§عَلَيْكَ بِسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا أَبُو بِشْرٍ الدَّوْلَابِيُّ، ثَنَا ابْنُ الْمُقْرِئِ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ، يَقُولُ: رَأَيْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ فِي الْمَنَامِ فَقُلْتُ: أَوْصِنِي، فَقَالَ: §أَقْلِلْ مِنْ مَعْرِفَةِ النَّاسِ أَوْ كَمَا قَالَ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْفَرَجِ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عُثْمَانَ الجُّرَعِيُّ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ: رَأَيْتُ الثَّوْرِيَّ فِي الْمَنَامِ فَقُلْتُ: أَوْصِنِي قَالَ: §أَقْلِلْ مِنْ مُخَالَطَةِ النَّاسِ، قُلْتُ: زِدْنِي قَالَ: سَتُرَدُّ فَتَعْلَمُ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حُبَاشٍ، ح. وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا الْمُطَرِّزُ، ح. وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ - [٣٨٤] - بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ، قَالُوا: ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَعْيَنَ الْبَجَلِيُّ، قَالَ: رَأَيْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ فِي الْمَنَامِ وَلِحْيَتِهِ حَمْرَاءُ صَفْرَاءُ فَقُلْتُ: مَا صَنَعْتَ فَدَيْتُكَ؟ قَالَ: §أَنَا مَعَ السَّفَرَةِ قُلْتُ: وَمَا السَّفَرَةُ؟ قَالَ: الْكِرَامُ الْبَرَرَةُ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حُبَاشٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْبَغْدَادِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، ثَنَا زَائِدَةُ بْنُ أَبِي الرُّقَادِ، قَالَ: رَأَيْتُ الثَّوْرِيَّ فِي الْمَنَامِ فَقُلْتُ لَهُ: مَا فَعَلَ بِكَ رَبُّكَ، قَالَ: §أَدْخَلَنِي الْجَنَّةَ وَوَسَّعَ عَلَيَّ، وَجَعَلَ يُومِي بِيَدِهِ إِلَى كُمِّهِ وَيَقُولُ: مَا نِلْتُ مِنْ دُنْيَاهُمْ إِلَّا هَذِهِ الْخِرْقَةَ وَإِنَّ مَا نِلْنَا لَمَرْدُودٌ عَلَيْهِمْ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حُبَاشٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، ثَنَا رَبَاحُ بْنُ الْجَرَّاحِ، عَنْ بُدَيْلٍ، قَالَ: رَأَيْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ فِي الْمَنَامِ، فَقُلْتُ: مَا صَنَعَ بِكَ رَبُّكَ، قَالَ: §عَفَا عَنِّي حَتَّى طَلَبْتُ الْحَدِيثَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبَانَ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ، ثَنَا رَبَاحُ بْنُ الْجَرَّاحِ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ بُدَيْلٍ، قَالَ: رَأَيْتُ الثَّوْرِيَّ فَذَكَرَ مِثْلَهُ حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، ثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: رَأَيْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ فِي الْمَنَامِ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ مَا صَنَعَ بِكَ رَبُّكَ؟ قَالَ: §غَفَرَ لِي، فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ لَقِيتَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحِزْبَهُ؟ قَالَ: نَعَمْ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبَانَ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عُبَيْدٍ، ثَنَا رَجَاءٌ السِّنْدِيُّ، ثَنَا الْمُؤَمَّلُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، قَالَ: رَأَيْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ فِي الْمَنَامِ فَقُلْتُ مَا فَعَلَ بِكَ رَبُّكَ، قَالَ: §لَقِيتُ مُحَمَّدًا وَحِزْبَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَضِيَ عَنْهُمْ حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حَيَّانَ، فِي جَمَاعَةٍ قَالُوا: ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ مِهْرَانَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ زَائِدَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأَنِّي أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا سُفْيَانُ يَطِيرُ مِنْ شَجَرَةٍ إِلَى شَجَرَةٍ وَهُوَ يَقُولُ: {§تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} [القصص: ٨٣] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا - [٣٨٥] - مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنِي أَبُو الْوَلِيدِ الْكَلْبِيُّ، حَدَّثَنِي حَفْصُ بْنُ نُفَيْلٍ الْمُذْهِبِيُّ، قَالَ: رَأَيْتُ دَاوُدَ الطَّائِيُّ فِي مَنَامِي فَقُلْتُ لَهُ: هَلْ لَكَ عِلْمٌ بِسُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ فَقَدْ كَانَ يُحِبُّ الْخَيْرَ وَأَهْلَهُ؟ قَالَ: فَتَبَسَّمَ، ثُمَّ قَالَ: §رَقَّاهُ الْخَيْرُ إِلَى دَرَجَاتِ أَهْلِ الْخَيْرِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي صَخْرُ بْنُ رَاشِدٍ، قَالَ: رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الْمُبَارَكِ فِي مَنَامِي بَعْدَ مَوْتِهِ، فَقُلْتُ: أَلَيْسَ قَدِمْتَ؟ قَالَ: بَلَى، قُلْتُ: فَمَا صَنَعَ بِكَ رَبُّكَ؟ قَالَ: §غَفَرَ لِي مَغْفِرَةً أَحَاطَتْ بِكُلِّ ذَنْبٍ، قَالَ: قُلْتُ: فَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ قَالَ: بَخٍ بَخٍ ذَاكَ {مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} [النساء: ٦٩] . حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَعْدَانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَبُو لُقْمَانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفُرَاتِ الْكُوفِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُسَامَةَ، يَقُولُ: حَدَّثَنِي سَيْفُ بْنُ هَارُونَ الْبُرْجُمِيُّ، قَالَ: §رَأَيْتُ فِيَ الْمَنَامِ كَأَنِّي فِي مَوْضِعٍ عَلِمْتُ أَنَّهَا لَيْسَتْ فِي الدُّنْيَا فَإِذَا أَنَا بِرَجُلٍ لَمْ أَرْ قَطُّ أَجْمَلَ مِنْهُ فَقُلْتُ: مَنْ أَنْتَ يَرْحَمُكَ اللهُ؟ قَالَ: أَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، فَقُلْتُ: قَدْ كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أَلْقَى مِثْلَكَ فَأَسْأَلْهُ قَالَ: سَلْ، فَقُلْتُ: مَا الرَّافِضَةُ؟ قَالَ: يَهُودُ، قُلْتُ: مَا الْأَبَاضِيَّةُ؟ قَالَ: يَهُودُ، فَقُلْتُ: قَوْمٌ عِنْدَنَا نَصْحَبُهُمْ. قَالَ: مَنْ هُمْ قُلْتُ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَأَصْحَابُهُ فَقَالَ: أُولَئِكَ يُبْعَثُونَ عَلَى مَا بَعَثَنَا اللهُ مَعَاشِرَ الْمُرْسَلِينَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا عَلَّانُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ دِينَارٍ، ثَنَا مُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ، قَالَ: §رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّوْمِ آخِذًا بِيَدِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَهُوَ يَجْزِيهِ خَيْرًا وَيَقُولُ: حَسَنُ الطَّرِيقَةِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ عُمَرَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْفَضْلُ بْنُ الْأَشَجِّ، ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْوَلِيدِ الْغَنَوِيُّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ السَّمَّاكِ، - فِي طَرِيقِ مَكَّةَ - قَالَ: رَأَيْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنَّهُ عَلَى عَرْشٍ يُهَادَى بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ مَا فَعَلَ اللهُ بِكَ؟ قَالَ: §غَفَرَ لِي، قُلْتُ: فَهَلْ كَانَ - [٣٨٦] - ثَمَّ شَيْءٌ تَكْرَهُهُ قَالَ: نَعَمِ الْإِشَارَةُ بِالْأَصَابِعِ، قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ: أَيْ هَذَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ عُمَرَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ أَبِي قُمَاشٍ، حَدَّثَنِي مُثَنَّى بْنُ مُعَاذٍ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ،. قَالَ: رَأَيْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، فَقُلْتُ: يَا سُفْيَانُ، §دُفِنْتَ بَيْنَ قَدَرِيَّةٍ - أَوْ نَزَلَتْ بَيْنَ قَدَرِيَّةٍ - فَنَظَرْتُ فَإِذَا هُوَ دُفِنَ عِنْدَ مَسْجِدِ شَبَّةَ فِي بَنِي حَنِيفَةَ فِي قَوْمٍ مِنَ الْقَدَرِيَّةِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سَلْمٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْأَبَّارِ، ثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ عَمْرُو بْنُ هِشَامٍ، ثَنَا عُثْمَانُ، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: §إِنَّمَا سُمَيَّ الْمَالُ لِأَنَّهُ يُمِيلُ الْقُلُوبَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ عُمَرَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الصُّوفِيَّ الْأَصْبَهَانِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ الشَّاذَكُونِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ وَهْبٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، - بِمَكَّةَ - يَقُولُ: §رِضَى النَّاسُ غَايَةً لَا تُدْرَكُ وَطَلَبُ الدُّنْيَا غَايَةٌ لَا تُدْرَكُ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ آدَمَ الْعَسْقَلَانِيُّ، ثَنَا أَبُو عُمَيْرِ بْنُ النَّحَّاسِ، ثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: §الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا قِصَرُ الْأَمَلِ لَيْسَ بِأَكْلِ الْغَلِيظِ وَلَا لُبْسِ الْعَبَا حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَبَّاسِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ: §لَيْسَ الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا بِأَكْلِ الْجَشْبِ وَلُبْسِ الْخَشِنِ إِنَّمَا الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا قِصَرُ الْأَمَلِ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا الْأَحْوَصُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ غَسَّانَ الْغَلَابِيُّ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ، يَقُولُ: قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: §لَيْسَ الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا بِلُبْسِ الْخَشِنِ وَلَا أَكْلِ الْجَشْبِ إِنَّمَا الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا قِصَرُ الْأَمَلِ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَتَّاتُ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ الطَّلْحِيُّ، قَالَ: قَالَ وَكِيعٌ: كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ يَقُولُ: §الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا قِصَرُ الْأَمَلِ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سِنْدَةَ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمُسْتَمْلِيُّ، ثَنَا شِهَابُ بْنُ عَبَّادٍ، ثَنَا بَكْرٌ الْعَابِدُ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: §ازْهَدْ فِي - [٣٨٧] - الدُّنْيَا وَنَمْ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ جَابِرٍ أَبُو زَكَرِيَّا، أَنَّ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، كَتَبَ إِلَى أَخٍ لَهُ: §وَاحْذَرْ حُبَّ الْمَنْزِلَةِ فَإِنَّ الزَّهَادَةَ فِيهَا أَشَدُّ مِنَ الزَّهَادَةِ فِي الدُّنْيَا حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ، ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ إِذَا ذَكَرَ الْمَوْتَ لَا يُنْتَفَعُ بِهِ أَيَّامًا فَإِذَا