السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري عن إسماعيل بن محمد الصفار عن أحمد بن منصور عن عبد الرزاق عن معمر عن محمد بن شهاب الزهري عن أبي سلمة، وأبي بكر بن سليمان عن أبي هريرة عن صلاة ٣٨٩٣- وَقَدْ أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدٍ عَبدُ اللهِ بن يَحيَى بن عَبدِ الجَبَّارِ السُّكَّرِيُّ، أَخبَرنا إِسماعِيلُ بن مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّزَّاقِ، أَخبَرنا مَعْمَرٌ، عَن الزُّهْرِيِّ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، وَأَبِي بَكْرِ بن سُلَيْمَانَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضيَ الله عَنه فَذَكَرَ صَلاَةَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَسَهْوَهُ، ثُمَّ قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَكَانَ ذَلِكَ قَبْلَ بَدْرٍ ثُمَّ اسْتَحْكَمَتِ الأُمُورُ بَعْدُ.
وَهَذَا الَّذِي بَلَغَنَا، عَن الزُّهْرِيِّ فِي هَذَا المَعْنَى إِلاَّ أَنَّ الَّذِي حَدَّثَ الزُّهْرِيَّ بِهَذِهِ القِصَّةِ لَمْ يَذْكُرْ لَهُ سُجُودَ السَّهْوِ، وَكَانَ يَزْعُمُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ لَمْ يَسْجُدْ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ يَوْمَ ذِي اليَدَيْنِ أَوْ ذِي الشِّمَالَيْنِ عَلَى مَا نَذْكُرُهُ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى، وَقَدْ أَثْبَتَ غَيْرُهُ سَجْدَتَيْهِ، عَن أَبِي سَلَمَةَ وَابْنِ سِيرِينَ وَأَبِي سُفيَانَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ يَوْمَ ذِي اليَدَيْنِ، وَمَشْهُورٌ، عَن الزُّهْرِيِّ فَتْوَاهُ بِسُجُودِ السَّهْوِ قَبْلَ السَّلاَمِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري عن إسماعيل بن محمد الصفار عن أحمد بن منصور عن عبد الرزاق عن معمر عن محمد بن شهاب الزهري عن أبي سلمة، وأبي بكر بن سليمان عن أبي هريرة عن صلاة ٣٨٩٣- وَقَدْ أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدٍ عَبدُ اللهِ بن يَحيَى بن عَبدِ الجَبَّارِ السُّكَّرِيُّ، أَخبَرنا إِسماعِيلُ بن مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّزَّاقِ، أَخبَرنا مَعْمَرٌ، عَن الزُّهْرِيِّ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، وَأَبِي بَكْرِ بن سُلَيْمَانَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضيَ الله عَنه فَذَكَرَ صَلاَةَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَسَهْوَهُ، ثُمَّ قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَكَانَ ذَلِكَ قَبْلَ بَدْرٍ ثُمَّ اسْتَحْكَمَتِ الأُمُورُ بَعْدُ.
وَهَذَا الَّذِي بَلَغَنَا، عَن الزُّهْرِيِّ فِي هَذَا المَعْنَى إِلاَّ أَنَّ الَّذِي حَدَّثَ الزُّهْرِيَّ بِهَذِهِ القِصَّةِ لَمْ يَذْكُرْ لَهُ سُجُودَ السَّهْوِ، وَكَانَ يَزْعُمُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ لَمْ يَسْجُدْ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ يَوْمَ ذِي اليَدَيْنِ أَوْ ذِي الشِّمَالَيْنِ عَلَى مَا نَذْكُرُهُ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى، وَقَدْ أَثْبَتَ غَيْرُهُ سَجْدَتَيْهِ، عَن أَبِي سَلَمَةَ وَابْنِ سِيرِينَ وَأَبِي سُفيَانَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ يَوْمَ ذِي اليَدَيْنِ، وَمَشْهُورٌ، عَن الزُّهْرِيِّ فَتْوَاهُ بِسُجُودِ السَّهْوِ قَبْلَ السَّلاَمِ. ٢/٣٤١
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الزُّهرِىُّ: وكانَ ذَلِكَ قَبلَ بَدرٍ، ثم استَحكَمَتِ الأُمورُ بَعدُ (٤) .
وهَذا الذى بَلَغَنا عن الزُّهرِىِّ فى هذا المَعنَى، إلا أنَّ الذى حَدَّثَ الزُّهرِىَّ بهَذِه القِصَّةِ لم يَذكُرْ له سُجودَ السَّهوِ، وكانَ يَزعُمُ أنَّ النبىَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- لم يَسجُدْ سَجدَتَى السَّهوِ يَومَ ذِى اليَدَينِ أو ذِى الشِّمالَينِ على ما نَذكُرُه إن شاءَ اللَّهُ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الزُّهرِىُّ: وكانَ ذَلِكَ قَبلَ بَدرٍ، ثم استَحكَمَتِ الأُمورُ بَعدُ (¬٤).
وهَذا الذى بَلَغَنا عن الزُّهرِىِّ فى هذا المَعنَى، إلا أنَّ الذى حَدَّثَ الزُّهرِىَّ بهَذِه القِصَّةِ لم يَذكُرْ له سُجودَ السَّهوِ، وكانَ يَزعُمُ أنَّ النبىَّ ﷺ لم يَسجُدْ سَجدَتَى السَّهوِ يَومَ ذِى اليَدَينِ أو ذِى الشِّمالَينِ على ما نَذكُرُه إن شاءَ اللَّهُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.