حلية الأولياء وطبقات الأصفياء

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن أحمد بن الحسن عن بشر بن موسى عن خلاد بن يحيى عن مسعر عن أبو عون الثقفي عن محمّد بن حاطب

قَيْسٌ: فَكَانُوا يَرَوْنَهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ، يَعْنِي الْيَوْمَ الَّذِي قَالَ: «§وَدِدْتُ أَنَّ عِنْدِي بَعْضَ أَصْحَابِي فَشَكَوْتُ إِلَيْهِ» ، فَقِيلَ لَهُ: أَلَا نَدْعُو لَكَ أَبَا بَكْرٍ؟ فَقَالَ: «لَا» ، قِيلَ: عُمَرُ؟ قَالَ: «لَا» ، قِيلَ: فَعَلِيٌّ؟ قَالَ: «لَا» ، فَدُعِيَ لَهُ عُثْمَانُ، فَجَعَلَ يُنَاجِيهِ وَيَشْكُو إِلَيْهِ، وَوَجْهُ عُثْمَانَ يَتَلَوَّنُ" حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شَدَّادٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أُسَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ سِنَانٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ، يَقُولُ: " كَانَ لِعُثْمَانَ شَيْئَانِ لَيْسَ لِأَبِي بَكْرٍ وَلَا عُمَرَ مِثْلُهُمَا: «§صَبْرُهُ عَلَى نَفْسِهِ حَتَّى قُتِلَ مَظْلُومًا، وَجَمْعُهُ النَّاسَ عَلَى الْمُصْحَفِ» وَكَانَ بِالْمَالِ إِلَى رِضَاءِ اللهِ مُتَوَصِّلًا، وَبِبَذْلِهِ لَعِبَادِ اللهِ مُتَنَفِّلًا، وَلِحَظِّ نَفْسِهِ مِنْهُ مُتَقَلِّلًا، وَفِي لِبَاسِهِ , وَتَطَاعُمِهِ مُتَعَلِّلًا. وَقَدْ قِيلَ: «إِنَّ التَّصَوُّفَ ابْتِغَاءُ الْوَسِيلَةِ، إِلَى مُنْتَهَى الْفَضِيلَةِ» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدَانَ، ثَنَا بَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ، ثَنَا عِيسَى بْنُ الْمُسَيِّبِ، ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: "§اشْتَرَى عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجَنَّةَ مَرَّتَيْنِ بَيْعَ الْخَلْقِ: حِينَ حَفَرَ بِئْرَ رُومَةَ، وَحِينَ جَهَّزَ جَيْشَ الْعُسْرَةِ" حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، وَحَدَّثَنَا فَارُوقٌ الْخَطَّابِيُّ، ثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَجِّيُّ، ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ نَصْيرٍ، قَالَا: ثَنَا سَكَنُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي هِشَامٍ، عَنْ فَرْقَدٍ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ - [٥٩] - بْنِ خَبَّابٍ السُّلَمِيِّ، قَالَ: خَطَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَثَّ عَلَى جَيْشِ الْعُسْرَةِ، فَقَالَ عُثْمَانُ: عَلَيَّ مِائَةُ بَعِيرٍ بِأَحْلَاسِهَا وَأَقْتَابِهَا، ثُمَّ حَثَّ فَقَالَ عُثْمَانُ: عَلَيَّ مِائَةٌ أُخْرَى بِأَحْلَاسِهَا، قَالَ: ثُمَّ حَثَّ فَقَالَ عُثْمَانُ: عَلَيَّ مِائَةٌ أُخْرَى بِأَحْلَاسِهَا وَأَقْتَابِهَا، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ بِيَدِهِ يُحَرِّكُهَا: «§مَا عَلَى عُثْمَانَ مَا عَمِلَ بَعْدَ هَذَا» حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ، ثَنَا رَجَاءُ بْنُ مُصْعَبٍ الْأَذَنِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنِي عَامِرٌ الشَّعْبِيُّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: رَأَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ يَوْمَ جَيْشِ الْعُسْرَةِ جَائِيًا وَذَاهِبًا، فَقَالَ: «§اللهُمَّ اغْفِرْ لِعُثْمَانَ مَا أَقْبَلَ وَمَا أَدْبَرَ، وَمَا أَخْفَى وَمَا أَعْلَنَ، وَمَا أَسَرَّ وَمَا أَجْهَرَ» قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ: مَا حَفِظْتُ مِنَ الشَّعْبِيِّ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ الْوَاحِدَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ نَصْرٍ الْوَرَّاقُ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْوَاسِطِيُّ، ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى، دَحْمَوَيْهِ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ هَارُونَ الْبَلْخِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَوْذَبٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ كَثِيرٍ، مَوْلَى سَمُرَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَيْشِ الْعُسْرَةِ، فَجَاءَ عُثْمَانُ بِأَلْفِ دِينَارٍ فَنَثَرَهَا بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ وَلَّى، قَالَ: فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُقَلِّبُ الدَّنَانِيرَ وَهُوَ يَقُولُ: «§مَا يَضُرُّ عُثْمَانَ مَا فَعَلَ بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ» رَوَاهُ ضَمْرَةُ، عَنِ، ابْنِ شَوْذَبٍ، فَقَالَ: عَنْ كَثِيرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُسْلِمٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ زِيَادٍ، ثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحُلْوَانِيُّ، ثَنَا حَبِيبُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، كَاتِبُ مَالِكٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: " لَمَّا جَهَّزَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَيْشَ الْعُسْرَةِ جَاءَ عُثْمَانُ بِأَلْفِ دِينَارٍ فَصَبَّهَا فِي حِجْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «§اللهُمَّ لَا تَنْسَ لِعُثْمَانَ، مَا عَلَى عُثْمَانَ مَا عَمِلَ بَعْدَ هَذَا» حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: «§حَمَلَ عُثْمَانُ عَلَى أَلْفٍ فِيهَا خَمْسُونَ فَرَسًا فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ» حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ - [٦٠] - سُلَيْمَانَ، ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: «§رَأَيْتُ عُثْمَانَ نَائِمًا فِي الْمَسْجِدِ فِي مِلْحَفَةٍ لَيْسَ حَوْلَهُ أَحَدٌ، وَهُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ» حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ، ثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، ثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ، قَالَ: «§رَأَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى الْمِنْبَرِ عَلَيْهِ إِزَارٌ عَدَنِيٌّ غَلِيظٌ ثَمَنُهُ أَرْبَعَةُ دَرَاهِمَ، أَوْ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ، وَرَيْطَةٌ كُوفِيَّةٌ مُمَشَّقَةٌ» حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنُ حَمْدَانَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عِيسَى أَبُو خَلَفٍ الْخَزَّازُ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، أَنَّ الْحَسَنَ، سُئِلَ عَنِ الْقَائِلِينَ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ: «§رَأَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ يَقِيلُ فِي الْمَسْجِدِ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ خَلِيفَةٌ» قَالَ: «وَيَقُومُ وَأَثَرُ الْحَصَى بِجَنْبِهِ» قَالَ: "فَيُقَالُ: هَذَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ هَذَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ" حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرٍ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ شُرَحْبِيلِ بْنِ مُسْلِمٍ، «أَنَّ §عُثْمَانَ، كَانَ يُطْعِمُ النَّاسَ طَعَامَ الْإِمَارَةِ، وَيَدْخُلُ بَيْتَهُ فَيَأْكُلُ الْخَلَّ وَالزَّيْتَ» ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، ثَنَا شَيْبَانُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى، أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ، §دُعِيَ إِلَى قَوْمٍ كَانُوا عَلَى أَمْرٍ قَبِيحٍ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ فَوَجَدَهُمْ قَدْ تَفَرَّقُوا وَرَأَى أَثَرًا قَبِيحًا، فَحَمِدَ اللهَ إِذْ لَمْ يُصَادِفْهُمْ، وَأَعْتَقَ رَقَبَةً " حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي ابْنِ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ، عَنْ فُرَاتِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، أَخْبَرَنِي ١١٣١الْهَمْدَانِيُّ «أَنَّهُ §رَأَى عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ، وَهُوَ عَلَى بَغْلَةٍ وَخَلْفَهُ عَلَيْهَا غُلَامُهُ نَائِلٌ، وَهُوَ خَلِيفَةٌ» حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرِ، ثَنَا عَلِيِّ بْنِ مَسْعَدَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الرُّومِيِّ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ عُثْمَانَ، قَالَ: «§لَوْ أَنِّي بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ، وَلَا أَدْرِي إِلَى أَيَّتِهِمَا يُؤْمَرُ بِي لَاخْتَرْتُ أَنْ أَكُونَ رَمَادًا قَبْلَ أَنْ أَعْلَمَ إِلَى أَيَّتِهِمَا أَصِيرُ» حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ فِي الدَّارِ، فَقَالَ: «وَايْمُ اللهِ §مَا زَنَيْتُ فِي جَاهِلِيَّةٍ وَلَا إِسْلَامٍ - [٦١] -، وَمَا ازْدَدْتُ لِلْإِسْلَامِ إِلَّا حَيَاءً» حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ، ثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنِ الصَّلْتِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ صُهْبَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ، يَقُولُ: «§مَا أَخَذْتُهُ بِيَمِينِي مُنْذُ أَسْلَمْتُ» ، يَعْنِي ذَكَرَهُ حَدَّثَنَا فَارُوقٌ الْخَطَّابِيُّ، ثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمَدِينِيُّ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بَحِيرٍ، عَنْ هَانِئٍ، مَوْلَى عُثْمَانَ، قَالَ: «كَانَ عُثْمَانُ §إِذَا وَقَفَ عَلَى قَبْرٍ بَكَى حَتَّى يَبِلَّ لِحْيَتَهُ» حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، ثَنَا حُرَيْثُ بْنُ السَّائِبِ، حَدَّثَنِي الْحَسَنُ، حَدَّثَنِي حُمْرَانُ بْنُ أَبَانَ، أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ، حَدَّثَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «§كُلُّ شَيْءٍ سِوَى جِلْفِ هَذَا الطَّعَامِ وَالْمَاءِ الْعَذْبِ وَبَيْتٌ يُظِلُّهُ فَضْلٌ لَيْسَ لِابْنِ آدَمَ فِيهِ فَضْلٌ» حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ الْجَزَرِيُّ، ثَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْجُهَنِيُّ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي مَشْجَعَةَ، قَالَ: " عُدْنَا مَعَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ مَرِيضًا، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ: قُلْ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، فَقَالَهَا، فَقَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ رَمَى بِهَا خَطَايَاهُ فَحَطَمَهَا حَطْمًا، فَقُلْتُ: أَشَيْءٌ تَقُولُهُ، أَوْ شَيْءٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقَالَ: بَلْ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا هِيَ لِلْمَرِيضِ فَكَيْفَ هِيَ لِلصَّحِيحِ؟ فَقَالَ: «§هِيَ لِلصَّحِيحِ أَحْطَمُ»

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.