السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٥١٣- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ أَخْبَرَنِي أَبو الحَسَنِ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن عَبدُوسٍ قِرَأت عَلَيْهِ قَالَ: سَمِعْتُ عُثمَانَ بن سَعِيدٍ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيًّا، يَعْنِي ابْنَ عَبدِ اللهِ بن المَدِينِيِّ يَقُولُ: قَالَ سُفيَانُ فِي حَدِيثِ إِسماعِيلَ بن أُمَيَّةَ، عَن أَبِي مُحَمَّدِ بن عَمْرِو بن حُرَيْثٍ عَن جَدِّهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ بِأَرْضٍ فَلاَةٍ، فَلْيَنْصِبْ عَصًا قَالَ
عَلِيٌّ: قُلْتُ لِسُفيَانَ: إِنَّهُمْ يَخْتَلِفُونَ فِيهِ، بَعْضُهُمْ يَقُولُ: أَبو عَمْرِو بن مُحَمَّدٍ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ: أَبو مُحَمَّدِ بن عَمْرٍو، فَتَفَكَّرَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ: مَا أَحْفَظُهُ إِلاَّ أَبَا مُحَمَّدِ بن عَمْرٍو، قُلْتُ لِسُفيَانَ: فَابْنُ جُرَيْجٍ يَقُولُ: أَبو عَمْرِو بن مُحَمَّدٍ فَسَكَتَ سُفيَانُ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ: أَبو مُحَمَّدِ بن عَمْرٍو أَوْ أَبو عَمْرِو بن مُحَمَّدٍ، ثُمَّ قَالَ سُفيَانُ: كُنْتُ أُرَاهُ أَخًا لِعَمْرِو بن حُرَيْثٍ، وَقَالَ مُرَّةُ العُذْرِيُّ: قَالَ عَلِيٌّ قَالَ سُفيَانُ: كَانَ جَاءَنَا إِنْسَانٌ بَصْرِيٌّ لَكُمْ عُتْبَةُ ذَاكَ أَبو مُعَاذٍ، فَقَالَ: إِنِّي لَقِيتُ هَذَا الرَّجُلَ الَّذِي رَوَى عَنْهُ إِسماعِيلُ قَالَ عَلِيٌّ: ذَلِكَ بَعْدَ مَا مَاتَ إِسماعِيلُ بن أُمَيَّةَ، فَطَلَبَ هَذَا الشَّيْخَ حَتَّى وَجَدَهُ قَالَ عُتْبَةُ: فَسَأَلْتُهُ عَنْهُ فَخَلَّطَهُ عَلَيَّ قَالَ سُفيَانُ: وَلَمْ نَجِدْ شَيْئًا يَشُدُّ هَذَا الحَدِيثَ وَلَمْ يَجِئْ إِلاَّ مِنْ هَذَا الوَجْهِ قَالَ سُفيَانُ وَكَانَ إِسماعِيلُ إِذَا حَدَّثَ بِهَذَا الحَدِيثِ يَقُولُ: عِنْدَكُمْ شَيْءٌ تَشُدُّونَهُ بِهِ؟.
قَالَ الشَّيْخُ: وَاحْتَجَّ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ بِهَذَا الحَدِيثِ فِي القَدِيمِ ثُمَّ تَوَقَّفَ فِيهِ فِي الجَدِيدِ، فَقَالَ فِي كِتَابِ البُوَيْطِيِّ: وَلاَ يَخُطَّ المُصَلِّي بَيْنَ يَدَيْهِ خَطًّا إِلاَّ أَنْ يَكُونَ فِي ذَلِكَ حَدِيثٌ ثَابِتٌ فَلْيُتَّبَعْ وَكَأَنَّهُ عَثَرَ عَلَى مَا نَقَلْنَاهُ مِنَ الاِخْتِلاَفِ فِي إِسْنَادِهِ، وَلاَ بَأْسَ بِهِ فِي مِثْلِ هَذَا الحُكْمِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى وَبِهِ التَّوْفِيقُ.
أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن دَاسَةَ قَالَ: قَالَ أَبو دَاوُدَ: سَمِعْتُ أَحمَدَ بن حَنْبَلٍ وَصَفَ الخَطَّ فَقَالَ: هَكَذَا، يَعْنِي عَرْضًا مِثْلَ الهِلاَلِ قَالَ أَبو دَاوُدَ: وَسَمِعْتُ مُسَدَّدًا يَقُولُ: قَالَ ابْنُ دَاوُدَ: الخَطُّ بِالطُّولِ.
