السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ القُرْآنَ فَيَقْرَأُ السُّورَةَ فِيهَا سَجْدَةٌ فَيَسْجُدُ وَنَسْجُدُ مَعَهُ حَتَّى مَا يَجِدُ بَعْضُنَا مَوْضِعًا لِمَكَانِ جَبْهَتِهِ.
لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي خَيْثَمَةَ وَفِي حَدِيثِ الآخَرَيْنِ: يَقْرَأُ عَلَيْنَا القُرْآنَ، وَقَالاَ: حَتَّى لاَ يَجِدُ أَحَدُنَا مَوْضِعًا لِجَبِينِهِ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن مُسَدَّدٍ وَغَيْرِهِ، عَن يَحيَى، ورَواه مُسلم، عَن أَبِي خَيْثَمَةَ وَمُحَمَّدِ بن المُثَنَّى وَغَيْرِهِمَا.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ القُرْآنَ فَيَقْرَأُ السُّورَةَ فِيهَا سَجْدَةٌ فَيَسْجُدُ وَنَسْجُدُ مَعَهُ حَتَّى مَا يَجِدُ بَعْضُنَا مَوْضِعًا لِمَكَانِ جَبْهَتِهِ.
لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي خَيْثَمَةَ وَفِي حَدِيثِ الآخَرَيْنِ: يَقْرَأُ عَلَيْنَا القُرْآنَ، وَقَالاَ: حَتَّى لاَ يَجِدُ أَحَدُنَا مَوْضِعًا لِجَبِينِهِ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن مُسَدَّدٍ وَغَيْرِهِ، عَن يَحيَى، ورَواه مُسلم، عَن أَبِي خَيْثَمَةَ وَمُحَمَّدِ بن المُثَنَّى وَغَيْرِهِمَا. ٢/٣١٢
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
حَتَّى لا يَجِدَ أحَدُنا مَوضِعًا لجبينِهِ (٢) . رواه البخارىُّ فى "الصحيح" عن مُسَدَّدٍ وغَيرِه عن يَحيَى، ورواه مسلمٌ عن أبى خَيثَمَةَ ومُحَمَّدِ بنِ المُثَنَّى وغَيرِهِما (٣) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أَنَّهُ §كَانَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فَيَقْرَأُ السُّورَةَ فِيهَا سَجْدَةٌ فَيَسْجُدُ وَنَسْجُدُ مَعَهُ حَتَّى مَا يَجِدُ بَعْضُنَا مَوْضِعًا لِمَكَانِ جَبْهَتِهِ "لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي خَيْثَمَةَ وَفِي حَدِيثِ الْآخَرَيْنِ:" يَقْرَأُ عَلَيْنَا الْقُرْآنَ، وَقَالَا: حَتَّى لَا يَجِدُ أَحَدُنَا مَوْضِعًا لِجَبِينِهِ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ مُسَدَّدٍ وَغَيْرِهِ، عَنْ يَحْيَى وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَنْ أَبِي خَيْثَمَةَ وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى وَغَيْرِهِمَا
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أنَّه كان يَقرأُ القُرآنَ فيَقرأُ السّورَةَ فيها سَجدَةٌ فيَسجُدُ، ونَسجُدُ معه حَتَّى ما يَجِدُ بَعضنا مَوضِعًا لمكانِ جَبهَتِهِ. لَفظُ حَديثِ أبى خَيثَمَةَ، وفى حَديثِ الآخَرَينِ: يَقرأُ عَلَينا القُرآنَ. وقالا: حَتَّى لا يَجِدَ أحَدُنا مَوضِعًا لجبينِهِ (¬٢). رواه البخارىُّ فى "الصحيح" عن مُسَدَّدٍ وغَيرِه عن يَحيَى، ورواه مسلمٌ عن أبى خَيثَمَةَ ومُحَمَّدِ بنِ المُثَنَّى وغَيرِهِما (¬٣).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فَيَقْرَأُ السُّورَةَ فِيهَا سَجْدَةٌ فَيَسْجُدُ وَنَسْجُدُ مَعَهُ حَتَّى مَا يَجِدُ بَعْضُنَا مَوْضِعًا لِمَكَانِ جَبْهَتِهِ " لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي خَيْثَمَةَ وَفِي حَدِيثِ الْآخَرَيْنِ: " يَقْرَأُ عَلَيْنَا الْقُرْآنَ، وَقَالَا: حَتَّى لَا يَجِدُ أَحَدُنَا مَوْضِعًا لِجَبِينِهِ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ مُسَدَّدٍ وَغَيْرِهِ، عَنْ يَحْيَى وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَنْ أَبِي خَيْثَمَةَ وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى وَغَيْرِهِمَا
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.