سُئِلَ عَنِ الشَّيْءِ، قَالَ: §لَا أَدْرِي لَا أَدْرِي حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَحْمُودٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْكَرَابِيسِيُّ، ثَنَا أَبُو صَالِحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يُوسُفَ بْنَ أَسْبَاطٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: §إِذَا رَأَيْتَ الْقَارِئَ يَلُوذُ بِبَابِ السُّلْطَانِ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لِصٌّ، فَإِذَا رَأَيْتَهُ يَلُوذُ بِبَابِ الْأَغْنِيَاءِ فَاعْلَمْ أَنَّهُ مُرَاءٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسٍ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ يُونُسَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: §إِذَا لَمْ يَكُنْ لِلَّهِ فِي الْعَبْدِ حَاجَةٌ نَبَذَهُ إِلَيْهِمْ يَعْنِي السُّلْطَانَ. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ، ثَنَا سَلَمَةُ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا شِهَابٍ عَبْدَ رَبِّهِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: §إِذَا دَعَوْكَ لِتَقْرَأَ عَلَيْهِمْ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ فَلَا تَأْتِهِمْ قُلْتُ لِأَبِي شِهَابٍ: يَعْنِي السَّلَاطِينَ قَالَ: نَعَمْ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ، ثَنَا سَلَمَةُ، ثَنَا سَهْلُ بْنُ عَاصِمٍ، ثَنَا كَرْدَمُ بْنُ عَنْبَسَةَ الْمِصِّيصِيُّ، قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ: §لَوْ خُيِّرْتُ بَيْنَ ذَهَابِ بَصَرِي وَبَيْنَ أَنْ أَمْلَأَ بَصَرِي مِنْهُمْ لَاخْتَرْتُ ذَهَابَ بَصَرِي. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ اللَّيْثِيِّ الْكُوفِيِّ، ثَنَا وَهْبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: كُنَّا يَوْمًا عِنْدَ سُفْيَانَ فَمَرَّ رَجُلٌ مِنْ هَؤُلَاءِ الْجُنْدِ فَجَعَلَ سُفْيَانُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ وَيَنْظُرُ إِلَيْنَا، ثُمَّ قَالَ: §يَمُرُّ بِكُمُ الْمُبْتَلَى وَالْمَكْفُوفُ وَالزَّمْنَى الَّذِينَ يُؤْجَرُونَ عَلَى بَلَائِهِمْ فَتَسْأَلُونَ اللهَ الْعَافِيَةَ وَيَمُرُّ بِكُمْ هَؤُلَاءِ فَلَا تُسْأَلُونَ اللهَ الْعَافِيَةَ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ رَوْحٍ الشَّعْرَانِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ خُبَيْقٍ، عَنْ بِشْرِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: قِيلَ لِسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ: §أَيَكُونُ الرَّجُلُ زَاهِدًا وَيَكُونُ لَهُ الْمَالُ؟ قَالَ: نَعَمْ إِنْ - [٣٨٨] - كَانَ إِذَا ابْتُلِيَ صَبَرَ وَإِذَا أُعْطِيَ شَكَرَ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ رَوْحٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ خُبَيْقٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، قَالَ: §مَا أَحْسَنَ تَذَلُّلَ الْأَغْنِيَاءِ عِنْدَ الْفُقَرَاءِ، وَمَا أَقْبَحَ تَذَلُّلَ الْفُقَرَاءِ عِنْدَ الْأَغْنِيَاءِ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْفَرَجِ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرٍو الْبَجَلِيُّ، ثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، قَالَ: قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ §حُبُّ الدُّنْيَا رَأْسُ كُلِّ خَطِيئَةٍ، وَالْمَالُ فِيهِ دَاءٌ كَثِيرٌ، قِيلَ: يَا رَوْحَ اللهِ: مَا دَاؤُهُ؟ قَالَ: لَا يُؤَدِّي حَقَّهُ قَالُوا: فَإِنْ أَدَّى حَقَّهُ؟ قَالَ: لَا يَسْلُمُ مِنَ الْفَخْرِ وَالْخُيَلَاءِ، قَالُوا: فَإِنْ سَلِمَ مِنَ الْفَخْرِ وَالْخُيَلَاءِ؟ قَالَ: يَشْغَلُهُ اسْتِصْلَاحُهُ عَنْ ذِكْرِ اللهِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا عِصَامُ بْنُ رَوَّادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عِيسَى بْنَ حَازِمٍ، يَقُولُ: خَرَجَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ إِلَى الطَّائِفِ وَمَعَهُمْ سُفْرَةٌ فِيهَا طَعَامٌ فَوَضَعُوهَا لِيَأْكُلُوا وَإِذَا أَعْرَابٌ قَرِيبٌ مِنْهُمْ فَنَادَاهُمْ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ يَا إِخْوَتَاهْ هَلُمُّوا، فَقَالَ لَهُمْ سُفْيَانُ: يَا إِخْوَتَاهْ مَكَانَكُمْ، ثُمَّ قَالَ سُفْيَانُ لِإِبْرَاهِيمَ: §خُذْ مِنْ هَذَا الطَّعَامِ مَا طَابَتْ بِهِ أَنْفُسُنَا فَاذْهَبْ بِهِ إِلَيْهِمْ فَإِنْ شَبِعُوا فَاللهُ أَشْبَعَهُمْ وَإِنْ لَمْ يَشْبَعُوا فَهُمْ أَعْلَمُ، أَخَافُ أَنْ يَجِيئُوا فَيَأْكُلُوا طَعَامَنَا كُلَّهُ فَتَتَغَيَّرَ نِيَّاتُنَا وَيَذْهَبَ أَجْرُنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ رَوْحٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ خُبَيْقٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يُوسُفَ بْنَ أَسْبَاطٍ، يَقُولُ: كُنْتُ مَعَ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَقَالَ: وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، وَرَبِّ هَذِهِ الْكَعْبَةِ §لَقَدْ حَلَّتِ الْعُزْلَةُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، ثَنَا صَالِحُ بْنُ زِيَادٍ السُّوسِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: §لَا أَعْتَدُّ بِعِبَادَةِ رَجُلٍ لَهُ عِيَالٌ حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مِنْدَهْ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ، ثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: سَمِعْتُ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: §أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ فِي مَوْضِعٍ لَا أُعْرَفُ وَلَا أُسْتَذَلُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَحْمُودٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ مَهْدِيٍّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: §وَدِدْتُ أَنِّي أَخَذْتُ نَعْلِي هَذِهِ ثُمَّ جَلَسْتُ حَيْثُ شِئْتُ لَا يَعْرِفُنِي أَحَدٌ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ - [٣٨٩] - ثُمَّ قَالَ: بَعْدَ أَنْ لَا أُسْتَذَلَّ حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ الْأَرْغِيَانِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ خُبَيْقٍ، ثَنَا خَلَفُ بْنُ تَمِيمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: §أَقْلِلْ مِنْ مَعْرِفَةِ النَّاسِ يَقِلُّ عَيْبُكَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي قِرْصَافَةَ الْعَسْقَلَانِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ خُبَيْقٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يُوسُفَ بْنَ أَسْبَاطٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: §ثَلَاثَةٌ مِنَ الصَّبْرِ: لَا تُحَدِّثْ بِمَعْصِيَتِكَ، وَلَا بِوَجَعِكَ، وَلَا تُزَكِّ نَفْسَكَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَالِدٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي ثَابِتٍ،. قَالَ: أُتِيَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ بِسَوِيقٍ فِيهِ نَحْوٌ مِنْ مُدِّ أَهْلِ مَكَّةَ ثُلُثَاهُ سَوِيقٌ وَثُلُثُهُ سُكَّرٌ قَالَ: فَشَرِبَهُ حَتَّى حَلَّ إِزَارَهُ قَالَ: ثُمَّ شَدَّ إِزَارَهُ وَقَالَ: أَشْبَعَ الزَّنْجِيَّ وَكَدَّهُ ثُمَّ قَامَ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ إِلَى آخِرِهِ، قَالَ: §وَمُدُّ مَكَّةَ يَكُونُ بِمُدِّ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعَ مِرَارٍ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حُبَاشٍ، ثَنَا أَبُو عَبْدٍ الرَّحْمَنِ بْنِ شِبَوِيْهِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّازَّقِ، يَقُولُ: دَعَا سُفْيَانُ بِطَعَامٍ فَأَكَلَهُ وَبِتَمْرٍ وَزُبْدٍ فَأَكَلَهُ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ إِلَى الْعَصْرِ وَقَالَ: §أَحْسَنُوا إِلَى الزَّنْجِيِّ وَكَدُّوهُ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَوَارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مَنْصُورٍ الْوَاسِطِيَّ، يَقُولُ: زَارَنِي سُفْيَانُ إِلَى وَاسِطٍ قَالَ: فَأَتَيْتُهُ بِثَرِيدٍ فَأَكَلَ، وَأَتَيْتُهُ بِطَبَاخٍ فَأَكَلَ، وَأَتَيْتُهُ بِرُطَبٍ فَأَكَلَ، وَأَتَيْتُهُ بِعِنَبٍ فَأَكَلَ، وَأَتَيْتُهُ بِرُمَّانٍ فَأَكَلَ، فَلَمَّا رَآنِي أَنْظُرُ إِلَيْهِ قَالَ: يَا أَبَا مَنْصُورٍ §إِنَّمَا هِيَ أُكْلَةٌ فَإِذَا أَكَلْتَ فَاشْبَعْ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّدِ الزَّيَّاتُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خَالِدٍ، ثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْمُسْتَمْلِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، قَالَ: §إِذَا زَهِدَ الْعَبْدُ فِي الدُّنْيَا أَنَبْتَ اللهُ الْحِكْمَةَ فِي قَلْبِهِ وَأَطْلَقَ بِهَا لِسَانَهُ وَبَصَرَّهُ عُيُوبَ الدُّنْيَا وَدَاءَهَا وَدَوَاءَهَا حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حُبَاشٍ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ - [٣٩٠] - الْحُلْوَانِيُّ، ثَنَا أَبُو النَّصْرِ، ثَنَا مُزَاحِمُ بْنُ ذَوَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ تَوْبَةَ، قَالَ: قَالَ لِي سُفْيَانُ: §إِنِّي لَأَفْرَحُ إِذَا جَاءَ اللَّيْلُ لَيْسَ إِلَّا لِأَسْتَرِيحَ مِنْ رُؤْيَةِ النَّاسِ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حُبَاشٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، قَالَ: كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ يَقُولُ: §إِذَا عَرَفْتَ نَفْسَكَ فَلَا يَضُرُّكَ مَا قِيلَ فِيكَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَابِرٍ الطَّرَسُوسِيُّ، - بِهَا، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ خُبَيْقٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: §وَجَدْنَا أَصْلَ كُلِّ عَدَاوَةٍ اصْطِنَاعُ الْمَعْرُوفِ إِلَى اللِّئَامِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ السَّرِيِّ بْنِ عَاصِمٍ، - بِطَرَسُوسَ، ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ، ثَنَا ابْنُ أَبِي غَنِيَّةَ، قَالَ: كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ يَقُولُ: §إِذَا رَأَيْتَ الرَّجُلَ حَرِيصًا عَلَى أَنْ يُؤْتَمَّ فَأَخِّرْهُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَانْجُورَ، ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ، ثَنَا أَبُو خَالِدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ، يَقُولُ: §إِنَّهُ لَيَمُرُّ بِيَ الْمِسْكِينُ وَأَنَا أُصَلِّي، فَأَدَعُهُ وَيَمُرُّ أَحَدُهُمْ عَلَيْهِ الثِّيَابُ فَيَتَمَشَّى فَلَا أَدَعُهُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَابِرٍ الطَّرَسُوسِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ خُبَيْقٍ، ثَنَا شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: §لَا تَتَكَلَّمْ بِلِسَانِكَ مَا تَكْسِرُ بِهِ أَسْنَانَكَ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَدْرٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يُونُسَ، ثَنَا مُطَرِّفُ بْنُ مَازِنَ، قَالَ: سَمِعْتُ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: §مَنْ جَاعَ ولَمْ يَسْأَلْ فَمَاتَ دَخَلَ النَّارَ حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثَنَا