يَقرأْ فيها، فلَمّا انصَرَفَ قيلَ له: ما قَرأتَ. قالَ: فكَيفَ كان الرُّكوعُ والسُّجودُ؟ قالو ا: حَسَنًا. قال: فلا بأسَ إذن (١) . وإِلَى هذا كان يَذهَبُ الشافعىُّ فى القَديمِ ويَرويه أيضًا عن رجلٍ، عن جَعفَرِ بنِ محمدٍ، عن أبيه، عن عمرَ بمَعنَى رِوايَةِ أبى سلمةَ (٢) . ويُضعِّفُ ما رُوِى فى هَذِه القِصَّةِ عن الشَّعبِىِّ وإِبراهيمَ النَّخَعِىِّ، أنَّ عمرَ أعادَ الصَّلاةَ. بأَنَّهُما مُرسَلَتانِ. قال: وأبو سلمةَ يُحَدِّثُه بالمَدينَةِ وعِندَ آلِ عمرَ لا يُنكِرُه أحَدٌ.