الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:سعيد بن المسيب أن أبا هريرة عن [فصل] الحديث
الإسناد 2:أيضا من طريق عبد الله (وهو ابن وهب عن يونس عن الزهري بإسناده قريب منه

مُلِئَ عمار إيمانا إلى مشاشه" . صحيح: رواه النسائيّ (٥٠٠٧) ، وصحّحه الحاكم (٣/ ٣٩٢ - ٣٩٣) كلاهما من طرق، عن عبد الرحمن (هو ابن مهدي) ، عن سفيان (هو الثوري) ، عن الأعمش، عن أبي عمار (واسمه: عَريب بن حُميد الهمداني) ، عن عمرو بن شرحبيل، عن رجل من أصحاب النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - فذكره. وإسناده صحيح. وقد صحّحه أيضًا ابن حجر في الفتح (٧/ ٩٢) . ورواه ابن أبي شيبة (٣٠٩٨٦) ، وأحمد في الفضائل (١٦٠٠) كلاهما عن وكيع، عن سفيان، عن الأعمش، بهذا الإسناد مرسلًا. وهذا لا يضر لأن عبد الرحمن بن مهدي ووكيعا كلاهما من أثبت الناس في الثوري، فلعل الثوري حدّث بهذا الحديث على الوجهين. وبمعناه رُوي عن عائشة قالت: ما أحد من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إِلَّا لو شئت لقلت فيه ما خلا عمارا فإني سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ملئ إيمانا إلى مشاشه" . رواه البزّار - كشف الأستار - (٢٦٨٥) عن محمد بن يزيد أبو هشام، ثنا يحيى بن اليمان، ثنا سفيان (هو الثوري) ، عن سلمة بن كهيل، عن ذرّ (هو ابن عبد الله) ، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن عائشة فذكرته. ومحمد بن يزيد أبو هشام الرفاعي ضعيف باتفاق أهل العلم ضعّفه أبو حاتم والنسائي والحاكم أبو أحمد. وقال الحافظ في التقريب: "ليس بالقوي، وذكره ابن عدي في شيوخ البخاري، وجزم الخطيب بأن البخاريّ روى عنه، لكن قد قال البخاريّ:" رأيتهم مجمعين على ضعفه "انتهى. ومع ذلك صحّح الحافظ إسناده في الفتح (٧/ ٩٢) . • عن بلال بن يحيى العبسي قال: لما حضر حذيفة الموت، وإنما عاش بعد قتل عثمان أربعين ليلة، فقيل له: يا أبا عبد الله! إن هذا الرّجل قد قتل - يعني عثمان - فما ترى؟ قال: أما إذا أبيتم فأجلسوني، فأسندوه إلى صدر رجل ثمّ قال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:" أبو اليقظان على الفطرة، أبو اليقظان على الفطرة لن يدعها حتَّى يموت أو ينسيه الهرم". حسن: رواه ابن سعد (٣/ ٢٦٢ - ٢٦٣) ، والبزّار (٢٩٤٥) كلاهما عن عبد الله بن موسى، أخبرنا سعيد بن أوس العبسي، عن بلال بن يحيى العبسي قال: فذكره. وإسناده حسن من أجل بلال بن يحيى فإنه حسن الحديث. والسياق لابن سعد وسياق البزّار مختصر. وأبو اليقظان كنية عمار بن ياسر. • عن عطاء بن يسار قال: جاء رجل فوقع في عليّ وفي عمار رضي الله عنهما عند عائشة، فقالت: أما عليّ فلست قائلة لك فيه شيئًا، وأمّا عمار فإني سمعتُ رسول الله يقول: "لا يخير بين أمرين إِلَّا اختار أرشدهما" . صحيح: رواه الترمذيّ (٣٧٩٩) ، وابن ماجة (١٤٨) ، وأحمد (٢٤٨٢٠) ، وصحّحه الحاكم (٣/ ٣٨٨) كلّهم من طرق، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عطاء بن يسار قال: فذكره. وإسناده صحيح. والسياق لأحمد. وأمّا ما رُوي عن الأشتر قال: كان بين عمار وبين خالد بن الوليد