السنن الكبري للبيهقي

نسخ متطابقة النص · ٤ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن الحسن بن فورك الأستاذ أبو بكر الأصبهاني الفقيه المتكلم النحوي الأصولي عن عبد الله بن جعفر عن يونس بن حبيب عن أبو داود الطيالسي عن شعبة، والمسعودي عن جامع بن شداد عن عبد الرحمن بن أبي علقمة القاري

٣٢٢٥- حَدَّثنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن الحَسَنِ بن فُورَكَ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا يُونُسُ بن حَبِيبٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، وَالمَسْعُودِيُّ، عَن جَامِعِ بن شَدَّادٍ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن أَبِي عَلْقَمَةَ القَارِيِّ، مِنْ بَنِي قَارَةَ، عَن عَبدِ اللهِ بن مَسْعُودٍ، وَحَدِيثُ المَسْعُودِيِّ أَحْسَنُ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مَرْجِعَهُ مِنَ الحُدَيْبِيَةِ فَعَرَّسْنَا، فَقَالَ: مَنْ يَحْرُسُنَا لِصَلاَتِنَا؟ وَقَالَ شُعْبَةُ: مَنْ يَكْلَؤُنَا؟ فَقَالَ بِلاَلٌ: أَنَا قَالَ المَسْعُودِيُّ فِي حَدِيثِهِ: إِنَّكَ تَنَامُ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ يَحْرُسُنَا لِصَلاَتِنَا؟ فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: قُلْتُ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: إِنَّكَ تَنَامُ فَحَرَسْتُهُمْ حَتَّى إِذَا كَانَ فِي وَجْهِ الصُّبْحِ أَدْرَكَنِي مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَنِمْتُ فَمَا اسْتَيْقَظْنَا إِلاَّ بِالشَّمْسِ قَالَ: فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَصَنَعَ مَا كَانَ يَصْنَعُ ثُمَّ قَالَ: إِنَّ اللهَ لَوْ أَرَادَ أَنْ لاَ تَنَامُوا عَنْهَا لَمْ تَنَامُوا، وَلَكِنْ أَرَادَ أَنْ يكُونَ لِمَنْ بَعْدَكُمْ، فَهَكَذَا فَافْعَلُوا، مَنْ نَامَ مِنْكُمْ أَوْ نَسِيَ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن الحسن بن فورك الأستاذ أبو بكر الأصبهاني الفقيه المتكلم النحوي الأصولي عن عبد الله بن جعفر عن يونس بن حبيب عن أبو داود الطيالسي عن شعبة، والمسعودي عن جامع بن شداد عن عبد الرحمن بن أبي علقمة القاري

٣٢٢٥- حَدَّثنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن الحَسَنِ بن فُورَكَ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا يُونُسُ بن حَبِيبٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، وَالمَسْعُودِيُّ، عَن جَامِعِ بن شَدَّادٍ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن أَبِي عَلْقَمَةَ القَارِيِّ، مِنْ بَنِي قَارَةَ، عَن عَبدِ اللهِ بن مَسْعُودٍ، وَحَدِيثُ المَسْعُودِيِّ أَحْسَنُ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مَرْجِعَهُ مِنَ الحُدَيْبِيَةِ فَعَرَّسْنَا، فَقَالَ: مَنْ يَحْرُسُنَا لِصَلاَتِنَا؟ وَقَالَ شُعْبَةُ: مَنْ يَكْلَؤُنَا؟ فَقَالَ بِلاَلٌ: أَنَا قَالَ المَسْعُودِيُّ فِي حَدِيثِهِ: إِنَّكَ تَنَامُ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ يَحْرُسُنَا لِصَلاَتِنَا؟ فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: قُلْتُ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: إِنَّكَ تَنَامُ فَحَرَسْتُهُمْ حَتَّى إِذَا كَانَ فِي وَجْهِ الصُّبْحِ أَدْرَكَنِي مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَنِمْتُ فَمَا اسْتَيْقَظْنَا إِلاَّ بِالشَّمْسِ قَالَ: فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَصَنَعَ مَا كَانَ يَصْنَعُ ثُمَّ قَالَ: إِنَّ اللهَ لَوْ أَرَادَ أَنْ لاَ تَنَامُوا عَنْهَا لَمْ تَنَامُوا، وَلَكِنْ أَرَادَ أَنْ يكُونَ لِمَنْ بَعْدَكُمْ، فَهَكَذَا فَافْعَلُوا، مَنْ نَامَ مِنْكُمْ أَوْ نَسِيَ. ٢/٢١٨

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن الحسن الأشعري عن عبد الله بن جعفر الأصبهاني عن يونس بن حبيب النحوي عن أبو داود الطيالسي عن شعبة والمسعودى عن جامع بن شداد المحاربي عن عبد الرحمن بن أبى علقمة القارى من بنى قارة عن ibn Mas'ud

إنَّ اللَهَ لَو أرادَ ألَّا تَناموا عَنها لم تَناموا، ولكن أرادَ أن يَكونَ لِمَن بَعدَكُم، فهَكَذا فافعَلوا؛ مَن (١) نامَ مِنكُم أو نَسِىَ" (٢) .

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن الحسن الأشعري عن عبد الله بن جعفر الأصبهاني عن يونس بن حبيب النحوي عن أبو داود الطيالسي عن شعبة والمسعودى عن جامع بن شداد المحاربي عن عبد الرحمن بن أبى علقمة القارى من بنى قارة عن ibn Mas'ud

إنَّ اللَهَ لَو أرادَ ألَّا تَناموا عَنها لم تَناموا، ولكن أرادَ أن يَكونَ لِمَن بَعدَكُم، فهَكَذا فافعَلوا؛ مَن (¬١) نامَ مِنكُم أو نَسِىَ" (¬٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.