إِذَا أَمْسَى: §الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي ذَهَبَ بِالنَّهَارِ وَجَاءَ بِاللَّيْلِ سَكَنًا نِعْمَةً مِنْهُ وَفَضْلًا، اللهُمَّ اجْعَلْنَا لَكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ الْحَمْدُ اللهِ الَّذِي عَافَانِي فِي يَوْمِي هَذَا فَرُبَّ مُبْتَلًى قَدِ ابْتُلِيَ فِيمَا مَضَى مِنْ عُمْرِي، اللهُمَّ عَافِنِي فِيمَا بَقِيَ مِنْهُ وَفِي الْآخِرَةِ وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ. وَإِذَا أَصْبَحَ قَالَ مِثْلَ ذَلِكَ إِلَّا أَنَّهُ يَقُولُ وَجَاءَ بِالنَّهَارِ مُبْصِرًا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ , ثَنَا عَبْدُ اللهِ , ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ , ثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ , عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ , حَدَّثَنِي حَسَّانُ , قَالَ: §مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسَ لَغْوٍ فَخَتَمُوا بِالِاسْتِغْفَارِ إِلَّا كُتِبَ مَجْلِسُهُمْ ذَلِكَ اسْتِغْفَارًا كُلّ َهُ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ , ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى، ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ , ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سُلَيْمَانَ , قَالَا: ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ , ثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ , عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ حَسَّانَ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: §اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَمِنْ شَرِّ مَا تَجْرِي بِهِ الْأَقْلَامُ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ تَجْعَلَنِي عِبْرَةً لِغَيْرِي، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ تَجْعَلَ غَيْرِي أَسْعَدَ بِمَا آتَيْتَنِي مِنِّي، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَتَقَوَّتَ بِشَيْءٍ مِنْ مَعْصِيَتِكَ - [٧٤] - عِنْدَ ضُرٍّ يَنْزِلُ بِي، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَتَزَيَّنَ لِلنَّاسِ بِشَيْءٍ يُشِينُنِي عِنْدَكَ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَقُولَ قَوْلًا لَا أَبْتَغِي بِهِ غَيْرَ وَجْهِكَ، اللهُمَّ اغْفِرْ لِي فَإِنَّكَ بِي عَالِمٌ وَلَا تُعَذِّبْنِي فَإِنَّكَّ عَلَيَّ قَادِرٌ لَفْظُهُمَا سَوَاءٌ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ , ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى، ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ , ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سُلَيْمَانَ , قَالَا: ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ , ثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ , عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ , عَنْ حَسَّانَ , قَالَ: §مَا سَلَكَ عَبْدٌ وَادِيًا فَرَفَعَ يَدَيْهِ فَرَغِبَ إِلَى اللهِ حَيْثُ لَا يَرَاهُ أَحَدٌ إِلَّا مَلَأَ اللهُ ذَلِكَ الْوَادِي حَسَنَاتٍ فَلْيَعْظُمْ ذَلِكَ الْوَادِي أَوْ لِيَصْغُرْ، رَوَاهُ مُبَشِّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَيَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ مِثْلَهُ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ , ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى، ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ , ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سُلَيْمَانَ , قَالَا: ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ , ثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ , عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي حَسَّانُ، قَالَ: §خَمْسٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَقَدْ جَمَعَ اللهُ لَهُ الْإِيمَانَ: النَّصِيحَةُ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ، وَحُبُّ اللهِ وَرَسُولِهِ، وَمَنْ بَذَلَ لِلنَّاسِ مِنْ نَفْسِهِ الرِّضَا وَكَفَّ عَنْهُمُ السَّخَطَ، وَمَنْ وَصَلَ ذَا رَحِمِهِ، وَمَنْ كَانَ ذِكْرُهُ فِي السِّرِّ كَذِكْرِهِ فِي الْعَلَانِيَةِ سَوَاءً حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ , ثَنَا عَبْدُ اللهِ , ثَنَا عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ , أَخْبَرَنِي أَبِي , ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ , عَنْ حَسَّانَ، قَالَ: §حَمَلَةُ الْعَرْشِ ثَمَانِيَةٌ يَتَجَاوَبُونَ بِصَوْتٍ حَسَنٍ رَخِيمٍ، قَالَ فَيَقُولُ أَرْبَعَةٌ مِنْهُمْ: سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ عَلَى حِلْمِكَ بَعْدَ عِلْمِكَ، وَتَقُولُ الْأَرْبَعَةُ الْآخَرُونَ: سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ عَلَى عَفْوِكَ بَعْدَ قُدْرَتِكَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ , ثَنَا عَبْدُ اللهِ , ثَنَا عَبَّاسُ، أَخْبَرَنِي أَبِي , ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ , حَدَّثَنِي حَسَّانُ , قَالَ: §مَا ازْدَادَ عَبْدٌ عِلْمًا إِلَّا ازْدَادَ النَّاسُ مِنْهُ قُرْبًا رَحْمَةً مِنَ اللهِ تَعَالَى حَدَّثَنَا أَحْمَدُ , ثَنَا عَبْدُ اللهِ , ثَنَا عَبَّاسُ، أَخْبَرَنِي أَبِي , ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ , حَدَّثَنِي حَسَّانُ، قَالَ: إِنَّ §الْعَبْدَ إِذَا قَالَ عِنْدَ طَعَامِهِ: اللهُمَّ اجْعَلْهُ رِزْقًا طَيِّبًا لَا تَبَعَةَ فِيهِ وَلَا حِسَابَ فَقَدْ أَدَّى شُكْرَهُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ , ثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ , ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ , ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ , حَدَّثَنِي حَسَّانُ , قَالَ: §يعَذِّبُ اللهُ الظَّالِمَ بِالظَّالِمِ، ثُمَّ يُدْخِلُهُمَا النَّارَ جَمِيعًا حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ , ثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ , ثَنَا يَحْيَى , ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ , حَدَّثَنِي حَسَّانُ , قَالَ - [٧٥] -: §إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا لَعَنَ الشَّيْطَانَ ضَحِكَ فَقَالَ: إِنَّكَ لَتَلْعَنُ مُلَعَّنًا وَإِنَّمَا تَخْذِلُ ظَهْرَهُ أَنْ تَعَوَّذَ بِاللهِ