الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:[فصل] الحديث
الإسناد 2:الترمذي:
الإسناد 3:الحاكم في الموضع الأول

يا سعد، إنّي لأعطي الرّجلَ وغيرُه أحبُّ إليّ منه، خشية أن يكبَّه اللَّهُ في النّار" . متفق عليه: رواه البخاريّ في الإيمان (٢٧) ، ومسلم في الإيمان (١٥٠) كلاهما من حديث الزهري، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن سعد. . . فذكر مثله. قال الزّهريّ: "نرى أنّ الإسلام الكلمة، والإيمان العمل" ذكره ابن حبان في صحيحه (١٦٣) . والإسلام إذا أطلق إطلاقًا حقيقيًّا شرعيًّا فيرادف الإيمان، لقوله تعالى: {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ} [سورة آل عمران: ١٩] ، وكقوله تعالى: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ} [سورة آل عمران: ٨٥] . وإذا أطلق إطلاقًا لغويًّا فيرادف الانقياد والاستسلام أي خوفًا من السّيف، كقوله تعالى: {قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا} [سورة الحجرات: ١٤] . وفيه ردٌّ على غلاة المرجئة في اكتفائهم في الإيمان بنطق اللسان. وفيه ترك القطع بالإيمان الكامل لمن لم ينص عليه، وأما منع القطع بالجنّة فلا يؤخذ من هذا صريحًا. انظر للمزيد "فتح الباري" (١/ ٧٩) . وفي الباب ما روي عن أنس قال: كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "الإسلام علانية، والإيمان في القلب" قال: ثم يشير إلى صدره ثلاث مرات. قال: ثم يقول: "التقوى هاهنا، التقوى هاهنا" . رواه الإمام أحمد (١٢٣٨١) ، وأبو يعلى (٢٩٢٣) ، والبزار -كشف الأستار (٢٠) - كلهم من طريق علي بن مسعدة، حدثنا قتادة، عن أنس. . . فذكر مثله. قال البزار: تفرد به علي بن مسعدة. قال الهيثمي في "المجمع" (١/ ٥٢) : رواه أحمد، وأبو يعلى بتمامه، والبزار باختصار، ورجاله رجال الصحيح ما خلا علي بن مسعدة، وقد وثقه ابن حبان وأبو داود الطيالسي وأبو حاتم وابن معين، وضعفه آخرون ". • قلت: ضعّفه البخاريّ، وأبو داود، والنسائيّ، والعقيليّ، وابن عدي، وغيرهم. ولم أجده في النسخة المطبوعة من الثقات لابن حبان، ولم ينسبه إليه الحافظ ابن حجر في التهذيب، بل ذكره ابن حبان في المجروحين (٦٨٤) وقال:" كان ممن يخطئ على قلة روايته، وينفرد بما لا يتابع عليه، فاستحق ترك الاحتجاج به لِما لا يوافق الثقات من الأخبار "ثم أورد الحديث المذكور. فلعل الحافظ الهيثمي رحمه اللَّه التبس عليه برجل بآخر؛ والحاصل أنه ضعيف. وأما قوله:" التقوى ههنا "فهو ثابت في حديث آخر رواه أبو هريرة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:" لا تحاسدوا، ولا تناجشوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا يبع بعضُكم على بيع بعض، وكونوا

الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:[فصل] الحديث
الإسناد 2:الترمذي:
الإسناد 3:الحاكم في الموضع الأول

