الحاكم: "صحيح على شرطهما، فقد احتجا برواته ولم يخرجاه بهذا اللّفظ" . • عن زرّ بن حُبَيش، قال: قال عليٌّ: والذي فلق الحبّة وبرأ النَّسمَة إنّه لعهدُ النّبيّ الأميّ -صلى اللَّه عليه وسلم- إليَّ: "أن لا يُحبّني إلا مؤمن، ولا يُبغضني إلا منافق" . صحيح: رواه مسلم في الإيمان (٧٨) من طرق عن الأعمش، عن عدي بن ثابت، عن زرّ بن حبيش، فذكره. وقوله: "فلق الحبّة" أي شقّها بالنّبات. وقوله: "برأ النّسمة" أي خلق الإنسان، وقيل: النفس. وفي الحديث كلام وسيأتي في فضائل علي بن أبي طالب. • عن عمرو بن العاص قال: سمعتُ النّبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- جهارًا غير سرٍّ- يقول: "إنّ آل أبي -قال عمرو: في كتاب محمد بن جعفر بياض- ليسوا بأوليائي، إنّما ولِيّي اللَّهُ وصالِحُ المؤمنين" . متفق عليه: رواه البخاريّ في الأدب (٥٥٩٠) عن عمرو بن عباس، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، أن عمرو بن العاص قال (فذكره) . ورواه مسلم في الإيمان (٢١٥) من طريق محمد بن جعفر، بإسناده. ومعناه: إنّ وَلِيِّي من كان صالحًا وإن بُعد نسبه مني، وليس وَلِيِّي من كان غير صالح، وإن كان نسبه قريبًا. • عن أبي سعيد الخدريّ، أنّه قال: قال رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يوشك أن يكون خيرَ مالِ المسلم غنمٌ يتبعُ بها شَعَفَ الجبال، ومواقعَ القطْر، يفرُّ بدينه من الفتن" . صحيح: رواه مالك في الاستئذان (١٦) عن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدريّ، فذكر الحديث. ورواه البخاريّ في الإيمان (١٩) عن عبد اللَّه بن مسلمة، عن مالك، به، مثله. • عن أبي سعيد الخدريّ قال: قيل: يا رسول اللَّه، أيُّ النّاس أفضل؟ فقال: