السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ثُمَّ، عَن الخُلَفَاءِ بَعْدَهُ أَنَّهُمْ قَنَتُوا فِي صَلاَةِ الصُّبْحِ.
وَمَشْهُورٌ عَن عُمَرَ مِنْ أَوْجُهٍ صَحِيحَةٍ أَنَّهُ كَانَ يَقْنُتُ فِي صَلاَةِ الصُّبْحِ فَلَئِنْ تَرَكُوهُ فِي بَعْضِ الأَحَايِينِ سَهْوًا أَوْ عَمْدًا دَلَّ ذَلِكَ عَلَى كَوْنِهِ غَيْرَ وَاجِبٍ، وَحِينَ لَمْ يَنْقُلْ عَن أَحَدٍ مِنْهُمْ أَنَّهُ سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ لِذَلِكَ دَلَّ عَلَى أَنَّهُ لاَ سُجُودَ فِي السَّهْوِ عَنْهُ، والله أَعلَم.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ثُمَّ، عَن الخُلَفَاءِ بَعْدَهُ أَنَّهُمْ قَنَتُوا فِي صَلاَةِ الصُّبْحِ.
وَمَشْهُورٌ عَن عُمَرَ مِنْ أَوْجُهٍ صَحِيحَةٍ أَنَّهُ كَانَ يَقْنُتُ فِي صَلاَةِ الصُّبْحِ فَلَئِنْ تَرَكُوهُ فِي بَعْضِ الأَحَايِينِ سَهْوًا أَوْ عَمْدًا دَلَّ ذَلِكَ عَلَى كَوْنِهِ غَيْرَ وَاجِبٍ، وَحِينَ لَمْ يَنْقُلْ عَن أَحَدٍ مِنْهُمْ أَنَّهُ سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ لِذَلِكَ دَلَّ عَلَى أَنَّهُ لاَ سُجُودَ فِي السَّهْوِ عَنْهُ، والله أَعلَم. ٢/٣٥٠
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
صلينا خلف عمر الفجر فلم يقنت
صَحيحَةٍ أنَّه كان يَقنُتُ فى صَلاةِ الصُّبحِ (٢) ، فلَئن تَرَكوه فى بَعضِ الأحايينِ سَهوًا أو عَمدًا دَلَّ ذَلِكَ على كَونِه غَيرَ واجِبٍ، وحينَ لم يُنقَلْ عن أحَدٍ مِنهُم أنَّه سَجَدَ سَجدَتَى السَّهوِ لِذَلِكَ، دَلَّ على أنَّه لا سُجودَ فى السَّهوِ عنه، واللَّهُ أعلَمُ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ثُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ بَعْدَهُ أَنَّهُمْ قَنَتُوا فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ وَمَشْهُورٌ عَنْ عُمَرَ مِنْ أَوْجُهٍ صَحِيحَةٍ أَنَّهُ كَانَ يَقْنُتُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ فَلَئِنْ تَرَكُوهُ فِي بَعْضِ الْأَحَايِينِ سَهْوًا أَوْ عَمْدًا دَلَّ ذَلِكَ عَلَى كَوْنِهِ غَيْرَ وَاجِبٍ، وَحِينَ لَمْ يَنْقُلْ عَنْ أَحَدٍ مِنْهُمْ أَنَّهُ سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ لِذَلِكَ دَلَّ عَلَى أَنَّهُ لَا سُجُودَ فِي السَّهْوِ عَنْهُ، وَاللهُ أَعْلَمُ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
صلينا خلف عمر الفجر فلم يقنت (¬١
ومَشهورٌ عن عمرَ مِن أوجُهٍ صَحيحَةٍ أنَّه كان يَقنُتُ فى صَلاةِ الصُّبحِ (¬٢)، فلَئن تَرَكوه فى بَعضِ الأحايينِ سَهوًا أو عَمدًا دَلَّ ذَلِكَ على كَونِه غَيرَ واجِبٍ، وحينَ لم يُنقَلْ عن أحَدٍ مِنهُم أنَّه سَجَدَ سَجدَتَى السَّهوِ لِذَلِكَ، دَلَّ على أنَّه لا سُجودَ فى السَّهوِ عنه، واللَّهُ أعلَمُ.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ثُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ بَعْدَهُ أَنَّهُمْ قَنَتُوا فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ وَمَشْهُورٌ عَنْ عُمَرَ مِنْ أَوْجُهٍ صَحِيحَةٍ أَنَّهُ كَانَ يَقْنُتُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ فَلَئِنْ تَرَكُوهُ فِي بَعْضِ الْأَحَايِينِ سَهْوًا أَوْ عَمْدًا دَلَّ ذَلِكَ عَلَى كَوْنِهِ غَيْرَ وَاجِبٍ، وَحِينَ لَمْ يَنْقُلْ عَنْ أَحَدٍ مِنْهُمْ أَنَّهُ سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ لِذَلِكَ دَلَّ عَلَى أَنَّهُ لَا سُجُودَ فِي السَّهْوِ عَنْهُ، وَاللهُ أَعْلَمُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.