السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٩٠٠- وَقَدْ أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا يَحيَى بن مُحَمَّدِ بن يَحيَى، حَدَّثنا مِنْجَابُ بن الحَارِثِ التَّمِيمِيُّ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن مُسْهِرٍ، عَن الأَعْمَشِ، عَن إِبرَاهِيمَ، عَن عَلْقَمَةَ، عَن عَبدِ اللهِ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَزَادَ أَوْ نَقَصَ قَالَ إِبرَاهِيمُ: وَالوَهْمُ مِنِّي، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَزِيدَ فِي الصَّلاَةِ شَيْءٌ؟ فَقَالَ: إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ فَإِذَا نَسِيَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ ثُمَّ تَحَوَّلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ.
رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن مِنْجَابِ بن الحَارِثِ وَفِي هَذَا الحَدِيثِ وَفِي حَدِيثِ الأَسْوَدِ، عَن عَبدِ اللهِ أَنَّ سُجُودَهُ كَانَ بَعْدَ قَوْلِهِ: إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ وَقَدْ مَضَى فِي رِوَايَةِ مَنْصُورٍ، عَن إِبرَاهِيمَ مَا دَلَّ عَلَى أَنَّهُ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ سَجَدَ أَوَّلاً ثُمَّ سَلَّمَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى القَوْمِ وَقَالَ مَا قَالَ.
وَقَدْ مَضَى فِي هَذَا البَابِ، عَن إِبرَاهِيمَ بن سُوَيْدٍ، عَن عَلْقَمَةَ مِثْلُ ذَلِكَ وَهُوَ أَوْلَى أَنْ يَكُونَ صَحِيحًا مِنْ رِوَايَةِ مَنْ تَرَكَ التَّرْتِيبَ فِي حِكَايَتِهِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٩٠٠- وَقَدْ أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا يَحيَى بن مُحَمَّدِ بن يَحيَى، حَدَّثنا مِنْجَابُ بن الحَارِثِ التَّمِيمِيُّ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن مُسْهِرٍ، عَن الأَعْمَشِ، عَن إِبرَاهِيمَ، عَن عَلْقَمَةَ، عَن عَبدِ اللهِ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَزَادَ أَوْ نَقَصَ قَالَ إِبرَاهِيمُ: وَالوَهْمُ مِنِّي، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَزِيدَ فِي الصَّلاَةِ شَيْءٌ؟ فَقَالَ: إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ فَإِذَا نَسِيَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ ثُمَّ تَحَوَّلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ.
رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن مِنْجَابِ بن الحَارِثِ وَفِي هَذَا الحَدِيثِ وَفِي حَدِيثِ الأَسْوَدِ، عَن عَبدِ اللهِ أَنَّ سُجُودَهُ كَانَ بَعْدَ قَوْلِهِ: إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ وَقَدْ مَضَى فِي رِوَايَةِ مَنْصُورٍ، عَن إِبرَاهِيمَ مَا دَلَّ عَلَى أَنَّهُ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ سَجَدَ أَوَّلاً ثُمَّ سَلَّمَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى القَوْمِ وَقَالَ مَا قَالَ.
وَقَدْ مَضَى فِي هَذَا البَابِ، عَن إِبرَاهِيمَ بن سُوَيْدٍ، عَن عَلْقَمَةَ مِثْلُ ذَلِكَ وَهُوَ أَوْلَى أَنْ يَكُونَ صَحِيحًا مِنْ رِوَايَةِ مَنْ تَرَكَ التَّرْتِيبَ فِي حِكَايَتِهِ. ٢/٣٤٣
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إبراهيمَ: والوَهْمُ مِنِّى- فقيلَ: يا رسولَ اللَّه أزيدَ فى الصَّلاةِ شَىءٌ؟ فقالَ: "إنَّما أنا بَشَرٌ أنسَى كما تَنسَونَ، فإِذا نَسِىَ أحَدُكُم فليَسجُدْ سَجدَتَينِ وهو جالِسٌ" . ثم تَحَوَّلَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- فسَجَدَ سَجدَتَينِ (١) . رواه مسلمٌ فى "الصحيح" عن مِنجابِ بنِ الحارِثِ (٢) .