كلام، فشكاه عمار إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم "إنَّه من يعاد عمارا يعاده الله عَزَّ وَجَلَّ، ومن يبغضه يبغضه الله عَزَّ وَجَلَّ، ومن يسبه يسبه الله عَزَّ وَجَلَّ" . فقال سلمة: هذا أو نحوه. فمع جودة إسناده في متنه نكارة، فإن السب لا ينسب إلى الله عَزَّ وَجَلَّ فإن فيه ناقصا والله منزه من النقص. رواه أحمد (١٦٨٢١) ، وأبو داود الطيالسي (١٢٥٢) كلاهما من طريق شعبة، عن سلمة بن كهيل، سمعت محمد بن عبد الرحمن يحدث عن عبد الرحمن بن يزيد، عن الأشتر قال: فذكره. وصورة الإسناد مرسل إِلَّا أنه قد ورد من طريق شعبة موصولًا. فقد رواه النسائيّ (٨٢١٢) ، وصحّحه الحاكم (٣/ ٣٩٠، ٣٨٩) كلاهما من طرق، عن شعبة، عن سلمة بن كهيل، سمعت محمد بن عبد الرحمن بن يزيد يحدث عن أبيه، عن الأشتر، عن خالد بن الوليد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم "من يعاد عمارا يعاده الله، ومن يسب عمارًا يسبه الله" . والأشتر اسمه: مالك بن الحارث النخعي. وأمّا ما رواه أحمد (١٦٨١٤) ، والنسائي في الكبرى (٨٢١١) ، وابن حبَّان (٧٠٨١) ، والحاكم (٣/ ٣٩٠) كلّهم من طريق يزيد بن هارون، أخبرنا العوام بن حوشب، عن سلمة بن كهيل، عن علقمة، عن خالد بن الوليد قال: كان بيني وبين عمار بن ياسر كلام، فأغلظت له في القول، فانطلق عمار يشكوني إلى النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -، فجاء خالد وهو يشكوه إلى النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: فجعل يغلظ له ولا يزيده إِلَّا غلظة، والنبي - صلى الله عليه وسلم - ساكت لا يتكلم، فبكى عمار وقال: يا رسول الله، ألا تراه؟ فرفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأسه وقال: "من عادى عمارا عاداه الله، ومن أبغض عمارا أبغضه الله" . قال خالد: فخرجت، فما كان شيء أحب إلي من رضا عمار، فلقيته فرضي. فهو معلول. فقد سئل أبو حاتم وأبو زرعة عن حديث العوام هذا فقالا: "أسقط العوام من هذا الإسناد عدة ورواه شعبة، عن سلمة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن الأشتر" انظر: علل الحديث (٢٥٨٨) . • عن عكرمة أن ابن عباس قال له ولعلي بن عبد الله: ائتيا أبا سعيد فاسمعا من حديثه، فأتيا وهو وأخوه في حائط لهما يسقيانه، فلمّا رآنا جاء فاحتبى وجلس فقال: كنا ننقل لبن المسجد لبنة لبنة، وكان عمار ينقل لبنتين لبنتين، فمر به النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - ومسح عن رأسه الغبار وقال: "ويح عمار تقتله الفئة الباغية، عمار يدعوهم إلى الله ويدعونه إلى النّار" . صحيح: رواه البخاريّ في الجهاد (٢٨١٢) عن إبراهيم بن موسى، أخبرنا عبد الوهّاب، حَدَّثَنَا خالد، عن عكرمة فذكره. • عن أم سلمة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لعمار: "تقتلك الفئة الباغية" . - صلى الله عليه وسلم رواه مسلم في الفتن وأشراط الساعة (٢٩١٦) من طرق، عن شعبة قال: سمعت خالدا يحدث عن سعيد بن أبي الحسن، عن أمه، عن أم سلمة فذكرته. • عن أبي قتادة الأنصاري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لعمار حين