مع قومه، فسمعهم النبيُّ ﷺ وهم يُكنّونه بأبي الحكم، فدعاه النبيّ فقال: إنّ اللَّه هو الحكم، وإليه الحُكم، فلِمَ تكنيتَ بأبي الحكم؟ " قال: لا، ولكنّ قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمتُ بينهم، فرضيَ كلا الفريقين. قال: "ما أحسن هذا! ". ثم قال: ما لك من الولد؟ ". قلتُ: لي شريحٌ، وعبد اللَّه، ومسلمٌ بنو هانئ. قال: "فمن أكبرهم؟ ". قلت: شريح. قال: "فأنت أبو شريح"، ودعا له ولولده. وسمع النبيُّ ﷺ قومًا يسمُّون رجلًا منهم: عبد الحجر، فقال النبيُّ ﷺ: "ما اسمُك؟ " قال: عبد الحجر. قال: "لا، أنت عبد اللَّه" قال شريح: وإنّ هانئًا لما حضر رجوعُه إلى بلاده أتى النّبيَّ ﷺ فقال: أخبرني بأيّ شيء يُوجب لي الجنة؟ قال: "عليك بحسن الكلام، وبذل الطّعام". حسن: رواه البخاريّ في الأدب المفرد (٨١١)، وابن حبان (٥٠٤)، وأبو داود (٤٩٥٥)، وابن حبان (٤٩٠)، والحاكم (١/ ٢٣)، والطبرانيّ في الكبير (٢٢/ ١٨٠) كلّهم من طرق عن يزيد ابن المقدام بن شريح، عن أبيه المقدام، عن أبيه شريح، عن أبيه هانئ بن يزيد، فذكره. واللفظ للبخاري وابن حبان في الموضع الأول، والآخرون اختصروه. وإسناده حسن من أجل يزيد بن المقدام فإنه "صدوق". وصحّحه الحاكم. قال اللَّه تعالى: ﴿قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا﴾ [سورة الحجرات: ١٤]. فإذا كان على الحقيقة فهو على قوله جلّ ذكره: ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ﴾ [سورة آل عمران: ١٩]. • عن سعد بن أبي وقاص: أنّ رسول اللَّه ﷺ أعطى رهطًا -وسعدٌ جالسٌ- فترك رسولُ اللَّه ﷺ رجلًا هو أعجبُهم إليَّ. فقلت: يا رسول اللَّه، مالك عن فلان؟ فواللَّه إنّي لأراهُ مؤمنًا. فقال: "أو مسلمًا" فسكتُ قليلًا، ثم غلبني ما أعلمُ منه فعدتُ لمقالتي فقلت: مالك عن فلان؟ فواللَّهِ إنّي لأراه مؤمنًا. فقال: "أو مسلمًا". ثم غلبني ما أعلمُ منه فعدتُ لمقالتي، وعاد رسولُ اللَّه ﷺ. ثم قال: "يا سعد، إنّي لأعطي الرّجلَ وغيرُه أحبُّ إليّ منه، خشية أن يكبَّه اللَّهُ في النّار". متفق عليه: رواه البخاريّ في الإيمان (٢٧)، ومسلم في الإيمان (١٥٠) كلاهما من حديث الزهري، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن سعد. . . فذكر مثله. قال الزّهريّ: "نرى أنّ الإسلام الكلمة، والإيمان العمل" ذكره ابن حبان في صحيحه (١٦٣). والإسلام إذا أطلق إطلاقًا حقيقيًّا شرعيًّا فيرادف الإيمان، لقوله تعالى: ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ﴾ [سورة آل عمران: ١٩]، وكقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ﴾ [سورة آل عمران: ٨٥]. وإذا أطلق إطلاقًا لغويًّا فيرادف الانقياد والاستسلام أي خوفًا من السّيف، كقوله تعالى: ﴿قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا﴾ [سورة الحجرات: ١٤]. وفيه ردٌّ على غلاة المرجئة في اكتفائهم في الإيمان بنطق اللسان. وفيه ترك القطع بالإيمان الكامل لمن لم ينص عليه، وأما منع القطع بالجنّة فلا يؤخذ من هذا صريحًا. انظر للمزيد "فتح الباري" (١/ ٧٩). وفي الباب ما روي عن أنس قال: كان رسول اللَّه ﷺ يقول: "الإسلام علانية، والإيمان في القلب" قال: ثم يشير إلى صدره ثلاث مرات. قال: ثم يقول: "التقوى هاهنا، التقوى هاهنا". رواه الإمام أحمد (١٢٣٨١)، وأبو يعلى (٢٩٢٣)، والبزار -كشف الأستار (٢٠) - كلهم من طريق علي بن مسعدة، حدثنا قتادة، عن أنس. . . فذكر مثله. قال البزار: تفرد به علي بن مسعدة. قال الهيثمي في "المجمع" (١/ ٥٢): رواه أحمد، وأبو يعلى بتمامه، والبزار باختصار، ورجاله رجال الصحيح ما خلا علي بن مسعدة، وقد وثقه ابن حبان وأبو داود الطيالسي وأبو حاتم وابن معين، وضعفه آخرون". • قلت: ضعّفه البخاريّ، وأبو داود، والنسائيّ، والعقيليّ، وابن عدي، وغيرهم. ولم أجده في النسخة المطبوعة من الثقات لابن حبان، ولم ينسبه إليه الحافظ ابن حجر في التهذيب، بل ذكره ابن حبان في المجروحين (٦٨٤) وقال: "كان ممن يخطئ على قلة روايته، وينفرد بما لا يتابع عليه، فاستحق ترك الاحتجاج به لِما لا يوافق الثقات من الأخبار" ثم أورد الحديث المذكور. فلعل الحافظ الهيثمي ﵀ التبس عليه برجل بآخر؛ والحاصل أنه ضعيف. وأما قوله: "التقوى ههنا" فهو ثابت في حديث آخر رواه أبو هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "لا تحاسدوا، ولا تناجشوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا يبع بعضُكم على بيع بعض، وكونوا

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.