بحر الفوائد (المشهور بمعاني الأخبار) للكلاباذي ط-أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الله بن محمد بن يعقوب عن عبد الله بن محمد الطواويسي عن عبد الله بن عبد الرحمن المديني عن حسان بن إبراهيم الكرماني عن موسى بن كثير عن الرَّبيع بن خُثيم عن عبد الله بن مسعود
الجنة ونعيمها بحار من نيران تأجج فقيل لنا: إنه لن يدخل هذه الجنة إلا من خاض هذه النيران على يديه ورجليه لكان لجميع الخلق أن يفعلوه، فكيف وإنما هو دين الله والإسلام، سبله الواضحة، وسننه الواسعة، الدين المستقيم لا أود فيه ولا عوج، ولا شدة فيه ولا حرج؟! فيُنَجِّي الله بتوحيده من النار غدا، ويدخل به الجنة، ويغفر فيه بالعمل الصالح، وبالنية الصادقة الذنوب العظام، وإن كانت أعظم من السموات والأرض، ويغفر باستغفار مرة واحدة ذنوب العمر كله، وإن كانت بلغت المشرق والمغرب" . (ق٢٥١أ)