جعل يحفر الخندق، وجعل يمسح رأسه ويقول: "بؤس ابن سمية، تقتلك فئة باغية" . صحيح: رواه مسلم في الفتن وأشراط الساعة (٢٩١٥) من طرق، عن محمد بن جعفر، حَدَّثَنَا شعبة، عن أبي مسلمة قال: سمعت أبا نضرة يحدث عن أبي سعيد الخدريّ قال: أخبرني من هو خير مني أبو قتادة فذكره. وبقية الأحاديث في هذا المعنى مذكورة في كتاب الفتن. ومن أخباره ما رواه إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال: سمعت عمار بن ياسر بصفين في اليوم الذي قتل فيه وهو ينادي: أزلفت الجنّة وزوجت الحور العين، اليوم نلقى حبيبنا محمدًا - صلى الله عليه وسلم -، عهد إلي أن آخر زادك من الدُّنيا ضيح من لبن. رواه الحاكم (٣/ ٣٨٩) - ومن طريقه البيهقيّ في الدلائل (٢/ ٥٥٢) - من طريق الحسن بن سفيان (هو الفسوي الشيباني) ، ثنا حرملة بن يحيى، ثنا عبد الله بن وهب، أخبرني إبراهيم بن سعد (وهو ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني) ، عن أبيه، عن جده إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف فذكره. وإسناده حسن من أجل حرملة بن يحيى فإنه حسن الحديث. ٨٣ - فضائل عمرو بن ثابت بن وقش • عن أبي هريرة قال: كان يقول: حدثوني عن رجل دخل الجنّة لم يصل قطّ، فإذا لم يعرفه الناس سألوه: من هو؟ فيقول: أصيرم بني عبد الأشهل عمرو بن ثابت بن وقش. قال الحصين: فقلت لمحمود بن لبيد: كيف كان شأن الأصيرم؟ قال: كان يأبى

الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:سعيد بن المسيب أن أبا هريرة عن [فصل] الحديث
الإسناد 2:أيضا من طريق عبد الله (وهو ابن وهب عن يونس عن الزهري بإسناده قريب منه

لعمار حين جعل يحفر الخندق، وجعل يمسح رأسه ويقول: "بؤس ابن سمية، تقتلك فئة باغية". صحيح: رواه مسلم في الفتن وأشراط الساعة (٢٩١٥) من طرق، عن محمد بن جعفر، حَدَّثَنَا شعبة، عن أبي مسلمة قال: سمعت أبا نضرة يحدث عن أبي سعيد الخدريّ قال: أخبرني من هو خير مني أبو قتادة فذكره. وبقية الأحاديث في هذا المعنى مذكورة في كتاب الفتن. ومن أخباره ما رواه إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال: سمعت عمار بن ياسر بصفين في اليوم الذي قتل فيه وهو ينادي: أزلفت الجنّة وزوجت الحور العين، اليوم نلقى حبيبنا محمدًا ﷺ، عهد إلي أن آخر زادك من الدُّنيا ضيح من لبن. رواه الحاكم (٣/ ٣٨٩) - ومن طريقه البيهقيّ في الدلائل (٢/ ٥٥٢) - من طريق الحسن بن سفيان (هو الفسوي الشيباني)، ثنا حرملة بن يحيى، ثنا عبد الله بن وهب، أخبرني إبراهيم بن سعد (وهو ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني)، عن أبيه، عن جده إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف فذكره. وإسناده حسن من أجل حرملة بن يحيى فإنه حسن الحديث. ٨٣ - فضائل عمرو بن ثابت بن وقش • عن أبي هريرة قال: كان يقول: حدثوني عن رجل دخل الجنّة لم يصل قطّ، فإذا لم يعرفه الناس سألوه: من هو؟ فيقول: أصيرم بني عبد الأشهل عمرو بن ثابت بن وقش. قال الحصين: فقلت لمحمود بن لبيد: كيف كان شأن الأصيرم؟ قال: كان يأبى

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.