السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٤٨٤- وَأَخبَرنا عَلِيُّ بن مُحَمَّدٍ المُقْرِئُ، أَخبَرنا الحَسَنُ بن مُحَمَّدِ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا يُوسُفُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا عَمْرُو بن مَرْزُوقٍ، أَخبَرنا شُعْبَةُ، عَن الأَزْرَقِ بن قَيْسٍ قَالَ: كُنَّا نُقَاتِلُ الأَزَارِقَةَ بِالأَهْوَازِ مَعَ المُهَلَّبِ بن أَبِي صُفْرَةَ قَالَ: فَجَاءَ أَبو بَرْزَةَ فَأَخَذَ بِمِقْوَدِ بِرْذَوْنِهِ أَوْ دَابَّتِهِ قَالَ: فَبَيْنَمَا هُوَ يُصَلِّي إِذْ أَفْلَتَ مِنْ يَدِهِ فَمَضَتِ الدَّابَّةُ فِي قِبْلَتِهِ فَانْطَلَقَ أَبو بَرْزَةَ حَتَّى أَخَذَهَا ثُمَّ رَجَعَ القَهْقَرِيَّ، فَقَالَ رَجُلٌ وَكَانَ يَرَى رَأْيَ الخَوَارِجِ انْظُرُوا إِلَى هَذَا الشَّيْخِ وَنَالَ مِنْهُ إنَّهُ تَرَكَ صَلاَتَهُ وَانْطَلَقَ إِلَى دَابَّتِهِ، قَالَ: فَأَقْبَلَ أَبو بَرْزَةَ لَمَّا قَضَى صَلاَتَهُ، فَقَالَ: إِنِّي غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
سَبْعَ غَزَوَاتٍ، أَوْ قَالَ: مَرَّاتٍ، وَأَنَا شَيْخٌ كَبِيرٌ وَلَوْ أَنَّ دَابَّتِي ذَهَبَتْ إِلَى مَأْلَفِهَا شَقَّ ذَلِكَ عَلَيَّ فَصَنَعْتُ مَا رَأَيْتُمْ قَالَ: فَقُلْنَا لِلرَّجُلِ: مَا أَرَى اللهَ إِلاَّ يَجْزِيكَ، سَبَبْتَ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٤٨٤- وَأَخبَرنا عَلِيُّ بن مُحَمَّدٍ المُقْرِئُ، أَخبَرنا الحَسَنُ بن مُحَمَّدِ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا يُوسُفُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا عَمْرُو بن مَرْزُوقٍ، أَخبَرنا شُعْبَةُ، عَن الأَزْرَقِ بن قَيْسٍ قَالَ: كُنَّا نُقَاتِلُ الأَزَارِقَةَ بِالأَهْوَازِ مَعَ المُهَلَّبِ بن أَبِي صُفْرَةَ قَالَ: فَجَاءَ أَبو بَرْزَةَ فَأَخَذَ بِمِقْوَدِ بِرْذَوْنِهِ أَوْ دَابَّتِهِ قَالَ: فَبَيْنَمَا هُوَ يُصَلِّي إِذْ أَفْلَتَ مِنْ يَدِهِ فَمَضَتِ الدَّابَّةُ فِي قِبْلَتِهِ فَانْطَلَقَ أَبو بَرْزَةَ حَتَّى أَخَذَهَا ثُمَّ رَجَعَ القَهْقَرِيَّ، فَقَالَ رَجُلٌ وَكَانَ يَرَى رَأْيَ الخَوَارِجِ انْظُرُوا إِلَى هَذَا الشَّيْخِ وَنَالَ مِنْهُ إنَّهُ تَرَكَ صَلاَتَهُ وَانْطَلَقَ إِلَى دَابَّتِهِ، قَالَ: فَأَقْبَلَ أَبو بَرْزَةَ لَمَّا قَضَى صَلاَتَهُ، فَقَالَ: إِنِّي غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
سَبْعَ غَزَوَاتٍ، أَوْ قَالَ: مَرَّاتٍ، وَأَنَا شَيْخٌ كَبِيرٌ وَلَوْ أَنَّ دَابَّتِي ذَهَبَتْ إِلَى مَأْلَفِهَا شَقَّ ذَلِكَ عَلَيَّ فَصَنَعْتُ مَا رَأَيْتُمْ قَالَ: فَقُلْنَا لِلرَّجُلِ: مَا أَرَى اللهَ إِلاَّ يَجْزِيكَ، سَبَبْتَ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ. ٢/٢٦٦
