السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٦٤٨- وَأَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن مُحَمَّدٍ المُقْرِئُ، أَخبَرنا الحَسَنُ بن مُحَمَّدِ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا يُوسُفُ بن يَعقُوبَ القَاضِي، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بن حَرْبٍ، حَدَّثنا حَمَّادُ بن زَيْدٍ، عَن أَيُّوبَ، عَن نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بَيْنَمَا هُوَ يَخْطُبُ إِذْ رَأَى نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ المَسْجِدِ فَتَغَيَّظَ عَلَى أَهْلِ المَسْجِدِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ اللهَ تَعَالَى قِبَلَ أَحَدِكُمْ إِذَا صَلَّى فَلاَ يَبْزُقَنَّ أَوْ لاَ يَتَنَخَّعنَّ ثُمَّ نَزَلَ فَحَتَّهُ بِيَدِهِ ثُمَّ لَطَخَهُ فِيمَا أَظُنُّهُ بِزَعْفَرَانٍ وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: إِذَا تَنَخَّعَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَنَخَّعْ عَن يَسَارِهِ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن سُلَيْمَانَ بن حَرْبٍ دُونَ كَلِمَةِ اللَّطْخِ فِيمَا أَظُنُّ بِالزَّعْفَرَانِ.
وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُلَيَّةَ، عَن أَيُّوبَ دُونَهَا بِمَعْنَى حَدِيثِ مَالِكٍ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٦٤٨- وَأَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن مُحَمَّدٍ المُقْرِئُ، أَخبَرنا الحَسَنُ بن مُحَمَّدِ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا يُوسُفُ بن يَعقُوبَ القَاضِي، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بن حَرْبٍ، حَدَّثنا حَمَّادُ بن زَيْدٍ، عَن أَيُّوبَ، عَن نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بَيْنَمَا هُوَ يَخْطُبُ إِذْ رَأَى نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ المَسْجِدِ فَتَغَيَّظَ عَلَى أَهْلِ المَسْجِدِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ اللهَ تَعَالَى قِبَلَ أَحَدِكُمْ إِذَا صَلَّى فَلاَ يَبْزُقَنَّ أَوْ لاَ يَتَنَخَّعنَّ ثُمَّ نَزَلَ فَحَتَّهُ بِيَدِهِ ثُمَّ لَطَخَهُ فِيمَا أَظُنُّهُ بِزَعْفَرَانٍ وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: إِذَا تَنَخَّعَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَنَخَّعْ عَن يَسَارِهِ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن سُلَيْمَانَ بن حَرْبٍ دُونَ كَلِمَةِ اللَّطْخِ فِيمَا أَظُنُّ بِالزَّعْفَرَانِ.
وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُلَيَّةَ، عَن أَيُّوبَ دُونَهَا بِمَعْنَى حَدِيثِ مَالِكٍ. ٢/٢٩٣
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إنَّ اللَّه تعالَى قِبَلَ أحَدِكُم إذا صَلَّى، فلايبزق -أو- لا يَتَنَخَّعَنَّ" . ثم نَزَلَ فحَتَّه بيَدِه، ثم لَطَخَه فيما أظُنُّه بزَعفَرانٍ. وقالَ ابنُ عمرَ: إذا تَنَخَّعَ
أحَدُكُم فليَتَنَخَّعْ عن يَسارِهِ (١) . رواه البخارىُّ فى "الصحيح" عن سليمانَ بنِ حَربٍ دونَ كَلِمَةِ اللَّطخِ -فيما أظُنُّ (٢) - بالزَّعفَرانِ. وأَخرَجَه مسلمٌ مِن حَديثِ ابنِ عُلَيَّةَ عن أيّوبَ دونَها بمَعنَى حَديث مالِكٍ (٣) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٦٠٤ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ أنبأ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، ثنا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَمَا هُوَ يَخْطُبُ إِذْ رَأَى نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ فَتَغَيَّظَ عَلَى أَهْلِ الْمَسْجِدِ، ثُمَّ قَالَ: § "إِنَّ اللهَ تَعَالَى قِبَلَ أَحَدِكُمْ إِذَا صَلَّى فَلَا يَبْزُقَنَّ أَوْ لَا يَتَنَخَّمَنَّ" ثُمَّ نَزَلَ فَحَتَّهُ بِيَدِهِ ثُمَّ لَطَخَهُ فِيمَا أَظُنُّهُ بِزَعْفَرَانٍ " وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: إِذَا تَنَخَّعَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَنَخَّعْ عَنْ يَسَارِهِ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ دُونَ كَلِمَةِ اللَّطْخِ فِيمَا أَظُنُّ بِالزَّعْفَرَانِ وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُلَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ دُونَهَا بِمَعْنَى حَدِيثِ مَالِكٍ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إنَّ اللَّه تعالَى قِبَلَ أحَدِكُم إذا صَلَّى، فلايبزق -أو- لا يَتَنَخَّعَنَّ". ثم نَزَلَ فحَتَّه بيَدِه، ثم لَطَخَه فيما أظُنُّه بزَعفَرانٍ. وقالَ ابنُ عمرَ: إذا تَنَخَّعَ
أحَدُكُم فليَتَنَخَّعْ عن يَسارِهِ (¬١). رواه البخارىُّ فى "الصحيح" عن سليمانَ بنِ حَربٍ دونَ كَلِمَةِ اللَّطخِ -فيما أظُنُّ (¬٢) - بالزَّعفَرانِ. وأَخرَجَه مسلمٌ مِن حَديثِ ابنِ عُلَيَّةَ عن أيّوبَ دونَها بمَعنَى حَديث مالِكٍ (¬٣).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٦٠٤ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ أنبأ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، ثنا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَيْنَمَا هُوَ يَخْطُبُ إِذْ رَأَى نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ فَتَغَيَّظَ عَلَى أَهْلِ الْمَسْجِدِ، ثُمَّ قَالَ: " إِنَّ اللهَ تَعَالَى قِبَلَ أَحَدِكُمْ إِذَا صَلَّى فَلَا يَبْزُقَنَّ أَوْ لَا يَتَنَخَّمَنَّ " ثُمَّ نَزَلَ فَحَتَّهُ بِيَدِهِ ثُمَّ لَطَخَهُ فِيمَا أَظُنُّهُ بِزَعْفَرَانٍ " وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: إِذَا تَنَخَّعَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَنَخَّعْ عَنْ يَسَارِهِ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ دُونَ كَلِمَةِ اللَّطْخِ فِيمَا أَظُنُّ بِالزَّعْفَرَانِ وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُلَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ دُونَهَا بِمَعْنَى حَدِيثِ مَالِكٍ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.