السنن الكبري للبيهقي

نسخ متطابقة النص · ٦ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن محمد بن يعقوب الشيباني عن محمد بن إسماعيل عن محمد بن سلمة المرادي عن عبد الله بن وهب عن معاوية بن صالح عن ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس الخولاني عن أبي الدرداء

٣٤٧٣- أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِسماعِيلَ، يَعْنِي ابْنَ مِهْرَانَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن سَلَمَةَ المُرَادِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن وَهْبٍ، عَن مُعَاوِيَةَ بن صَالِحٍ، حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بن يَزِيدَ، عَن أَبِي إِدْرِيسَ الخَوْلاَنِيِّ، عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ أنه قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يُصَلِّي فَسَمِعْنَاهُ يَقُولُ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ قَالَ: أَلْعَنُكَ بِلَعْنَةِ اللهِ ثَلاَثًا وَبَسَطَ يَدَهُ كَأَنَّهُ يَتَنَاوَلُ شَيْئًا، فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ الصَّلاَةِ قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، سَمِعْنَاكَ تَقُولُ فِي الصَّلاَةِ شَيْئًا لَمْ نَسْمَعْكَ تَقُولُهُ قَبْلِ ذَلِكَ وَرَأَيْنَاكَ بَسَطْتَ يَدَكَ، فَقَالَ: إِنَّ عَدُوَّ اللهِ إِبْلِيسَ لَعَنَهُ اللهُ جَاءَ بِشِهَابٍ مِنْ نَارٍ لِيَجْعَلَهُ فِي وَجْهِي، فَقُلْتُ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قُلْتُ: أَلْعَنُكَ بِلَعْنَةِ اللهِ التَّامَّةِ فَلَمْ يَسْتَأْخِرْ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أَرَدْتُ أَنْ آخُذَهُ وَاللَّهِ لَوْلاَ دَعْوَةُ أَخِينَا سُلَيْمَانَ؛ لأَصْبَحَ مُوثَقًا يَلْعَبُ بِهِ وِلْدَانُ أَهْلِ المَدِينَةِ. رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن مُحَمَّدِ بن سَلَمَةَ المُرَادِيِّ وَقَدْ مَضَى بَعْضُ مَعْنَاهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضيَ الله عَنه فِي مَسْأَلَةِ قَضَاءِ الفَائِتَةِ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن محمد بن يعقوب الشيباني عن محمد بن إسماعيل عن محمد بن سلمة المرادي عن عبد الله بن وهب عن معاوية بن صالح عن ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس الخولاني عن أبي الدرداء

٣٤٧٣- أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِسماعِيلَ، يَعْنِي ابْنَ مِهْرَانَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن سَلَمَةَ المُرَادِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن وَهْبٍ، عَن مُعَاوِيَةَ بن صَالِحٍ، حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بن يَزِيدَ، عَن أَبِي إِدْرِيسَ الخَوْلاَنِيِّ، عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ أنه قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يُصَلِّي فَسَمِعْنَاهُ يَقُولُ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ قَالَ: أَلْعَنُكَ بِلَعْنَةِ اللهِ ثَلاَثًا وَبَسَطَ يَدَهُ كَأَنَّهُ يَتَنَاوَلُ شَيْئًا، فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ الصَّلاَةِ قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، سَمِعْنَاكَ تَقُولُ فِي الصَّلاَةِ شَيْئًا لَمْ نَسْمَعْكَ تَقُولُهُ قَبْلِ ذَلِكَ وَرَأَيْنَاكَ بَسَطْتَ يَدَكَ، فَقَالَ: إِنَّ عَدُوَّ اللهِ إِبْلِيسَ لَعَنَهُ اللهُ جَاءَ بِشِهَابٍ مِنْ نَارٍ لِيَجْعَلَهُ فِي وَجْهِي، فَقُلْتُ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قُلْتُ: أَلْعَنُكَ بِلَعْنَةِ اللهِ التَّامَّةِ فَلَمْ يَسْتَأْخِرْ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أَرَدْتُ أَنْ آخُذَهُ وَاللَّهِ لَوْلاَ دَعْوَةُ أَخِينَا سُلَيْمَانَ؛ لأَصْبَحَ مُوثَقًا يَلْعَبُ بِهِ وِلْدَانُ أَهْلِ المَدِينَةِ. رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن مُحَمَّدِ بن سَلَمَةَ المُرَادِيِّ وَقَدْ مَضَى بَعْضُ مَعْنَاهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضيَ الله عَنه فِي مَسْأَلَةِ قَضَاءِ الفَائِتَةِ. ٢/٢٦٣

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

فى الصَّلاةِ شَيئًا لم نَسمَعْكَ تَقولُه قَبلَ ذَلِكَ، ورأَيناكَ بَسَطتَ يَدَكَ؟ فقالَ: "إنَّ عَدوَّ اللَّه إبليسَ لَعَنَه اللَّهُ جاءَ بشِهابٍ مِن نارٍ ليَجعَلَه فى وجهِى فقُلتُ: أعوذُ باللَّه مِنكَ ثلاثَ مَرّاتٍ، ثم قُلتُ: ألعَنُكَ بلَعنَةِ اللَّهِ التّامَّةِ، فلَم يَستأخِرْ ثلاثَ مَرَاتٍ، ثم أرَدتُ أن آخُذَه، واللَّهِ لَولا دَعوَةُ أخينا سليمانَ لأصبَحَ مُوثَقًا يَلعَبُ به وِلدانُ أهلِ المَدينَةِ" (١) . رواه مسلمٌ فى "الصحيح" عن محمدِ بنِ سلمةَ المُرادِىِّ (٢) . وقَد مَضى بَعضُ مَعناه مِن حَديثِ أبى هريرةَ -رضي اللَّه عنه- فى مَسأَلَةِ قَضاءِ الفائتَةِ (٣) .

