سَعِيدٌ: كَأَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُحَدِّثَهُ عَلَى هَذَا الْوَجْهِ رَوَى عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَأَسْنَدَ عَنْ شُرَيْحِ، وَرَوَّادٍ، وَعَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، وَعَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ، وَأَبِي بُرْدَةَ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ وَعَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ فِي آخَرِينَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمْ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ , ثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ , ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْخُزَاعِيُّ , قَالَا: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ , ثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ , عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ , عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "§مَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُصَابُ بِبَلَاءٍ فِي جَسَدِهِ إِلَّا أَمَرَ اللهُ الْحَفَظَةَ الَّذِينَ يَحْفَظُونَهُ فَيَقُولُ: اكْتُبُوا لِعَبْدِي كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ مِثْلَ مَا كَانَ يَعْمَلُ مِنَ الْخَيْرَاتِ مَا دَامَ مَحْبُوسًا فِي وَثَاقِي" رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، وَعَاصِمٍ عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ مِثْلَهُ مَرْفُوعًا حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ , ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ , ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ , ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَاسِبُ , ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ , ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عِيسَى , ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بَشِيرٍ , قَالَا: عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنِ الْقَاسِمِ , عَنْ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهَا عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ، فَقَالَتْ: إِيتِ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ فَسَلْهُ قَالَ: فَأَتَيْتُهُ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ §يَأْمُرُنَا أَنْ نَمْسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ يَوْمًا وَلَيْلَةً وَلِلْمُسَافِرِ ثَلَاثًا، رَوَاهُ عَنِ الْحَكَمِ، زُبَيْدُ بْنُ الْحَارِثِ، وَزَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، وَشُعْبَةُ، وَإِدْرِيسُ الْأَوْدِيُّ، وَالْأَجْلَحُ، وَالْحَسَنُ بْنُ الْحُرِّ، وَعَمْرُو بْنُ قَيْسٍ الْمُلَائِيُّ، وَأَبُو خَالِدٍ الدَّالَانِيُّ، وَالْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأَةَ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي عُيَيْنَةَ فِي آخَرِينَ. وَرَوَاهُ أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَأَبُو حَصِينٍ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، وَعَبْدَةُ بْنُ أَبِي لُبَابَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ شُرَيْحٍ مِثْلَهُ حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ , ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ , ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ , ثَنَا أَبِي , ثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنِ الْقَاسِمِ , عَنْ رَوَّادٍ , عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ §إِذَا قَضَى صَلَاتَهُ فَسَلَّمَ قَالَ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، اللهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ» حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ , ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ , ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ , ثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَكَمَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُخَيْمِرَةَ , عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلِ , عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ , قَالَ: " §كُنَّا نُعْطِي صَدَقَةَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ الزَّكَاةُ وَنَصُومُ عَاشُورَاءَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ رَمَضَانُ، فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ وَنَزَلَتِ الزَّكَاةُ لَمْ نُؤْمَرْ بِهِ وَلَمْ نُنْهَ عَنْهُ، وَكُنَّا نَفْعَلُهُ رَوَاهُ الْمُفَضَّلُ بْنُ صَدَقَةَ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنِ الْحَكَمِ مِثْلَهُ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ , ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَزِيزٍ الْمَوْصِلِيُّ , ثَنَا غَسَّانُ بْنُ الرَّبِيعِ , ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ , عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُرِّ، عَنِ الْقَاسِمِ، أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: أَخَذَ بِيَدِي عَلْقَمَةُ بْنُ قَيْسٍ، وَحَدَّثَنِي أَنُّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ أَخَذَ بِيَدِهِ وَعَلَّمَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ §أَخَذَ بِيَدِي فَعَلَّمَنِي التَّشَهُّدَ حَتَّى فَرَغَ مِنْهُ، رَوَاهُ بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَابِتٍ، وَرَوَاهُ زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُرِّ عَنِ الْقَاسِمِ مِثْلَهُ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ , ثَنَا أَبُو سَيَّارٍ أَحْمَدُ بْنُ حَمُّويْهِ التُّسْتَرِيُّ، ثَنَا عَبْدَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ , ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ , ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنِ الْقَاسِمِ , عَنْ أَبِي بُرْدَةَ , عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: أَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ §بِقَدَحٍ مِنْ نَبِيذِ جَرٍّ يَنِشُّ فَقَالَ: «اضْرِبْ بِهَذَا الْحَائِطَ فَإِنَّمَا يَشْرَبُ هَذَا مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِاللهِ» رَوَاهُ الْوَلِيدُ وَغَيْرُهُ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي مُوسَى مِنْ دُونِ أَبِي بُرْدَةَ، وَرَوَاهُ قَتَادَةُ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ وَالنَّاسُ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مُوسَى عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي مُوسَى وَلَمْ يَذْكُرُوا أَبَا بُرْدَةَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ , ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو عَامِرٍ الصُّورِيُّ النَّحْوِيُّ , ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , ثَنَا سَلَمَةُ بْنُ عَلِيٍّ , عَنْ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ , عَنِ الْقَاسِمِ , عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ , عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، أَنَّهُ قَالَ لَهَا يَوْمًا مِنْ ذَلِكَ: §مَا أَعْرِفُ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ مِنْ أَمْرِ دِينِهَا إِلَّا الصَّلَاةَ رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ نَحْوَهُ حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ جَعْفَرٍ , ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ , ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ , ثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ , ثَنَا زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ , عَنِ الْقَاسِمِ , عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ، قَاضِي عُمَانَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «§مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُصِيبُهُ صُدَاعٌ فِي رَأْسِهِ أَوْ شَوْكَةٌ تُؤْذِيهِ فَمَا سِوَى ذَلِكَ إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَكَفَّرَ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً» رَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى الْحَسَنِيُّ، عَنْ زَيْدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي حَبِيبٍ قَاضِي عُمَانَ