وفى هذا الحديثِ وفِى حَديثِ الأسوَدِ عن عبدِ اللَّهِ أنَّ سُجودَه كان بَعدَ قَولِه: "إنَّما أنا بَشَرٌ" . وقَد مَضَى فى رِوايَةِ مَنصورٍ عن إبراهيمَ ما دَلَّ على أنَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- سَجَدَ أوَّلًا، ثم سَلَّمَ، ثم أقبَلَ على القَومِ وقالَ ما قالَ. وقَد مَضَى فى هذا البابِ عن إبراهيمَ بنِ سُوَيدٍ عن عَلقَمَةَ مِثلُ ذَلِكَ، وهو أولَى أن يَكونَ صَحيحًا مِن رِوايَةِ مَن تَرَكَ التَّرتيبَ فى حِكايَتِهِ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٨٤٣ - وَقَدْ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ثنا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، ثنا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ التَّمِيمِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَزَادَ أَوْ نَقَصَ قَالَ إِبْرَاهِيمُ: وَالْوَهْمُ مِنِّي، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَزِيدَ فِي الصَّلَاةِ شَيْءٌ؟ فَقَالَ: § "إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ فَإِذَا نَسِيَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ" ثُمَّ تَحَوَّلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ مِنْجَابِ بْنِ الْحَارِثِ وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ وَفِي حَدِيثِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ أَنَّ سُجُودَهُ كَانَ بَعْدَ قَوْلِهِ: "إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ" وَقَدْ مَضَى فِي رِوَايَةِ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ مَا دَلَّ عَلَى أَنَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ أَوَّلًا ثُمَّ سَلَّمَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الْقَوْمِ وَقَالَ مَا قَالَ، وَقَدْ مَضَى فِي هَذَا الْبَابِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ مِثْلُ ذَلِكَ وَهُوَ أَوْلَى أَنْ يَكُونَ صَحِيحًا مِنْ رِوَايَةِ مَنْ تَرَكَ التَّرْتِيبَ فِي حِكَايَتِهِ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ما قالَ. وقَد مَضَى فى هذا البابِ عن إبراهيمَ بنِ سُوَيدٍ عن عَلقَمَةَ مِثلُ ذَلِكَ، وهو أولَى أن يَكونَ صَحيحًا مِن رِوايَةِ مَن تَرَكَ التَّرتيبَ فى حِكايَتِهِ.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٨٤٣ - وَقَدْ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ثنا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، ثنا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ التَّمِيمِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ فَزَادَ أَوْ نَقَصَ قَالَ إِبْرَاهِيمُ: وَالْوَهْمُ مِنِّي، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَزِيدَ فِي الصَّلَاةِ شَيْءٌ؟ فَقَالَ: " إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ فَإِذَا نَسِيَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ " ثُمَّ تَحَوَّلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ مِنْجَابِ بْنِ الْحَارِثِ وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ وَفِي حَدِيثِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ أَنَّ سُجُودَهُ كَانَ بَعْدَ قَوْلِهِ: " إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ " وَقَدْ مَضَى فِي رِوَايَةِ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ مَا دَلَّ عَلَى أَنَّهُ ﷺ سَجَدَ أَوَّلًا ثُمَّ سَلَّمَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الْقَوْمِ وَقَالَ مَا قَالَ، وَقَدْ مَضَى فِي هَذَا الْبَابِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ مِثْلُ ذَلِكَ وَهُوَ أَوْلَى أَنْ يَكُونَ صَحِيحًا مِنْ رِوَايَةِ مَنْ تَرَكَ التَّرْتِيبَ فِي حِكَايَتِهِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.