والأخبارُ الَّتِى مَضَت تُبيحُ التَّسليمَ على المُصَلِّى والرَّدَّ بالإِشارَةِ، وهِىَ أولَى بالاتِّباعِ، وباللَّهِ التَّوفيقُ.
والأخبارُ الَّتِى مَضَت تُبيحُ التَّسليمَ على المُصَلِّى والرَّدَّ بالإِشارَةِ، وهِىَ أولَى بالاتِّباعِ، وباللَّهِ التَّوفيقُ.
جميعًا، والأخبارُ الَّتِى مَضَت تُبيحُ التَّسليمَ على المُصَلِّى والرَّدَّ بالإِشارَةِ، وهِىَ أولَى بالاتِّباعِ، وباللَّهِ التَّوفيقُ.
لَا غِرَارَ فِي تَسْلِيمٍ وَلَا صَلَاةٍ " أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ الْفَقِيهُ ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ثنا أَبُو كُرَيْبٍ ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ سُفْيَانَ فَذَكَرَهُ وَهَذَا اللَّفْظُ يَقْتَضِي نَفْيَ الْغِرَارِ، عَنِ الصَّلَاةِ وَالتَّسْلِيمِ جَمِيعًا وَالْأَخْبَارُ الَّتِي مَضَتْ تُبِيحُ التَّسْلِيمَ عَلَى الْمُصَلِّي وَالرَّدَّ بِالْإِشَارَةِ، وَهِيَ أَوْلَى بِالِاتِّبَاعِ وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