السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٩٧٥- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن أَحمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثنا إِسماعِيلُ قَالَ: وَحَدَّثنا مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن قُتَيبة، حَدَّثنا أَبو بَكْرِ بن أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن إِبرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الحَجَّاجُ بن أَبِي عُثمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحيَى بن أَبِي كَثِيرٍ، عَن هِلاَلِ بن أَبِي مَيْمُونَةَ، عَن عَطَاءِ بن يَسَارٍ، عَن مُعَاوِيَةَ بن الحَكَمِ السُّلَمِيِّ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِذَا عَطَسَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ، فَقُلْتُ: يَرْحَمُكَ اللهُ فَرَمَانِي القَوْمُ بِأَبْصَارِهِمْ، فَقُلْتُ: وَاثُكْلَ أُمِّيَّاهُ مَا شَأْنُكُمْ تَنْظُرُونَ إِلَيَّ؟ فَجَعَلُوا يَضْرِبُونَ بِأَيْدِيهِمْ عَلَى أَفْخَاذِهِمْ فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ يُصَمِّتُونِي لَكِنِّي سَكَتُّ، فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَبِأَبِي هُوَ وَأُمِّي مَا رَأَيْتُ مُعَلِّمًا قَبْلَهُ، وَلاَ بَعْدَهُ أَحْسَنَ تَعْلِيمًا مِنْهُ، وَاللَّهِ مَا كَهَرَنِي، وَلاَ شَتَمَنِي، وَلاَ ضَرَبَنِي قَالَ: إِنَّ هَذِهِ الصَّلاَةَ لاَ يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلاَمِ النَّاسِ هَذَا إِنَّمَا هُوَ التَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِيرُ وَقِرَاءَةُ القُرْآنِ أَوْ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ.
رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن أَبِي بَكْرِ بن أَبِي شَيْبَةَ وَغَيْرِهِ.
بَابُ مَا يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى أَنَّهُ لاَ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي تَحْرِيمِ الكَلاَمِ نَاسِخًا لِحَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَغَيْرِهِ فِي كَلاَمِ النَّاسِي.
وَذَلِكَ لِتَقَدُّمِ حَدِيثِ عَبدِ اللهِ وَتَأَخُّرِ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضيَ الله عَنه وَغَيْرِهِ.
قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ فِيمَا رُوِّينَا عَنْهُ فِي تَحْرِيمِ الكَلاَمِ: فَلَمَّا رَجَعْنَا مِنْ أَرْضِ الحَبَشَةِ، وَرُجُوعُهُ مِنْ أَرْضِ الحَبَشَةِ كَانَ قَبْلَ هِجْرَةِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِلَى المَدِينَةِ، ثُمَّ هَاجَرَ إِلَى المَدِينَةِ وَشَهِدَ مَعَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بَدْرًا، فَقَصَّةُ التَّسْلِيمِ كَانَتْ قَبْلَ الهِجْرَةِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٩٧٥- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن أَحمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثنا إِسماعِيلُ قَالَ: وَحَدَّثنا مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن قُتَيبة، حَدَّثنا أَبو بَكْرِ بن أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن إِبرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الحَجَّاجُ بن أَبِي عُثمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحيَى بن أَبِي كَثِيرٍ، عَن هِلاَلِ بن أَبِي مَيْمُونَةَ، عَن عَطَاءِ بن يَسَارٍ، عَن مُعَاوِيَةَ بن الحَكَمِ السُّلَمِيِّ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِذَا عَطَسَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ، فَقُلْتُ: يَرْحَمُكَ اللهُ فَرَمَانِي القَوْمُ بِأَبْصَارِهِمْ، فَقُلْتُ: وَاثُكْلَ أُمِّيَّاهُ مَا شَأْنُكُمْ تَنْظُرُونَ إِلَيَّ؟ فَجَعَلُوا يَضْرِبُونَ بِأَيْدِيهِمْ عَلَى أَفْخَاذِهِمْ فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ يُصَمِّتُونِي لَكِنِّي سَكَتُّ، فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَبِأَبِي هُوَ وَأُمِّي مَا رَأَيْتُ مُعَلِّمًا قَبْلَهُ، وَلاَ بَعْدَهُ أَحْسَنَ تَعْلِيمًا مِنْهُ، وَاللَّهِ مَا كَهَرَنِي، وَلاَ شَتَمَنِي، وَلاَ ضَرَبَنِي قَالَ: إِنَّ هَذِهِ الصَّلاَةَ لاَ يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلاَمِ النَّاسِ هَذَا إِنَّمَا هُوَ التَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِيرُ وَقِرَاءَةُ القُرْآنِ أَوْ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ.
رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن أَبِي بَكْرِ بن أَبِي شَيْبَةَ وَغَيْرِهِ.
بَابُ مَا يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى أَنَّهُ لاَ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي تَحْرِيمِ الكَلاَمِ نَاسِخًا لِحَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَغَيْرِهِ فِي كَلاَمِ النَّاسِي.
وَذَلِكَ لِتَقَدُّمِ حَدِيثِ عَبدِ اللهِ وَتَأَخُّرِ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضيَ الله عَنه وَغَيْرِهِ.
قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ فِيمَا رُوِّينَا عَنْهُ فِي تَحْرِيمِ الكَلاَمِ: فَلَمَّا رَجَعْنَا مِنْ أَرْضِ الحَبَشَةِ، وَرُجُوعُهُ مِنْ أَرْضِ الحَبَشَةِ كَانَ قَبْلَ هِجْرَةِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِلَى المَدِينَةِ، ثُمَّ هَاجَرَ إِلَى المَدِينَةِ وَشَهِدَ مَعَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بَدْرًا، فَقَصَّةُ التَّسْلِيمِ كَانَتْ قَبْلَ الهِجْرَةِ. ٢/٣٦٠
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
فى تَحريمِ الكَلامِ: فلَمّا رَجَعْنا مِن أرضِ الحَبَشَةِ. ورُجوعُه مِن أرضِ الحَبَشَةِ كان قَبلَ هِجرَةِ النبىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- إلى المَدينَةِ، ثم هاجَرَ إلى المَدينَةِ، وشَهِدَ مع النبىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- بَدرًا، فقِصَّةُ التَّسليمِ كانَت قَبلَ الهِجرَةِ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٩١٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا إِسْمَاعِيلُ قَالَ: وَثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَجَّاجُ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ السُّلَمِيِّ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا عَطَسَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ، فَقُلْتُ: يَرْحَمُكَ اللهُ فَرَمَانِي الْقَوْمُ بِأَبْصَارِهِمْ، فَقُلْتُ: وَاثُكْلَ أُمِّيَّاهُ مَا شَأْنُكُمْ تَنْظُرُونَ إِلَيَّ؟ فَجَعَلُوا يَضْرِبُونَ بِأَيْدِيهِمْ عَلَى أَفْخَاذِهِمْ فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ يُصَمِّتُونِي لَكِنِّي سَكَتُّ، فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبِأَبِي هُوَ وَأُمِّي مَا رَأَيْتُ مُعَلِّمًا قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ أَحْسَنَ تَعْلِيمًا مِنْهُ، وَاللهِ مَا كَهَرَنِي وَلَا شَتَمَنِي وَلَا ضَرَبَنِي قَالَ: § "إِنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ لَا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ النَّاسِ هَذَا إِنَّمَا هُوَ التَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِيرُ وَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ" أَوْ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ وَغَيْرِهِ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ابنُ مَسعودٍ فيما رُوّينا عنه فى تَحريمِ الكَلامِ: فلَمّا رَجَعْنا مِن أرضِ الحَبَشَةِ. ورُجوعُه مِن أرضِ الحَبَشَةِ كان قَبلَ هِجرَةِ النبىِّ ﷺ إلى المَدينَةِ، ثم هاجَرَ إلى المَدينَةِ، وشَهِدَ مع النبىِّ ﷺ بَدرًا، فقِصَّةُ التَّسليمِ كانَت قَبلَ الهِجرَةِ.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٩١٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا إِسْمَاعِيلُ قَالَ: وَثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَجَّاجُ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ السُّلَمِيِّ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِذَا عَطَسَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ، فَقُلْتُ: يَرْحَمُكَ اللهُ فَرَمَانِي الْقَوْمُ بِأَبْصَارِهِمْ، فَقُلْتُ: وَاثُكْلَ أُمِّيَّاهُ مَا شَأْنُكُمْ تَنْظُرُونَ إِلَيَّ؟ فَجَعَلُوا يَضْرِبُونَ بِأَيْدِيهِمْ عَلَى أَفْخَاذِهِمْ فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ يُصَمِّتُونِي لَكِنِّي سَكَتُّ، فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ فَبِأَبِي هُوَ وَأُمِّي مَا رَأَيْتُ مُعَلِّمًا قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ أَحْسَنَ تَعْلِيمًا مِنْهُ، وَاللهِ مَا كَهَرَنِي وَلَا شَتَمَنِي وَلَا ضَرَبَنِي قَالَ: " إِنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ لَا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ النَّاسِ هَذَا إِنَّمَا هُوَ التَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِيرُ وَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ " أَوْ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ وَغَيْرِهِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.