أَبُو شِهَابٍ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ فِي الْمَسْجِدِ فَقُمْتُ فَصَلَّيْتُ رَكْعَةً فَالْتَفَتُّ إِلَى سُفْيَانَ فَقَالَ: يَا أَبَا شِهَابٍ §مَا أَجْرَأَكَ تُصَلِّي وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّبَّاحِ، ثَنَا ابْنُ أَبِي رِزْمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا وَهْبٍ مُحَمَّدَ بْنَ مُزَاحِمٍ، قَالَ: كَانَ جَعَلَ عَلَى نَفْسِهِ - يَعْنِي سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ - ثَلَاثَةَ أَشْيَاءَ أَنْ §لَا يَخْدُمَهُ أَحَدٌ، وَأَنْ لَا تُطْوَى لَهُ ثَوْبٌ، وَأَنْ لَا يَضَعَ لَبِنَةً عَلَى لَبِنَةٍ حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْأَشْعَثِ، ثَنَا الْمُسَيَّبُ - [٣٩١] - بْنُ وَاضِحٍ، ثَنَا مُصْعَبُ بْنُ مَاهَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: §هَذَا زَمَانُ خَاصَّةٍ لَيْسَ زَمَانَ عَامَّةٍ أَقْبَلَ الرَّجُلُ عَلَى خَاصَّةِ نَفْسِهِ وَتَرَكَ عَوَامَّهُمْ حَدَّثَنَا الْقَاضِي، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ رُسْتُمٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: §مَا نَفْسٌ تَخْرُجُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي، وَلَوْ كَانَتْ فِي يَدِي لَأَرْسَلْتُهَا حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَطَاءٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، ثَنَا مُبَارَكٌ أَبُو حَمَّادٍ، مَوْلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَلْمٍ - بِعَيْنٍ رَزِيَّةٍ - قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقْرَأُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ - رَجُلٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ مِمَّنْ كَانَ أَقْطَعَ لَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ الْخَوَرْنَقِ - رِسَالَةَ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ إِلَى أَخٍ لَهُ بِمَوَاعِظَ وَشَرَائِعَ مِنَ الدِّينِ وَأَدَبٍ: §عَافَانَا اللهُ وَإِيَّاكَ مِنَ النَّارِ بِرَحْمَتِهِ، وَأُوصِيكَ وَإِيَّايَ بِتَقْوَى اللهِ وَأُحَذِّرُكَ أَنْ تَجْهَلَ بَعْدَ إِذْ عَلِمْتَ، وَتَهْلِكُ بَعْدَ إِذْ أَبْصَرْتَ، وَتَدَعُ الطَّرِيقَ بَعْدَ إِذْ وَضَحَ لَكَ، وَتَغْتَرُّ بِأَهْلِ الدُّنْيَا بِطَلِبِهِمْ لَهَا وَحِرْصِهِمْ عَلَيْهَا وَجَمْعِهِمْ لَهَا، فَإِنَّ الْهَوْلَ شَدِيدٌ، وَالْخَطَرَ عَظِيمٌ، وَالْأَمْرَ قَرِيبٌ، وَكَانَ قَدْ كَانَ وَتَفَرَّغْ وَفَرِّغْ قَلْبَكَ ثُمَّ الْجِدَّ الْجِدَّ وَالْوَحَا الْوَحَا وَالْهَرَبَ الْهَرَبَ، وَارْتَحِلْ إِلَى الْآخِرَةِ قَبْلَ أَنْ يُرْتَحَلَ بِكَ، وَاسْتَقْبِلْ رُسُلَ رَبِّكَ وَانْكَمِشْ وَاشْدُدْ مِئْزَرَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى قَضَاؤُكَ وَيُحَالُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ مَا تُرِيدُ، فَقَدْ وَعَظْتُكَ بِمَا وَعَظْتُ بِهِ نَفْسِي وَالتَّوْفِيقُ مِنَ اللهِ وَمِفْتَاحُ التَّوْفِيقِ الدُّعَاءُ وَالتَّضَرُّعُ وَالِاسْتِكَانَةُ وَالنَّدَامَةُ عَلَى مَا فَرَّطْتَ، وَلَا تُضَيِّعْ حَقَّكَ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ وَاللَّيَالِي أَسْأَلُ اللهَ الَّذِي مَنَّ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَتِهِ أَنْ لَا يَكِلْنَا وَإِيَّاكَ إِلَى أَنْفُسِنَا وَأَنْ يَتَوَلَّى مِنَّا وَمِنْكَ مَا يَتَوَلَّى مِنْ أَوْلِيَائِهِ وَأَحْبَابِهِ ثُمَّ إِيَّاكَ وَمَا يُفْسِدُ عَلَيْكَ عَمَلَكَ فَإِنَّمَا يُفْسِدُ عَلَيْكَ عَمَلَكَ الرِّيَاءُ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ رِيَاءٌ فَإِعْجَابُكَ بِنَفْسِكَ حَتَّى يُخَيَّلُ إِلَيْكَ أَنَّكَ أَفْضَلُ مِنْ أَخٍ لَكَ، وَعَسَى أَنْ لَا تُصِيبَ مِنَ الْعَمَلِ مِثْلَ الَّذِي يُصِيبُ وَلَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ هُوَ أَوْرَعُ مِنْكَ عَمَّا حَرَّمَ اللهُ وَأَزْكَى مِنْكَ عَمَلًا، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ مُعْجَبًا بِنَفْسِكَ فَإِيَّاكَ أَنْ تُحِبَّ مَحْمَدَةَ النَّاسِ وَمَحْمَدَتُهُمْ أَنْ تُحِبَّ أَنْ يُكْرِمُوكَ بِعَمَلِكَ وَيَرَوْا لَكَ بِهِ شَرَفًا وَمَنْزِلَةً فِي صُدُورِهِمْ أَوْ حَاجَةً تَطْلُبُهَا إِلَيْهِمْ - [٣٩٢] - فِي أُمُورٍ كَثِيرَةٍ، فَإِنَّمَا تُرِيدُ بِعَمَلِكَ زَعَمَتْ وَجْهَ الدَّارِ الْآخِرَةِ لَا تُرِيدُ بِهِ غَيْرَهُ فَكَفَى بِكَثْرَةِ ذِكْرِ الْمَوْتِ مُزَهِّدًا فِي الدُّنْيَا وَمُرَغِّبًا فِي الْآخِرَةِ وَكَفَى بِطُولِ الْأَمَلِ قِلَّةُ خَوْفٍ وَجُرْأَةٌ عَلَى الْمَعَاصِي، وَكَفَى بِالْحَسْرَةِ وَالنَّدَامَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِمَنْ كَانَ يَعْلَمُ وَلَا يَعْمَلُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ مُشْكُدَانَةَ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ،. قَالَ: §مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَخْوَفَ لِلَّهِ مِنْ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ، ثَنَا يُوسُفُ الصَّفَّارُ، - ثِقَةٌ مَأْمُونٌ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُسَامَةَ، يَقُولُ: §سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ حُجَّةٌ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ: §مَا أَنْفَقْتُ قَطُّ دِرْهَمًا فِي بِنَاءٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ، ثَنَا أَبُو عُمَيْرٍ، ثَنَا ضَمْرَةُ، قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ: كَانَ يُقَالُ: يَا حَمَلَةَ الْقُرْآنِ §لَا تَتَعَجَّلُوا مَنْفَعَةَ الْقُرْآنِ وَإِذَا مَشَيْتُمْ إِلَى الطَّمَعِ فَامْشُوا رُوَيْدًا حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، ثَنَا أَبُو حُصَيْنٍ الْوَادِعِيُّ، ح وَحَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ، قَالُوا: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يُونُسَ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، مَا لَا أُحْصِي يَقُولُ: §اللهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ، اللهُمَّ سَلِّمْنَا مِنْهَا إِلَى خَيْرٍ اللهُمَّ ارْزُقْنَا الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، ثَنَا أَبُو حُصَيْنٍ، ح. وَحَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ، قَالَا: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يُونُسَ، ثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ: §أَبْقَاكَ اللهُ، قَالَ قَدْ فُرِغَ مِنْ هَذَا فَادْعُ لِي بِالصَّلَاحِ حَدَّثَنَا الْقَاضِي، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلْمٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ ضُرَيْسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: §لَوْ أَنَّ الْبَهَائِمَ تَعْقِلُ مِنَ الْمَوْتِ مَا تَعْقِلُونَ مَا أَكَلْتُمْ مِنْهَا سَمِينًا حَدَّثَنَا الْقَاضِي، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عِصَامِ بْنِ يَزِيدَ الْمَعْرُوفَ بِابْنِ جَبْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي عِصَامِ بْنِ يَزِيدَ، يَقُولُ: رُبَّمَا كَانَ §يَأْخُذُ سُفْيَانَ فِي التَّفَكُّرِ فَيَنْظُرُ إِلَيْهِ النَّاظِرُ فَيَقُولُ: مَجْنُونٌ حَدَّثَنَا الْقَاضِي، ثَنَا - [٣٩٣] - مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، ثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، ثَنَا أَبُو النَّضْرِ، ثَنَا الْأَشْجَعِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: قِيلَ لَهُ فِي خِلَافَةِ أَبِي جَعْفَرٍ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ لَوْ دَعَوْتَ بِدَعَوَاتٍ قَالَ: §تَرْكُ الذُّنُوبِ هُوَ الدُّعَاءُ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا زَكَرِيَّا السَّاجِيُّ، ثَنَا بُنْدَارٌ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ دَاوُدَ الْخُرَيْبِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ، يَقُولُ: §لَا يُحْرِزُ الْمُؤْمِنَ إِلَّا قَبْرُهُ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ، ثَنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ، ثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: §مَنْ دَعَاكَ وَأَنْتَ تَخَافُ أَنْ يُفْسِدَ عَلَيْكَ قَلْبَكَ وَدِينَكَ فَلَا تُجِبْهُ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ إِذَا أَكَلَ قَالَ: §الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَفَانَا الْمَئُونَةَ، وَأَوْسَعَ عَلَيْنَا فِي الرِّزْقِ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ، ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ فُضَيْلَ بْنَ عِيَاضٍ، يَقُولُ: قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: §إِنِّي لَأُرِيدُ شُرْبَ الْمَاءِ فَيَسْبِقُنِي الرَّجُلُ إِلَى الشَّرْبَةِ فَيُسْقِينِيهَا، فَكَأَنَّمَا دَقَّ ضِلْعًا مِنْ أَضْلَاعِي لَا أَقْدِرُ لَهُ عَلَى مُكَافَأَةٍ بِفِعْلِهِ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا الْمُخَرِّمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا السَّرِيِّ، يَقُولُ: قِيلَ لِفُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ فِي بَعْضِ مَا كَانَ يَذْهَبُ إِلَيْهِ مِنَ الْوَرَعِ: "§مَنْ إِمَامُكَ فِي هَذَا؟ قَالَ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ" حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا الْأَخْنَسِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ يَمَانٍ، يَقُولُ: «§مَا رَأَيْتُ مِثْلَ سُفْيَانَ , وَلَا أَبْصَرَ سُفْيَانُ مِثْلَهُ , أَقْبَلَتِ الدُّنْيَا عَلَيْهِ فَصَرَفَ وَجْهَهُ عَنْهَا» حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْجَرَّاحِ الْأَذَنِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي مُتُّ الْبَلْخِيُّ، قَالَ: " أَهْدَيْتُ لِسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ثَوْبًا فَرَدَّهُ عَلَيَّ , قُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ , لَسْتُ أَنَا مِمَّنْ يَسْمَعُ الْحَدِيثَ حَتَّى تَرُدَّهُ عَلَيَّ قَالَ: «§عَلِمْتُ أَنَّكَ لَيْسَ مِمَّنْ يَسْمَعُ الْحَدِيثَ , وَلَكِنْ أَخُوكَ يَسْمَعُ مِنِّي الْحَدِيثَ , فَأَخَافُ أَنْ يَلِينَ قَلْبِي لِأَخِيكَ أَكْثَرَ مِمَّا يَلِينُ لِغَيْرِهِ» حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ عُمَرَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغُ، حَدَّثَنَا الْحُلْوَانِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: "جَاءَ رَجُلٌ إِلَى سُفْيَانَ بِبَدَرَةٍ - أَوْ بِبَدْرَتَيْنِ - وَكَانَ أَبُو ذَاكَ صَدِيقًا لِسُفْيَانَ , قَالَ الرَّجُلُ: وَكَانَ سُفْيَانُ يَأْتِيهِ كَثِيرًا , قَالَ: فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ , فِي نَفْسِكَ مِنْ أَبِي شَيْءٌ؟ فَقَالَ: §يَرْحَمُ اللهُ أَبَاكَ , كَانَ وَكَانَ , فَأَثْنَى عَلَيْهِ , قَالَ: فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ , قَدْ عَرَفْتَ كَيْفَ صَارَ إِلِيَّ هَذَا الْمَالُ , فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ تَأْخُذَ هَذِهِ تَسْتَعِينُ بِهَا عَلَى عِيَالِكَ , قَالَ: فَقَبِلَ سُفْيَانُ ذَلِكَ , وَقَامَ الرَّجُلُ , فَلَمَّا كَادَ أَنْ يَخْرُجَ , قَالَ لِي: يَا مُبَارَكُ , الْحَقْهُ فَرُدَّهُ عَلَيَّ , فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي , أُحِبُّ أَنْ تَأْخُذَ هَذَا الْمَالَ , قَالَ لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ فِي نَفْسِكَ مِنْهُ شَيْءٌ؟ قَالَ: لَا , وَلَكِنْ أُحِبُّ أَنْ تَأْخُذَهُ , فَمَا زَالَ بِهِ حَتَّى أَخَذَهُ فَذَهَبَ بِهِ , قَالَ: فَلَمَّا خَرَجَ لَمْ أَمْلِكْ نَفْسِي أَنْ جِئْتُ إِلَيْهِ , فَقُلْتُ: وَيْلَكَ أَيُّ شَيْءٍ قَلْبُكُ هَذَا؟ حِجَارَةٌ؟ عُدَّ أَنَّ لَيْسَ لَكَ عِيَالٌ , أَمَا تَرْحَمُنِي؟ أَمَا تَرْحَمُ إِخْوَتَكَ؟ - [٤] - أَمَا تَرْحَمُ عِيَالَنَا وَعِيَالَكَ؟ قَالَ: فَأَكْثَرَتْ عَلَيْهِ , فَقَالَ: اللهُ يَا مُبَارَكُ تَأْكُلُهَا هَنِيئًا مَرِيئًا وَأُسْأَلُ أَنَا عَنْهَا؟" حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ التَّرْقُفِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيَّ، يَقُولُ: قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: «§إِذَا رَأَيْتُمُونِي قَدْ تَغَيَّرْتُ عَنِ الْحَالِ الَّذِي أَنَا عَلَيْهِ الْيَوْمَ فَاعْلَمُوا أَنِّي قَدْ بُدِّلْتُ» حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَانَ بْنَ أَحْمَدَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ الْجُرَيْشِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيَّ، يَقُولُ: كُنْتُ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ مَعَ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَالْمُنَادِي يُنَادِي: «§مَنْ جَاءَ بِسُفْيَانَ فَلَهُ عَشَرَةُ آلَافٍ» حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ، قَالَ: سَمِعْتُ هَارُونَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْجَعْدِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ مُنَادِيَ، هَارُونَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ يُنَادِي: «§مَنْ دَلَّنَا عَلَى سُفْيَانَ فَلَهُ أَلْفُ دِرْهَمٍ» حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: سَمِعْتُ صَالِحَ بْنَ مُعَاذٍ الْبَصْرِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ مَهْدِيٍّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: "§طُلِبْتُ فِي أَيَّامِ الْمَهْدِيِّ فَهَرَبْتُ فَأَتَيْتُ الْيَمَنَ , فَكُنْتُ أَنْزِلُ فِي حَيٍّ حَيٍّ , وَآوِي إِلَى مَسْجِدِهِمْ , فَسُرِقَ فِي ذَلِكَ الْحَيِّ فَاتَّهَمُونِي , فَأَتَوْا بِي مَعْنَ بْنَ زَائِدَةَ , وَكَانَ قَدْ كُتِبَ إِلَيْهِ فِي طَلَبِي , فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ هَذَا قَدْ سَرَقَ مِنَّا , فَقَالَ: لِمَ سَرَقْتَ مَتَاعَهُمْ؟ فَقُلْتُ: مَا سَرَقْتُ شَيْئًا , فَقَالَ لَهُمْ: تَنَحُّوا لِأَسْأَلَهُ , ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ: مَا اسْمُكَ؟ قُلْتُ: عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , قَالَ: يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ نَشَدْتُكَ بِاللهِ لَمَّا نَسَبْتَ لِي نَسَبَكَ , قُلْتُ: أَنَا سُفْيَانُ بَنُ سَعِيدِ بْنُ مَسْرُوقٍ , قَالَ: الثَّوْرِيُّ؟ قُلْتُ: الثَّوْرِيُّ , قَالَ: أَنْتَ بُغْيَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ؟ قُلْتُ: أَجَلْ , فَأَطْرَقَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ: مَا شِئْتَ فَأَقِمْ , وَارْحَلْ مَتَى شِئْتَ , فَوَاللهِ لَوْ كُنْتَ تَحْتَ قَدَمَيَّ مَا رَفَعْتُهَا" حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا الْمِهْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ، قَالَ: تَسَمَّعْتُ إِلَى الثَّوْرِيِّ وَهُوَ يَقُولُ: «§سَتْرُكَ الْجَمِيلُ الَّذِي لَمْ يَزَلْ , سَتْرُكَ الْجَمِيلُ الَّذِي لَمْ يَزَلْ» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ الْبَرْدَعِيُّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ - [٥] - عَبْدَانَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْبَغْلَانِيُّ , حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، "أَنَّ رَجُلًا، كَانَ يَتْبَعُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ §فَيَجِدُهُ أَبَدًا يُخْرِجُ مِنْ لَبِنَةٍ رُقْعَةً يَنْظُرُ فِيهَا , فَأَحَبَّ أَنْ يَعْلَمَ مَا فِيهَا , فَوَقَعَ فِي يَدِهِ الرُّقْعَةُ , فَإِذَا فِيهَا مَكْتُوبٌ: سُفْيَانُ , اذْكُرْ وُقُوفَكَ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ" حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ مَرْدَوَيْهِ , حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: «§مَا عَالَجْتُ شَيْئًا قَطُّ أَشَدَّ عَلَيَّ مِنْ نَفْسِي , مَرَّةً عَلَيَّ , وَمَرَّةً لِي» حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا طَالِبُ بْنُ قُرَّةَ الْأَذَنِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ الطَّبَّاعِ، حَدَّثَنَا أَبُو سُفْيَانَ الْمَعْمَرِيُّ، قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: "§لِلَّهِ قُرَّاءٌ , وَلِلشَّيْطَانِ قُرَّاءٌ , وَصِنْفَانِ إِذَا صَلُحَا صَلُحَ النَّاسُ: السُّلْطَانُ وَالْقُرَّاءُ" حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا طَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ , حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: كَتَبَ رَجُلٌ مِنْ إِخْوَانِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، إِلَى سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ: أَنْ عِظْنِيَ فَأَوْجِزْ , فَكَتَبَ إِلَيْهِ: «§عَافَانَا اللهُ وَإِيَّاكَ مِنَ السُّوءِ كُلِّهِ , يَا أَخِي , إِنَّ الدُّنْيَا غَمُّهَا لَا يَفْنَى , وَفَرَحُهَا لَا يَدُومُ , وَفِكْرُهَا لَا يَنْقَضِي , فَاعْمَلْ لِنَفْسِكَ حَتَّى تَنْجُوَ , وَلَا تَتَوَانَ فَتَعْطَبَ , وَالسَّلَامُ» حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسِ بْنِ كَامِلٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ الْقَطِيعِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَمَانٍ، قَالَ: "كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ يَتَمَثَّلُ بِهَذَا الْبَيْتِ: [البحر البسيط] §بَاعُوا جَدِيدًا جَمِيلًا بَاقِيًا أَبَدًا ... بِدَارِسٍ خَلَقٍ يَا بِئْسَ مَا اتَّجَرُوا" حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَتَمَثَّلُ بِأَبْيَاتِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَعْفُورٍ النَّهْشَلِيِّ: [البحر الكامل] §مَاذَا تُؤَمِّلُ بَعْدَ آلِ مُحَرِّقٍ؟ ... تَرَكُوا مَنَازِلَهُمْ وَبَعْدَ إِيَادِ أَهْلُ الْخَوَرْنَقِ وَالسَّدِيرِ وَبَارِقٍ ... وَالْقَصْرِ ذِي الشُّرُفَاتِ مِنْ سِنْدَادِ كَانُوا بِأَنْقَرَةٍ يفِيضُ عَلَيْهِمُ ... مَاءُ الْفُرَاتِ يَخِرُّ مِنْ أَطْوَادِ جَرَتِ الرِّيَاحُ عَلَى رُسُومِ دِيَارِهِمْ ... فَكَأَنَّمَا كَانُوا عَلَى مِيعَادِ فَإِذَا النَّعِيمُ وَكُلُّ مَا يُلْهَى بِهِ ... يَوْمًا يَصِيرُ إِلَى بِلًى وَنَفَادِ " حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّيَّاتُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ - [٦] - بْنِ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمُسْتَمْلِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، قَالَ: قِيلَ: أَيُّ شَيْءٍ شَرٌّ؟ قَالَ: «اللهُمَّ غَفْرًا §الْعُلَمَاءُ إِذَا فَسَدُوا» حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو حُصَيْنٍ الْوَادِعِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: سَمِعْتُ زَائِدَةَ، " وَذُكِرَ سُفْيَانُ عِنْدَهُ , فَقَالَ: «§ذَاكَ أَعْلَمُ النَّاسِ فِي أَنْفُسِنَا» حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حُبَاشٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حُمَيْدٍ، أَخُو جَعْفَرِ بْنِ حُمَيْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ إِدْرِيسَ، يَقُولُ: «§مَا رَأَيْتُ بِالْكُوفَةِ أَحَدًا أَوَدُّ أَنِّي فِي مِسْلَاخِهِ إِلَّا سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ» حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الغِطْرِيفِيُّ، حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ يُوسُفَ الشِّكْلِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ تَمِيمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: «§لَوْلَا أَنْ أُسْتَذَلَّ، لَسَكَنْتُ بَيْنَ قَوْمٍ لَا يَعْرِفُونَنِي» حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، ح وَحَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ قَالَا: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ تَمِيمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: «§أَصَبْتُ قَلْبِي بِصُلْحٍ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ , بَيْنَ قَوْمٍ غُرَبَاءَ , أَصْحَابِ بُتُوتٍ، وَعُبَّادٍ» حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ تَمِيمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: لَقِيتُ أَبَا حَبِيبٍ الْبَدَوِيَّ , فَقَالَ لِي: "يَا سُفْيَانُ , §مَنْعُ اللهِ لَكَ عَطَاءٌ , وَذَلِكَ أَنَّهُ يَمْنَعُكَ مِنْ غَيْرِ بُخْلٍ وَلَا عَدَمٍ , وَلَكِنْ نَظَرًا لَكَ , وَاخْتِبَارًا , ثُمَّ قَالَ: يَا سُفْيَانُ , إِنَّ فِيكَ لَأُنْسًا , وَإِنْ عَنْكَ لَشُغْلًا" حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عُثْمَانَ الْجَرْمِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، ح. وَحَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيُّ، قَالَ: قُلْتُ لِيَمَانِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْأَسْوَدِ الْعَابِدِ: " رَأَيْتَ إِبْرَاهِيمَ بْنَ أَدْهَمَ؟ فَضَحِكَ وَقَالَ: وَأَكْبَرَ مِنْ إِبْرَاهِيمَ , قُلْتُ: مَنْ؟ قَالَ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ , ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ أَخِيَ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ: «§مَا كَانَ اللهُ لِيُنْعِمَ عَلَى عَبْدٍ فِي الدُّنْيَا فَيَفْضَحَهُ فِي الْآخِرَةِ , وَيَحِقُّ عَلَى الْمُنْعِمِ أَنْ يُتِمَّ عَلَى مَنْ أَنْعَمَ عَلَيْهِ» حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ شَيْخٍ، لَهُ , عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، قَالَ: «§لَقَدْ أَنْعَمَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ فِي حَاجَةٍ أَكْثَرَ تُضَرُّعَهُ إِلَيْهِ فِيهَا» حَدَّثَنَا أَبِي - [٧] -، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: «§السِّتْرُ مِنَ الْعَافِيَةِ» حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ دَاوُدَ، عَنْ سُفْيَانَ، فِي قَوْلِهِ {§سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ} [الأعراف: ١٨٢] قَالَ: «نُسْبِغُ عَلَيْهِمُ النَّعَمَ , وَنَمْنَعُهُمُ الشُّكْرَ» حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سَلْمٍ، عَنْ سَلْمِ بْنِ مَيْمُونٍ الْخَوَّاصِ، حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ زَائِدَةَ، قَالَ: " كَتَبَ إِلِيَّ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: «§إِنْ أَرَدْتَ أَنْ يَصِحَّ جِسْمُكَ وَيَقِلَّ نَوْمُكَ فَأَقْلِلْ مِنَ الْأَكْلِ» حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي الْأَصْمَعِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خُرَيْمٍ، قَالَ: «§رَأَيْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَشْتَرِي بِنِصْفِ دَانِقٍ لَحْمًا بِمَكَّةَ»