السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٢٢٥- حَدَّثنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن الحَسَنِ بن فُورَكَ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا يُونُسُ بن حَبِيبٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، وَالمَسْعُودِيُّ، عَن جَامِعِ بن شَدَّادٍ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن أَبِي عَلْقَمَةَ القَارِيِّ، مِنْ بَنِي قَارَةَ، عَن عَبدِ اللهِ بن مَسْعُودٍ، وَحَدِيثُ المَسْعُودِيِّ أَحْسَنُ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مَرْجِعَهُ مِنَ الحُدَيْبِيَةِ فَعَرَّسْنَا، فَقَالَ: مَنْ يَحْرُسُنَا لِصَلاَتِنَا؟ وَقَالَ شُعْبَةُ: مَنْ يَكْلَؤُنَا؟ فَقَالَ بِلاَلٌ: أَنَا قَالَ المَسْعُودِيُّ فِي حَدِيثِهِ: إِنَّكَ تَنَامُ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ يَحْرُسُنَا لِصَلاَتِنَا؟ فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: قُلْتُ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: إِنَّكَ تَنَامُ فَحَرَسْتُهُمْ حَتَّى إِذَا كَانَ فِي وَجْهِ الصُّبْحِ أَدْرَكَنِي مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَنِمْتُ فَمَا اسْتَيْقَظْنَا إِلاَّ بِالشَّمْسِ قَالَ: فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَصَنَعَ مَا كَانَ يَصْنَعُ ثُمَّ قَالَ: إِنَّ اللهَ لَوْ أَرَادَ أَنْ لاَ تَنَامُوا عَنْهَا لَمْ تَنَامُوا، وَلَكِنْ أَرَادَ أَنْ يكُونَ لِمَنْ بَعْدَكُمْ، فَهَكَذَا فَافْعَلُوا، مَنْ نَامَ مِنْكُمْ أَوْ نَسِيَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٢٢٥- حَدَّثنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن الحَسَنِ بن فُورَكَ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا يُونُسُ بن حَبِيبٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، وَالمَسْعُودِيُّ، عَن جَامِعِ بن شَدَّادٍ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن أَبِي عَلْقَمَةَ القَارِيِّ، مِنْ بَنِي قَارَةَ، عَن عَبدِ اللهِ بن مَسْعُودٍ، وَحَدِيثُ المَسْعُودِيِّ أَحْسَنُ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مَرْجِعَهُ مِنَ الحُدَيْبِيَةِ فَعَرَّسْنَا، فَقَالَ: مَنْ يَحْرُسُنَا لِصَلاَتِنَا؟ وَقَالَ شُعْبَةُ: مَنْ يَكْلَؤُنَا؟ فَقَالَ بِلاَلٌ: أَنَا قَالَ المَسْعُودِيُّ فِي حَدِيثِهِ: إِنَّكَ تَنَامُ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ يَحْرُسُنَا لِصَلاَتِنَا؟ فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: قُلْتُ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: إِنَّكَ تَنَامُ فَحَرَسْتُهُمْ حَتَّى إِذَا كَانَ فِي وَجْهِ الصُّبْحِ أَدْرَكَنِي مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَنِمْتُ فَمَا اسْتَيْقَظْنَا إِلاَّ بِالشَّمْسِ قَالَ: فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَصَنَعَ مَا كَانَ يَصْنَعُ ثُمَّ قَالَ: إِنَّ اللهَ لَوْ أَرَادَ أَنْ لاَ تَنَامُوا عَنْهَا لَمْ تَنَامُوا، وَلَكِنْ أَرَادَ أَنْ يكُونَ لِمَنْ بَعْدَكُمْ، فَهَكَذَا فَافْعَلُوا، مَنْ نَامَ مِنْكُمْ أَوْ نَسِيَ. ٢/٢١٨
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إنَّ اللَهَ لَو أرادَ ألَّا تَناموا عَنها لم تَناموا، ولكن أرادَ أن يَكونَ لِمَن بَعدَكُم، فهَكَذا فافعَلوا؛ مَن (١) نامَ مِنكُم أو نَسِىَ" (٢) .
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إنَّ اللَهَ لَو أرادَ ألَّا تَناموا عَنها لم تَناموا، ولكن أرادَ أن يَكونَ لِمَن بَعدَكُم، فهَكَذا فافعَلوا؛ مَن (¬١) نامَ مِنكُم أو نَسِىَ" (¬٢).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.