السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٠٠٩- وَأَخبَرنا أَبو نَصْرٍ أَحمَدُ بن عَلِيِّ بن أَحمَدَ الفامي مِنْ أَصْلِهِ، حَدَّثنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن المُؤَمَّلِ بن الحَسَنِ بن عِيسَى المَاسَرْجِسِيُّ، حَدَّثنا الفَضْلُ بن مُحَمَّدٍ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَن العَلاَءِ، أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ مِنْ أَبِي وَمِنْ أَبِي السَّائِبِ، جَمِيعًا وَكَانَا جَلِيسَيْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضيَ الله عَنه قَالاَ: قَالَ أَبو هُرَيْرَةَ رَضيَ الله عَنه: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: مَنْ صَلَّى صَلاَةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ فَهِيَ خِدَاجٌ فَهِيَ خِدَاجٌ غَيْرُ تَمَامٍ قَالَ: قُلْتُ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ إِنِّي أَكُونُ أَحْيَانًا وَرَاءَ الإِمَامِ فَغَمَزَ ذِرَاعِي وَقَالَ: يَا فَارِسِيُّ، اقْرَأْ بِهَا فِي نَفْسِكَ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَقُولُ: يَعْنِي يَقُولُ اللهُ: قَسَمْتُ الصَّلاَةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبدِي نِصْفَيْنِ فَنِصْفُهَا لِي وَنِصْفُهَا لِعَبدِي وَلِعَبدِي مَا سَأَلَ يَقُولُ عَبدِي: {الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ} يَقُولُ اللهُ: حَمِدَنِي عَبدِي، فَيَقُولُ: {الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ} فَيَقُولُ اللهُ: أَثْنَى عَلَيَّ عَبدِي يَقُولُ عَبدِي: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} يَقُولُ اللهُ: مَجَّدَنِي عَبدِي، وَهَذِهِ الآيَةُ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبدِي يَقُولُ عَبدِي: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} فَهَذِهِ الآيَةُ بَيْنِي وَبَيْنَهُ وَآخَرُ السُّورَةِ لِعَبدِي وَلِعَبدِي مَا سَأَلَ يَقُولُ عَبدِي: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ} إِلَى آخِرِ السُّورَةِ.
أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ في «الصحيح» مِنْ حَدِيثِ أَبِي أُوَيْسٍ، عَن العَلاَءِ عَنْهُمَا.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٠٠٩- وَأَخبَرنا أَبو نَصْرٍ أَحمَدُ بن عَلِيِّ بن أَحمَدَ الفامي مِنْ أَصْلِهِ، حَدَّثنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن المُؤَمَّلِ بن الحَسَنِ بن عِيسَى المَاسَرْجِسِيُّ، حَدَّثنا الفَضْلُ بن مُحَمَّدٍ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَن العَلاَءِ، أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ مِنْ أَبِي وَمِنْ أَبِي السَّائِبِ، جَمِيعًا وَكَانَا جَلِيسَيْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضيَ الله عَنه قَالاَ: قَالَ أَبو هُرَيْرَةَ رَضيَ الله عَنه: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: مَنْ صَلَّى صَلاَةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ فَهِيَ خِدَاجٌ فَهِيَ خِدَاجٌ غَيْرُ تَمَامٍ قَالَ: قُلْتُ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ إِنِّي أَكُونُ أَحْيَانًا وَرَاءَ الإِمَامِ فَغَمَزَ ذِرَاعِي وَقَالَ: يَا فَارِسِيُّ، اقْرَأْ بِهَا فِي نَفْسِكَ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَقُولُ: يَعْنِي يَقُولُ اللهُ: قَسَمْتُ الصَّلاَةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبدِي نِصْفَيْنِ فَنِصْفُهَا لِي وَنِصْفُهَا لِعَبدِي وَلِعَبدِي مَا سَأَلَ يَقُولُ عَبدِي: {الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ} يَقُولُ اللهُ: حَمِدَنِي عَبدِي، فَيَقُولُ: {الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ} فَيَقُولُ اللهُ: أَثْنَى عَلَيَّ عَبدِي يَقُولُ عَبدِي: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} يَقُولُ اللهُ: مَجَّدَنِي عَبدِي، وَهَذِهِ الآيَةُ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبدِي يَقُولُ عَبدِي: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} فَهَذِهِ الآيَةُ بَيْنِي وَبَيْنَهُ وَآخَرُ السُّورَةِ لِعَبدِي وَلِعَبدِي مَا سَأَلَ يَقُولُ عَبدِي: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ} إِلَى آخِرِ السُّورَةِ.
أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ في «الصحيح» مِنْ حَدِيثِ أَبِي أُوَيْسٍ، عَن العَلاَءِ عَنْهُمَا. ٢/٣٧٥
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يَعنِى: "يقولُ اللَّهُ: قَسَمتُ الصَّلاةَ بَينِى وبَينَ عَبدِى نِصفَينِ، فنِصفُها لِى ونِصفُها لِعَبدِى، ولِعَبدِى ما سألَ، يقولُ عَبدِى: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} يقولُ اللَّهُ: حَمِدَنِى عَبدِى. فيَقولُ: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} . فيقولُ اللَّهُ: أثنَى عَلَىَّ عَبدِى، يقولُ عَبدِى: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} . يقولُ اللَّه. مَجَّدَنِى عَبدِى، وهَذِه الآيَةُ بَينِى وبَينَ عَبدِى، يقولُ
عَبدِى: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} . فهَذِه الآيَةُ بَينِى وبَينَه، وآخِرُ السّورَةِ لِعَبدِى، ولِعَبدِى ما سألَ. يقولُ عَبدِى: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} ". إلى آخِرِ السّورَةِ (١) . أخرَجَه مسلمٌ فى" الصحيح "مِن حَديثِ أبى أوَيسٍ عن العَلاءِ عَنهُما (٢) .