السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٢١٣- أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، حَدَّثنا أَبو بَكْرِ بن مَحْمُوَيَهِ العَسْكَرِيُّ، حَدَّثنا جَعْفَرٌ القَلاَنِسِيُّ، حَدَّثنا آدَمُ بن أَبِي إِيَاسٍ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن الحَكَمِ، عَن إِبرَاهِيمَ، عَن الأَسْوَدِ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ، مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَصْنَعُ فِي أَهْلِهِ؟ فَقَالَتْ: كَانَ يَكُونُ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ قَالَ: تَعْنِي فِي خِدَمَةِ أَهْلِهِ، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلاَةُ خَرَجَ إِلَى الصَّلاَةِ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن آدَمَ.
بَابٌ لاَ تَفْرِيطَ عَلَى مَنْ نَامَ عَن صَلاَةٍ، أَوْ نَسِيَهَا حَتَّى ذَهَبَ وَقْتُهَا، وَعَلَيْهِ قَضَاؤُهَا إِذَا ذَكَرَهَا، لاَ كَفَّارَةَ لَهَا إِلاَّ ذَلِكَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٢١٣- أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، حَدَّثنا أَبو بَكْرِ بن مَحْمُوَيَهِ العَسْكَرِيُّ، حَدَّثنا جَعْفَرٌ القَلاَنِسِيُّ، حَدَّثنا آدَمُ بن أَبِي إِيَاسٍ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن الحَكَمِ، عَن إِبرَاهِيمَ، عَن الأَسْوَدِ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ، مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَصْنَعُ فِي أَهْلِهِ؟ فَقَالَتْ: كَانَ يَكُونُ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ قَالَ: تَعْنِي فِي خِدَمَةِ أَهْلِهِ، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلاَةُ خَرَجَ إِلَى الصَّلاَةِ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن آدَمَ. ٢/٢١٥
بَابٌ لاَ تَفْرِيطَ عَلَى مَنْ نَامَ عَن صَلاَةٍ، أَوْ نَسِيَهَا حَتَّى ذَهَبَ وَقْتُهَا، وَعَلَيْهِ قَضَاؤُهَا إِذَا ذَكَرَهَا، لاَ كَفَّارَةَ لَهَا إِلاَّ ذَلِكَ.
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عن آدَمَ (٢) .
باب: لَا تَفْرِيطَ عَلَى مَنْ نَامَ عَنْ صَلَاةٍ أَوْ نَسِيَهَا حَتَّى ذَهَبَ وَقْتُهَا، وَعَلَيْهِ قَضَاؤُهَا إِذَا ذَكَرَهَا, لَا كَفَّارَةَ لَهَا إِلَّا ذَلِكَ
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣١٧٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَحْمَوَيْهِ الْعَسْكَرِيُّ، ثنا جَعْفَرٌ الْقَلَانِسِيُّ، ثنا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، ثنا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَصْنَعُ فِي أَهْلِهِ؟ فَقَالَتْ: كَانَ يَكُونُ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ قَالَ: تَعْنِي §فِي خِدَمَةِ أَهْلِهِ، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ " - [٣٠٦] - رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ آدَمَ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يَصنَعُ فى أهلِهِ؟ فقالَت: كان يَكونُ فى مِهنَةِ أهلِه -قال: تَعنِى فى خِدمَةِ أهلِه- فإِذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ خَرَجَ إلى الصَّلاةِ (¬١). رواه البخارىُّ فى "الصحيح" عن آدَمَ (¬٢).
باب: لَا تَفْرِيطَ عَلَى مَنْ نَامَ عَنْ صَلَاةٍ أَوْ نَسِيَهَا حَتَّى ذَهَبَ وَقْتُهَا، وَعَلَيْهِ قَضَاؤُهَا إِذَا ذَكَرَهَا، لَا كَفَّارَةَ لَهَا إِلَّا ذَلِكَ
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣١٧٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَحْمَوَيْهِ الْعَسْكَرِيُّ، ثنا جَعْفَرٌ الْقَلَانِسِيُّ، ثنا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، ثنا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ ﵂، مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ
يَصْنَعُ فِي أَهْلِهِ؟ فَقَالَتْ: كَانَ يَكُونُ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ قَالَ: تَعْنِي فِي خِدَمَةِ أَهْلِهِ، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ " ⦗٣٠٦⦘ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ آدَمَ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.