أخبار مكة للأزرقي - مكتبة الثقافة الدينية

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
أخبار مكة للأزرقي - مكتبة الثقافة الدينية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
زيارة الملائكة البيت الحرام عن أبو الوليد عن مهدي بن أبي المهدي عن عبد الرزاق بن همام الحميري عن عمر بن بكار القافلاني عن وَهْب بن مُنَبِّه عن ابن عباس, أن جبريل عليه السلام وقف على

ما هذا الغبار الذي أرى على عصابتك أيها الروح الأمين؟ "قال: إني زرت البيت فازدحمت الملائكة على الركن, فهذا الغبار الذي ترى مما تثير بأجنحتها. ذكر هبوط آدم إلى الأرض, وبنائه الكعبة، وحجه، وطوافه بالبيت: حدثنا أبو الوليد, حدثنا جدي، قال: حدثنا سعيد بن سالم، عن طلحة بن عمرو الحضرمي عن عطاء بن أبي رباح, عن ابن عباس قال: لما أهبط الله آدم إلى الأرض من الجنة، كان رأسه في السماء، ورجلاه في الأرض وهو مثل الفلك من رعدته, قال: فطأطأ الله عز وجل منه إلى ستين ذراعا، فقال: يا رب ما لي لا أسمع أصوات الملائكة ولا أحسهم؟ قال:" خطيئتك يا آدم, ولكن اذهب فابن لي بيتًا فطف به واذكرني حوله, كنحو ما رأيتَ الملائكة تصنع حول عرشي" قال: فأقبل آدم عليه السلام يتخطى فطويت له الأرض وقبضت له المفاوز, فصارت كل مفازة يمر بها خطوة وقبض له ما كان من مخاض ماء, أو بحر فجعل له خطوة. ولم تقع قدمه في شيء من الأرض إلا صار عمرانا وبركة, حتى انتهى إلى مكة فبنى البيت الحرام, وإن جبريل عليه السلام ضرب بجناحه الأرض فأبرز عن أس ثابت على الأرض السفلى, فقذفت فيه الملائكة الصخر, ما يطيق الصخرة منها ثلاثون رجلًا. وإنه بناه من خمسة أجبل من لبنان، وطور زَيْتا، وطور سينا, والجودي، وحراء حتى استوى على وجه الأرض. قال ابن عباس: فكان أول من أسس البيت وصلى فيه وطاف به آدم عليه السلام حتى بعث الله الطوفان قال: وكان غضبًا ورجسًا قال: فحيثما انتهى الطوفان ذهب ريح آدم عليه السلام قال: ولم يقرب الطوفان أرض السند والهند. قال: فدَرَس موضع البيت في الطوفان, حتى بعث الله تعالى إبراهيم وإسماعيل, فرفعا قواعده وأعلامه وبنته قريش بعد ذلك, وهو بحذاء البيت المعمور, لو سقط ما سقط إلا عليه١. حدثنا أبو الوليد، حدثنا مهدي بن أبي المهدي، قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الكريم الصنعاني, عن عبد الصمد بن معقل, عن وهب بن منبه أن الله تعالى لما تاب على آدم عليه السلام أمره أن يسير إلى مكة, فطوى له الأرض وقبض له المفاوز, فصار كل مفازة يمر بها خطوة, وقبض له ما كان فيها من مخاض ماء أو بحر, فجعله له خطوة، فلم يضع قدمه في شيء من الأرض إلا صار عمرانًا وبركة, حتى انتهى إلى مكة. وكان قبل ذلك قد اشتد بكاؤه وحزنه لما كان فيه من عظم المصيبة, حتى إن كانت الملائكة لتحزن لحزنه ولتبكي لبكائه, فعزاه الله تعالى بخيمة من خيام الجنة, ووضعها له بمكة في موضع الكعبة قبل أن تكون الكعبة. وتلك الخيمة ياقوتة حمراء من يواقيت الجنة, فيها ثلاثة قناديل من ذهب من تبر الجنة، فيها نور يلتهب من نور الجنة، ونزل معها الركن وهو يومئذ ياقوتة بيضاء من ربض الجنة, وكان كرسيا لآدم عليه السلام يجلس عليه، فلما صار آدم بمكة وحرس له تلك الخيمة بالملائكة, كانوا يحرسونها ويذودون عنها ساكن الأرض. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ في إسناده: طلحة بن عمرو الحضرمي. قال فيه صاحب التقريب: "متروك" .

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.