السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٦٨٧- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عُمَرَ بن حَفْصٍ المُقْرِئُ ابْنِ الحَمَامِيِّ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن سَلْمَانَ الفَقِيهُ، حَدَّثنا عَبدُ المَلِكِ بن مُحَمَّدٍ، حَدَّثنا وَهْبُ بن جَرِيرٍ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن يَعْلَى بن عَطَاءٍ، عَن جَابِرِ بن يَزِيدَ بن الأَسْوَدِ، عَن أَبِيهِ قَالَ: صَلَّيْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ الفَجْرَ بِمِنًى فَجَاءَ رَجُلاَنِ حَتَّى وَقَفَا عَلَى رَوَاحِلِهِمَا فَأَمَرَ بِهِمَا النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَجِيءَ بِهِمَا تَرْعَدُ فَرَائِصُهُمَا، فَقَالَ لَهُمَا: مَا مَنَعَكُمَا أَنْ تُصَلِّيَا مَعَ النَّاسِ؟ أَلَسْتُمَا مُسْلِمَيْنِ؟ قَالاَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا كُنَّا صَلَّيْنَا فِي رِحَالِنَا، فَقَالَ لَهُمَا: إِذَا صَلَّيْتُمَا فِي رِحَالِكُمَا ثُمَّ أَتَيْتُمَا الإِمَامَ فَصَلَّيَا مَعَهُ فَإِنَّهُمَا لَكُمَا نَافِلَةٌ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٦٨٧- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عُمَرَ بن حَفْصٍ المُقْرِئُ ابْنِ الحَمَامِيِّ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن سَلْمَانَ الفَقِيهُ، حَدَّثنا عَبدُ المَلِكِ بن مُحَمَّدٍ، حَدَّثنا وَهْبُ بن جَرِيرٍ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن يَعْلَى بن عَطَاءٍ، عَن جَابِرِ بن يَزِيدَ بن الأَسْوَدِ، عَن أَبِيهِ قَالَ: صَلَّيْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ الفَجْرَ بِمِنًى فَجَاءَ رَجُلاَنِ حَتَّى وَقَفَا عَلَى رَوَاحِلِهِمَا فَأَمَرَ بِهِمَا النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَجِيءَ بِهِمَا تَرْعَدُ فَرَائِصُهُمَا، فَقَالَ لَهُمَا: مَا مَنَعَكُمَا أَنْ تُصَلِّيَا مَعَ النَّاسِ؟ أَلَسْتُمَا مُسْلِمَيْنِ؟ قَالاَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا كُنَّا صَلَّيْنَا فِي رِحَالِنَا، فَقَالَ لَهُمَا: إِذَا صَلَّيْتُمَا فِي رِحَالِكُمَا ثُمَّ أَتَيْتُمَا الإِمَامَ فَصَلَّيَا مَعَهُ فَإِنَّهُمَا لَكُمَا نَافِلَةٌ. ٢/٣٠٠