وَأَخبَرنا أَبو سَعِيدٍ الخَطِيبُ، أَخبَرنا أَبو بَحْرٍ البَرْبَهَارِيُّ، حَدَّثنا بِشْرُ بن مُوسَى قَالَ: سَأَلْتُ الحُمَيْدِيَّ، عَن الخَطَّ، فَأَوْمَأَ لِي مِثْلَ الهِلاَلِ العَظِيمِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٥١٣- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ أَخْبَرَنِي أَبو الحَسَنِ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن عَبدُوسٍ قِرَأت عَلَيْهِ قَالَ: سَمِعْتُ عُثمَانَ بن سَعِيدٍ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيًّا، يَعْنِي ابْنَ عَبدِ اللهِ بن المَدِينِيِّ يَقُولُ: قَالَ سُفيَانُ فِي حَدِيثِ إِسماعِيلَ بن أُمَيَّةَ، عَن أَبِي مُحَمَّدِ بن عَمْرِو بن حُرَيْثٍ عَن جَدِّهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ بِأَرْضٍ فَلاَةٍ، فَلْيَنْصِبْ عَصًا قَالَ
عَلِيٌّ: قُلْتُ لِسُفيَانَ: إِنَّهُمْ يَخْتَلِفُونَ فِيهِ، بَعْضُهُمْ يَقُولُ: أَبو عَمْرِو بن مُحَمَّدٍ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ: أَبو مُحَمَّدِ بن عَمْرٍو، فَتَفَكَّرَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ: مَا أَحْفَظُهُ إِلاَّ أَبَا مُحَمَّدِ بن عَمْرٍو، قُلْتُ لِسُفيَانَ: فَابْنُ جُرَيْجٍ يَقُولُ: أَبو عَمْرِو بن مُحَمَّدٍ فَسَكَتَ سُفيَانُ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ: أَبو مُحَمَّدِ بن عَمْرٍو أَوْ أَبو عَمْرِو بن مُحَمَّدٍ، ثُمَّ قَالَ سُفيَانُ: كُنْتُ أُرَاهُ أَخًا لِعَمْرِو بن حُرَيْثٍ، وَقَالَ مُرَّةُ العُذْرِيُّ: قَالَ عَلِيٌّ قَالَ سُفيَانُ: كَانَ جَاءَنَا إِنْسَانٌ بَصْرِيٌّ لَكُمْ عُتْبَةُ ذَاكَ أَبو مُعَاذٍ، فَقَالَ: إِنِّي لَقِيتُ هَذَا الرَّجُلَ الَّذِي رَوَى عَنْهُ إِسماعِيلُ قَالَ عَلِيٌّ: ذَلِكَ بَعْدَ مَا مَاتَ إِسماعِيلُ بن أُمَيَّةَ، فَطَلَبَ هَذَا الشَّيْخَ حَتَّى وَجَدَهُ قَالَ عُتْبَةُ: فَسَأَلْتُهُ عَنْهُ فَخَلَّطَهُ عَلَيَّ قَالَ سُفيَانُ: وَلَمْ نَجِدْ شَيْئًا يَشُدُّ هَذَا الحَدِيثَ وَلَمْ يَجِئْ إِلاَّ مِنْ هَذَا الوَجْهِ قَالَ سُفيَانُ وَكَانَ إِسماعِيلُ إِذَا حَدَّثَ بِهَذَا الحَدِيثِ يَقُولُ: عِنْدَكُمْ شَيْءٌ تَشُدُّونَهُ بِهِ؟.
قَالَ الشَّيْخُ: وَاحْتَجَّ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ بِهَذَا الحَدِيثِ فِي القَدِيمِ ثُمَّ تَوَقَّفَ فِيهِ فِي الجَدِيدِ، فَقَالَ فِي كِتَابِ البُوَيْطِيِّ: وَلاَ يَخُطَّ المُصَلِّي بَيْنَ يَدَيْهِ خَطًّا إِلاَّ أَنْ يَكُونَ فِي ذَلِكَ حَدِيثٌ ثَابِتٌ فَلْيُتَّبَعْ وَكَأَنَّهُ عَثَرَ عَلَى مَا نَقَلْنَاهُ مِنَ الاِخْتِلاَفِ فِي إِسْنَادِهِ، وَلاَ بَأْسَ بِهِ فِي مِثْلِ هَذَا الحُكْمِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى وَبِهِ التَّوْفِيقُ.
أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن دَاسَةَ قَالَ: قَالَ أَبو دَاوُدَ: سَمِعْتُ أَحمَدَ بن حَنْبَلٍ وَصَفَ الخَطَّ فَقَالَ: هَكَذَا، يَعْنِي عَرْضًا مِثْلَ الهِلاَلِ قَالَ أَبو دَاوُدَ: وَسَمِعْتُ مُسَدَّدًا يَقُولُ: قَالَ ابْنُ دَاوُدَ: الخَطُّ بِالطُّولِ.
وَأَخبَرنا أَبو سَعِيدٍ الخَطِيبُ، أَخبَرنا أَبو بَحْرٍ البَرْبَهَارِيُّ، حَدَّثنا بِشْرُ بن مُوسَى قَالَ: سَأَلْتُ الحُمَيْدِيَّ، عَن الخَطَّ، فَأَوْمَأَ لِي مِثْلَ الهِلاَلِ العَظِيمِ. ٢/٢٧١
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
فى كِتابِ البُوَيطىِّ: ولا يَخُطُّ المُصَلِّى بَينَ يَدَيه خَطًّا إلا أن يَكونَ فى ذَلِكَ حَديثٌ ثابِتٌ فليُتَّبِعْ. وكأنَّه رحِمه اللَّهُ عَثَرَ على ما نَقَلناه مِنَ الاختِلافِ فى إسنادِه، ولا بأسَ به فى مِثلِ هذا الحُكمِ إن شاءَ اللَّهُ تعالَى، وبِه التَّوفيقُ.
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
فى كِتابِ البُوَيطىِّ: ولا يَخُطُّ المُصَلِّى بَينَ يَدَيه خَطًّا إلا أن يَكونَ فى ذَلِكَ حَديثٌ ثابِتٌ فليُتَّبِعْ. وكأنَّه ﵀ عَثَرَ على ما نَقَلناه مِنَ الاختِلافِ فى إسنادِه، ولا بأسَ به فى مِثلِ هذا الحُكمِ إن شاءَ اللَّهُ تعالَى، وبِه التَّوفيقُ.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.