ما من الأنبياء نبي إلا أعطي ما مثله آمن عليه البشر، وإنما الذي أوتيت وحيا أوحاه الله إلي، فأرجو أن أكون أكثرهم تابعًا يوم القيامة ". متفق عليه: رواه البخاري في فضائل القرآن (٤٩٨١) ومسلم في الإيمان (١٥٢) كلاهما من حديث الليث، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، فذكر مثله. • عن جابر بن سمرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم " إني لأعرف حجرًا بمكة كان يسلم عليّ قبل أن أبعث، إني لأعرفه الآن". صحيح: رواه مسلم في الفضائل (٢: ٢٢٧٧) عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا يحيى بن أبي بكير، عن إبراهيم بن طهمان، حدثني سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة، فذكره. ٤ - باب سؤال المشركين أن يريهم النبي - صلى الله عليه وسلم - آية فأراهم انشقاق القمر • عن عبد الله بن مسعود قال: انشق القمر على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شقين ف قال النبي - صلى الله عليه وسلم "اشهدوا" متفق عليه: رواه البخاري في علامات النبوة (٣٦٣٦) ومسلم في صفات المنافقين (٤٣: ٢٨٠٠) كلاهما من حديث سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن أبي معمر، عن عبد الله، فذكره. وعبد الله بن مسعود ممن شاهد شق القمر. فقد رواه البخاري في المناقب (٣٨٦٩) ومسلم في صفة القيامة (٤٤: ٢٨٠٠) كلاهما من طريق الأعمش، عن إبراهيم، عن أبي معمر، عن عبد الله بن مسعود قال: "بينما نحن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمنى إذا انفلق القمر فلقتين فكانت فلقة وراء الجبل، وفلقة دونه فقال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم "اشهدوا" . • عن عبد الله بن مسعود قال: انشق القمر ونحن بمكة فقال كفار قريش من أهل مكة: هذا سحر سحرنا به ابن أبي كبشة، فانظروا إلى السفار يأتونكم، فإن أخبروكم أنهم رأوا مثل ما رأيتم، وإلا فقد كذبتم قال: فما جاءهم أحد من وجه من الوجوه إلا أخبرهم أنهم رأوا مثل ما رأوا. صحيح: رواه أبو داود الطيالسي (٢٩٣) والبزار (١٩٧١) والشاشي في مسنده (٤٠٤) واللفظ له- والبيهقي في الدلائل (٢/ ٢٦٦) كلهم من طريق المغيرة (هو ابن مقسم الضبي) عن أبي الضحى (واسمه: مسلم بن صبيح) عن مسروق، عن عبد الله، فذكره. وإسناده صحيح. ذكره البخاري معلقًا عقب الحديث (٣٨٦٩) عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عبد الله بقوله: انشق بمكة. • عن أنس بن مالك أنه حدثهم أن أهل مكة سألوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يريهم آية، فأراهم القمر شقتين، حتى رأوا حراء بينهما. متفق عليه: رواه البخاري في علامات النبوة (٣٨٦٨) ومسلم في صفات المنافقين (٤٦: ٢٨٠٢) كلاهما من حديث قتادة، عن أنس بن مالك، فذكره. وكان أنسٌ ابنَ أربع سنين أو خمس سنين بالمدينة ومن الممكن أنه ممن رأى انشقاق القمر. • عن عبد الله بن عباس أن القمر انشق في زمان النبي - صلى الله عليه وسلم -. متفق عليه: رواه البخاري في علامات النبوة (٣٨٧٠) ومسلم في صفات المنافقين (٤٨: ٢٨٠٣) من حديث بكر بن جعفر، عن جعفر بن ربيعة، عن عراك بن مالك، عن عبيد الله بن عبد الله بن مسعود، عن ابن عباس، فذكر مثله. كان ابن عباس ممن لم ير انشقاق القمر لأنه وقع ذلك قبل الهجرة بنحو خمس سنين، وابن عباس لم يولد بعد.