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أرَى اللَّهَ إلا يَجزيكَ، سَبَبتَ رجلًا مِن أصحابِ النبىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- (٣) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٤٣٨ - وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ، أنبأ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا - [٣٧٧] - يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، أنبأ شُعْبَةُ، عَنِ الْأَزْرَقِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: كُنَّا نُقَاتِلُ الْأَزَارِقَةَ بِالْأَهْوَازِ مَعَ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ قَالَ: فَجَاءَ أَبُو بَرْزَةَ فَأَخَذَ بِمِقْوَدِ بِرْذَوْنِهِ أَوْ دَابَّتِهِ قَالَ: فَبَيْنَمَا هُوَ يُصَلِّي إِذْ أَفْلَتَ مِنْ يَدِهِ فَمَضَتِ الدَّابَّةُ فِي قِبْلَتِهِ فَانْطَلَقَ أَبُو بَرْزَةَ حَتَّى أَخَذَهَا ثُمَّ رَجَعَ الْقَهْقَرِيَّ، فَقَالَ رَجُلٌ وَكَانَ يَرَى رَأْيَ الْخَوَارِجِ انْظُرُوا إِلَى هَذَا الشَّيْخِ وَنَالَ مِنْهُ أَنَّهُ تَرَكَ صَلَاتَهُ وَانْطَلَقَ إِلَى دَابَّتِهِ، قَالَ: فَأَقْبَلَ أَبُو بَرْزَةَ لَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ، فَقَالَ: § "إِنِّي غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعَ غَزَوَاتٍ، أَوْ قَالَ: مَرَّاتٍ، وَأَنَا شَيْخٌ كَبِيرٌ وَلَوْ أَنَّ دَابَّتِي ذَهَبَتْ إِلَى مَأْلَفِهَا شَقَّ ذَلِكَ عَلَيَّ فَصَنَعْتُ مَا رَأَيْتُمْ قَالَ: فَقُلْنَا لِلرَّجُلِ: مَا أَرَى اللهَ إِلَّا يَجْزِيكَ، سَبَبْتَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سَبعَ غَزَواتٍ -أو قال: مَرّاتٍ- وأَنا شَيخٌ كَبيرٌ، ولَو أنَّ دابَّتِى ذَهَبَت إلى مألَفِها شَقَّ ذَلِكَ عَلَىَّ، فصَنَعتُ ما رأَيتُم. قالَ: فقُلنا لِلرَّجُلِ: ما أرَى اللَّهَ إلا يَجزيكَ، سَبَبتَ رجلًا مِن أصحابِ النبىِّ ﷺ (¬٣).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٤٣٨ - وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ، أنبأ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا ⦗٣٧٧⦘ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، أنبأ شُعْبَةُ، عَنِ الْأَزْرَقِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: كُنَّا نُقَاتِلُ الْأَزَارِقَةَ بِالْأَهْوَازِ مَعَ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ قَالَ: فَجَاءَ أَبُو بَرْزَةَ فَأَخَذَ بِمِقْوَدِ بِرْذَوْنِهِ أَوْ دَابَّتِهِ قَالَ: فَبَيْنَمَا هُوَ يُصَلِّي إِذْ أَفْلَتَ مِنْ يَدِهِ فَمَضَتِ الدَّابَّةُ فِي قِبْلَتِهِ فَانْطَلَقَ أَبُو بَرْزَةَ حَتَّى أَخَذَهَا ثُمَّ رَجَعَ الْقَهْقَرِيَّ، فَقَالَ رَجُلٌ وَكَانَ يَرَى رَأْيَ الْخَوَارِجِ انْظُرُوا إِلَى هَذَا الشَّيْخِ وَنَالَ مِنْهُ أَنَّهُ تَرَكَ صَلَاتَهُ وَانْطَلَقَ إِلَى دَابَّتِهِ، قَالَ: فَأَقْبَلَ أَبُو بَرْزَةَ لَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ، فَقَالَ: " إِنِّي غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ سَبْعَ غَزَوَاتٍ، أَوْ قَالَ: مَرَّاتٍ، وَأَنَا شَيْخٌ كَبِيرٌ وَلَوْ أَنَّ دَابَّتِي ذَهَبَتْ إِلَى مَأْلَفِهَا شَقَّ ذَلِكَ عَلَيَّ فَصَنَعْتُ مَا رَأَيْتُمْ قَالَ: فَقُلْنَا لِلرَّجُلِ: مَا أَرَى اللهَ إِلَّا يَجْزِيكَ، سَبَبْتَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.