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٣٤٢٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ يَعْنِي ابْنَ مِهْرَانَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْمُرَادِيُّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فَسَمِعْنَاهُ يَقُولُ: "أَعُوذُ بِاللهِ مِنْكَ" ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ قَالَ: "أَلْعَنُكَ بِلَعْنَةِ اللهِ" ثَلَاثًا وَبَسَطَ يَدَهُ كَأَنَّهُ يَتَنَاوَلُ شَيْئًا، فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ الصَّلَاةِ قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، سَمِعْنَاكَ تَقُولُ فِي الصَّلَاةِ شَيْئًا لَمْ نَسْمَعْكَ تَقُولُهُ قَبْلِ ذَلِكَ وَرَأَيْنَاكَ بَسَطْتَ يَدَكَ، فَقَالَ: § "إِنَّ عَدُوَّ اللهِ إِبْلِيسَ لَعَنَهُ اللهُ جَاءَ بِشِهَابٍ مِنْ نَارٍ لِيَجْعَلَهُ فِي وَجْهِي، فَقُلْتُ: أَعُوذُ بِاللهِ مِنْكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قُلْتُ: أَلْعَنُكَ بِلَعْنَةِ اللهِ التَّامَّةِ فَلَمْ يَسْتَأْخِرْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أَرَدْتُ أَنْ آخُذَهُ وَاللهِ لَوْلَا دَعْوَةُ أَخِينَا سُلَيْمَانَ؛ لَأَصْبَحَ مُوثَقًا يَلْعَبُ بِهِ وِلْدَانُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ" رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ الْمُرَادِيِّ وَقَدْ مَضَى بَعْضُ مَعْنَاهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي مَسْأَلَةِ قَضَاءِ الْفَائِتَةِ

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

فى الصَّلاةِ شَيئًا لم نَسمَعْكَ تَقولُه قَبلَ ذَلِكَ، ورأَيناكَ بَسَطتَ يَدَكَ؟ فقالَ: "إنَّ عَدوَّ اللَّه إبليسَ لَعَنَه اللَّهُ جاءَ بشِهابٍ مِن نارٍ ليَجعَلَه فى وجهِى فقُلتُ: أعوذُ باللَّه مِنكَ ثلاثَ مَرّاتٍ، ثم قُلتُ: ألعَنُكَ بلَعنَةِ اللَّهِ التّامَّةِ، فلَم يَستأخِرْ ثلاثَ مَرَاتٍ، ثم أرَدتُ أن آخُذَه، واللَّهِ لَولا دَعوَةُ أخينا سليمانَ لأصبَحَ مُوثَقًا يَلعَبُ به وِلدانُ أهلِ المَدينَةِ" (¬١). رواه مسلمٌ فى "الصحيح" عن محمدِ بنِ سلمةَ المُرادِىِّ (¬٢). وقَد مَضى بَعضُ مَعناه مِن حَديثِ أبى هريرةَ ﵁ فى مَسأَلَةِ قَضاءِ الفائتَةِ (¬٣).

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٣٤٢٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ يَعْنِي ابْنَ مِهْرَانَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْمُرَادِيُّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي فَسَمِعْنَاهُ يَقُولُ: " أَعُوذُ بِاللهِ مِنْكَ " ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ قَالَ: " أَلْعَنُكَ بِلَعْنَةِ اللهِ " ثَلَاثًا وَبَسَطَ يَدَهُ كَأَنَّهُ يَتَنَاوَلُ شَيْئًا، فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ الصَّلَاةِ قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، سَمِعْنَاكَ تَقُولُ فِي الصَّلَاةِ شَيْئًا لَمْ نَسْمَعْكَ تَقُولُهُ قَبْلِ ذَلِكَ وَرَأَيْنَاكَ بَسَطْتَ يَدَكَ، فَقَالَ: " إِنَّ عَدُوَّ اللهِ إِبْلِيسَ لَعَنَهُ اللهُ جَاءَ بِشِهَابٍ مِنْ نَارٍ لِيَجْعَلَهُ فِي وَجْهِي، فَقُلْتُ: أَعُوذُ بِاللهِ مِنْكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قُلْتُ: أَلْعَنُكَ بِلَعْنَةِ اللهِ التَّامَّةِ فَلَمْ يَسْتَأْخِرْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أَرَدْتُ أَنْ آخُذَهُ وَاللهِ لَوْلَا دَعْوَةُ أَخِينَا سُلَيْمَانَ؛ لَأَصْبَحَ مُوثَقًا يَلْعَبُ بِهِ وِلْدَانُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ " رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ الْمُرَادِيِّ وَقَدْ مَضَى بَعْضُ مَعْنَاهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ فِي مَسْأَلَةِ قَضَاءِ الْفَائِتَةِ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.