العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
al-Bukhari عن محمد بن بشار عن جعفر بن عون عن عتبة بن عبد الله المسعودي عن Awn bin Abi Juhayfa عن أبيه عن آخى النبي صلى الله عليه وسلم بين سلمان وأبى الدرداء فزار سلمان أبا الدرداء، فرأى أم الدرداء متبذلة

لها ما شأنك قالت أخوك أبو الدرداء ليس له حاجة فى الدنيا. فجاء أبو الدرداء، فصنع له طعاما. فقال كل. قال فإني صائم. قال ما أنا بآكل حتى تأكل. قال فأكل. فلما كان الليل ذهب أبو الدرداء يقوم. قال نم. فنام، ثم ذهب يقوم. فقال نم. فلما كان من آخر الليل قال سلمان قم الآن. فصليا، فقال له سلمان إن لربك عليك حقا، ولنفسك عليك حقا، ولأهلك عليك حقا، فأعط كل ذي حق حقه. فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، فقال النبي صلى الله عليه وسلم صدق سلمان. اهـ • عبد الرزاق [١٢٥٨٩] أخبرنا ابن جريج قال أخبرني ابن أبي لبيد عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أن امرأة جاءت عمر فقالت: زوجي رجل صدق يقوم الليل ويصوم النهار ولا أصبر على ذلك قال فدعاه فقال لها من كل أربعة أيام يوم وفي كل أربع ليال ليلة. اهـ عبد الله بن أبي لبيد ثقة، مرسل. وقال عبد الرزاق [١٢٥٨٦] عن الثوري عن جابر ومالك بن مغول عن الشعبي قال: جاءت امرأة إلى عمر فقالت زوجي خير الناس يقوم الليل ويصوم النهار فقال عمر لقد أحسنت الثناء على زوجك فقال كعب بن سور لقد اشتكت فأعرضت الشكية فقال عمر اخرج مما قلت قال أرى أن تنزله بمنزلة رجل له أربع نسوة له ثلاثة أيام ولياليهن ولها يوم وليلة. عبد الرزاق [١٢٥٨٧] عن ابن عيينة عن زكريا بن أبي زائدة عن الشعبي قال أتت امرأة عمر فقالت يا أمير المؤمنين زوجي خير الناس يصوم النهار ويقوم الليل والله إني لأكره أن أشكوه وهو يعمل بطاعة الله عز وجل والسلام عليكم ورحمة الله فقال كعب بن سور ما رأيت كاليوم شكوى أشد ولا عدوى أجمل فقال عمر ما تقول قال تزعم أنه ليس لها من زوجها نصيب قال فإذا فهمت ذلك فاقض بينهما قال يا أمير المؤمنين أحل الله من النساء مثنى وثلاث ورباع فلها من كل أربعة أيام يوم يفطر ويقيم عندها ومن كل أربع ليال ليلة يبيت عندها. ابن سعد [٩٦٧٦] أخبرنا يحيى بن عباد قال حدثنا مالك بن مغول قال: سمعت الشعبي قال: جاءت امرأة إلى عمر بن الخطاب، فقالت: أشكو إليك خير أهل الدنيا إلا رجلا سبقه بعمل، أو عمل بمثل عمله، يقوم الليل حتى يصبح، ويصوم النهار حتى يمسي، ثم تجلاها الحياء، فقالت: أقلني يا أمير المؤمنين فقال: جزاك الله خيرا، قد أحسنت الثناء، قد أقلتك، فلما ولت قال كعب بن سور: يا أمير المؤمنين، لقد أبلغت إليك في الشكوى، فقال: ما اشتكت؟ قال: زوجها، قال: علي المرأة، فقال لكعب: اقض بينهما، قال: أقضي وأنت شاهد؟ قال: إنك قد فطنت إلى ما لم أفطن، قال: إن الله يقول: (فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع) صم ثلاثة أيام، وأفطر عندها يوما، وقم ثلاث ليال، وبت عندها ليلة. فقال عمر: لهذا أعجب إلي من الأول فرحل به، أو بعثه قاضيا لأهل البصرة. اهـ وهذا مرسل صحيح. يأتي إن شاء الله في غير هذا الموضع. وقال عبد الرزاق [١٢٥٨٨] عن معمر عن قتادة قال جاءت امرأة إلى عمر فقالت زوجي يقوم الليل ويصوم النهار قال أفتأمريني أن أمنعه قيام الليل وصيام النهار فانطلقت ثم عاودته بعد ذلك فقالت له مثل ذلك ورد عليها مثل قوله الأول فقال له كعب بن سور يا أمير المؤمنين إن لها حقا قال وما حقها قال أحل الله له أربعا فاجعل لها واحدة من الأربع لها في كل أربع ليال ليلة وفي أربعة أيام يوما قال فدعا عمر زوجها وأمره أن يبيت معها من كل أربع ليال ليلة ويفطر من كل أربعة أيام يوما. اهـ مرسل. وقال أبو داود الطيالسي [٣٢] حدثنا حماد بن يزيد عن معاوية بن قرة المزني قال: أتيت المدينة زمن الأقط والسمن والأعراب يأتون بالبرقان فيبيعونها فإذا أنا برجل طامح بصره ينظر إلى الناس فظننت أنه غريب فدنوت منه فسلمت عليه فرد علي وقال لي: من أهل هذه أنت؟ قلت: نعم فجلست معه فقلت: ممن أنت؟ فقال: من هلال واسمي كهمس أو قال لي: من بني سلول واسمي كهمس ثم قال: ألا أحدثك حديثا شهدته من عمر بن الخطاب؟ فقلت: بلى قال: بينما نحن جلوس عنده إذ جاءت امرأة فجلست إليه فقالت: يا أمير المؤمنين إن زوجي قد كثر شره وقل خيره فقال لها عمر: ومن زوجك؟ قالت: أبو سلمة قال: إن ذاك الرجل رجل له صحبة وإنه لرجل صدق ثم قال عمر لرجل عنده جالس: أليس كذلك؟ فقال: يا أمير المؤمنين لا نعرفه إلا بما قلت فقال عمر لرجل: قم فادعه لي وقامت المرأة حين أرسل إلى زوجها فقعدت خلف عمر فلم يلبث أن جاءا معا حتى جلسا بين يدي عمر فقال عمر: ما تقول في هذه الجالسة خلفي؟ قال: ومن هذه يا أمير المؤمنين؟ قال: هذه امرأتك قال: وتقول ماذا؟ قال: تزعم أنه قد قل خيرك وكثر شرك قال: بئس ما قالت يا أمير المؤمنين إنها لمن صالح نسائها أكثرهن كسوة وأكثرهن رفاهية ولكن فحلها بكيء، قال عمر: ما تقولين؟ فقال: قالت: صدق، فقام إليها عمر بالدرة فتناولها بها ثم قال: أي عدوة نفسها أكلت ماله وأفنيت شبابه ثم أنشأت تخبرين بما ليس فيه فقالت: يا أمير المؤمنين لا تعجل فوالله لا أجلس هذا المجلس أبدا ثم أمر لها بثلاثة أثواب فقال: خذي لما صنعت بك وإياك أن تشتكين هذا الشيخ، كأني أنظر إليها قامت ومعها الثياب ثم أقبل على زوجها فقال: لا يحملنك ما رأيتني صنعت بها أن تسيء إليها، انصرفا فقال الرجل: ما كنت لأفعل ثم قال عمر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: خير أمتي القرن الذي أنا منه ثم الثاني ثم الثالث ثم ينشأ قوم تسبق أيمانهم شهادتهم يشهدون من غير أن يستشهدوا، لهم لغط في أسواقهم، قال: قال لي كهمس: أفتخاف أن يكون هؤلاء من أولئك ثم قال لي كهمس: إني أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته بإسلامي ثم غبت عنه حولا ثم أتيته فقلت: يا رسول الله كأنك تنكرني؟ فقال: أجل فقلت: يا رسول الله ما أفطرت منذ فارقتك فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن أمرك أن تعذب نفسك صم يوما من الشهر، فقلت: زدني قال: فصم يومين، حتى قال: فصم ثلاثة أيام من الشهر. اهـ صححه الضياء في المختارة. ورواه ابن ماجة وأحمد من وجه آخر مختصرا. وقال عبد الرزاق [١٢٥٩٠] عن زمعة وغيره عن زيد بن أسلم قال بلغني أن عمر بن الخطاب جاءته امرأة فقالت إن زوجها لا يصيبها فأرسل إلى زوجها فسأله فقال قد كبرت وذهبت قوتي فقال عمر: أتصيبها في كل شهر مرة قال في أكثر من ذلك قال عمر في كم قال: أصيبها في كل طهر مرة قال عمر: اذهبي فإن في هذا ما يكفي المرأة. اهـ مرسل ضعيف. وقال سعيد بن منصور [٢٤٦٣] نا عطاف بن خالد قال نا زيد بن أسلم أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه خرج ليلة يحرس الناس، فمر بامرأة وهي في بيتها وهي تقول: تطاول هذا الليل واسود جانبه ... وطال علي أن لا خليل ألاعبه فوالله لولا خشية الله وحده ... لحرك من هذا السرير جوانبه تطاول هذا الليل واسود جابنه ... وطال علي أن لا خليل ألاعبه فو الله لولا خشية الله وحده ... لحرك من هذا السرير جوانبه تطاول هذا الليل واخضر جانبه ... وأرقني إذ لا خليل ألاعبه فو الله لولا الله لا شئ غيره ... لحرك من هذا السرير جوانبه تطاول هذا الليل واسود جانبه ... وأرقني أن لا حبيب ألاعبه تطاول هذا الليل واسود جانبه ... وأرقني ألا خليل ألاعبه فوالله لولا الله أني أراقبه ... لحرك من هذا السرير جوانبه تطاول هذا الليل واخضل جانبه ... وأرقني إذ لا خليل ألاعبه فلولا حذار الله لا شيء مثله ... لزعزع من هذا السرير جوانبه تطاول هذا الليل واسود جانبه ... وأرقني إذ لا حبيب ألاعبه فلولا الذي فوق السماوات عرشه ... لزعزع من هذا السرير جوانبه تطاول هذا الليل تسري كواكبه ... وأرقني أن لا حبيب ألاعبه فوالله لولا الله لا شيء غيره ... لحرك من هذا السرير جوانبه يلاعبني طورا وطورا كأنما ... بدا قمر في ظلمة الليل حاجبه ولكنني أخشى رقيبا موكلا ... بأنفسنا لا يقفر الدهر كاتبه ثم تنفست الصعداء وقالت أهان على ابن الخطاب وحشتي ببيتي وغيبة زوجي وقلة نفقتي. فقال لها رحمك الله فلما لا أصبح بعث لها نفقة وكسوة، وكتب إلى عامله يسرح لها زوجها. اهـ مرسل. وله طرق، تأتي إن شاء الله في الإمارة.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.