّنَّةِ فِي وُجُوبِ القِرَاءَةِ، وَأَنَّهَا لاَ تَسْقُطُ بِالنِّسْيَانِ كَسَائِرِ الأَرْكَانِ. ٢/٣٨٢
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو نصر عن أبو محمد عن معاذ عن كامل بن طلحة عن حماد عن ابن عون عن الشعبى أن أبا موسى الأشعرى عن لعمر بن الخطاب -رضي الله عنه الشافعىُّ لا يُنكِرُه أحَدٌ، إلا أنَّ حَديثَ الشَّعبِىِّ قَد أُسنِدَ مِن وجهٍ آخَرَ. والإِعادَةُ أشبَهُ بالسُّنَّةِ فى وُجوبِ القراءةِ وأَنَّها لا تَسقُطُ بالنِّسيانِ كَسائرِ الأركانِ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو نصر عن أبو محمد عن معاذ عن كامل بن طلحة عن حماد عن ابن عون عن الشعبي، أن أبا موسى الأشعري عن لعمر بن الخطاب ٣٩٨٣ - وَأنبأ أَبُو نَصْرٍ، أنبأ أَبُو مُحَمَّدٍ، أنبأ مُعَاذٌ، ثنا كَامِلٌ، ثنا حَمَّادٌ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، أَنَّ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ قَالَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَقَرَأْتَ فِي نَفْسِكَ قَالَ:" لَا " فَأَمَرَ الْمُؤَذِّنِينَ فَأَذَّنُوا، وَأَقَامُوا، وَأَعَادَ الصَّلَاةَ بِهِمْ وَهَذِهِ الرِّوَايَاتُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ وَالشَّعْبِيِّ مُرْسَلَةٌ كَمَا قَالَ الشَّافِعِيُّ، وَرِوَايَةُ أَبِي سَلَمَةَ وَإِنْ كَانَتْ مُرْسَلَةً فَهُوَ أَصَحُّ مَرَاسِيلَ، وَحَدِيثُهُ بِالْمَدِينَةِ فِي مَوْضِعِ الْوَاقِعَةِ كَمَا قَالَ الشَّافِعِيُّ: لَا يُنْكِرُهُ أَحَدٌ إِلَّا أَنَّ حَدِيثَ الشَّعْبِيِّ قَدْ أُسْنِدَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، وَالْإِعَادَةُ أَشْبَهُ بِالسُّنَّةِ فِي وُجُوبِ الْقِرَاءَةِ، وَأَنَّهَا لَا تَسْقُطُ بِالنِّسْيَانِ كَسَائِرِ الْأَرْكَانِ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو نصر عن أبو محمد عن معاذ عن كامل بن طلحة عن حماد عن ابن عون عن الشعبى أن أبا موسى الأشعرى عن لعمر بن الخطاب ﵁ الشافعىُّ لا يُنكِرُه أحَدٌ، إلا أنَّ حَديثَ الشَّعبِىِّ قَد أُسنِدَ مِن وجهٍ آخَرَ. والإِعادَةُ أشبَهُ بالسُّنَّةِ فى وُجوبِ القراءةِ وأَنَّها لا تَسقُطُ بالنِّسيانِ كَسائرِ الأركانِ.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو نصر عن أبو محمد عن معاذ عن كامل بن طلحة عن حماد عن ابن عون عن الشعبي، أن أبا موسى الأشعري عن لعمر بن الخطاب ﵁ ٣٩٨٣ - وَأنبأ أَبُو نَصْرٍ، أنبأ أَبُو مُحَمَّدٍ، أنبأ مُعَاذٌ، ثنا كَامِلٌ، ثنا حَمَّادٌ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، أَنَّ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ قَالَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَقَرَأْتَ فِي نَفْسِكَ قَالَ: " لَا " فَأَمَرَ الْمُؤَذِّنِينَ فَأَذَّنُوا، وَأَقَامُوا، وَأَعَادَ الصَّلَاةَ بِهِمْ وَهَذِهِ الرِّوَايَاتُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ وَالشَّعْبِيِّ مُرْسَلَةٌ كَمَا قَالَ
الشَّافِعِيُّ، وَرِوَايَةُ أَبِي سَلَمَةَ وَإِنْ كَانَتْ مُرْسَلَةً فَهُوَ أَصَحُّ مَرَاسِيلَ، وَحَدِيثُهُ بِالْمَدِينَةِ فِي مَوْضِعِ الْوَاقِعَةِ كَمَا قَالَ الشَّافِعِيُّ: لَا يُنْكِرُهُ أَحَدٌ إِلَّا أَنَّ حَدِيثَ الشَّعْبِيِّ قَدْ أُسْنِدَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، وَالْإِعَادَةُ أَشْبَهُ بِالسُّنَّةِ فِي وُجُوبِ الْقِرَاءَةِ، وَأَنَّهَا لَا تَسْقُطُ بِالنِّسْيَانِ كَسَائِرِ الْأَرْكَانِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.