السنن الكبري للبيهقي

نسخ متطابقة النص · ٦ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٣٠٩٩- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ بن بَالُّوَيَهِ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ بن النَّضْرِ الأَزْدِيُّ، حَدَّثنا مُعَاوِيَةُ بن عَمْرٍو، حَدَّثنا زَائِدَةُ، عَن المُخْتَارِ بن فُلْفُلٍ، عَن أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ حَضَّهُمْ عَلَى الصَّلاَةِ، وَنَهَاهُمْ أَنْ يَنْصَرِفُوا قَبْلَ انْصِرَافِهِ مِنَ الصَّلاَةِ. وَهَذَا مُخْتَصَرٌ مِنَ الحَدِيثِ الثَّابِتِ، عَن عَلِيِّ بن مُسْهِرٍ، عَن المُخْتَارِ بن فُلْفُلٍ، عَن أَنَسٍ فِي النَّهْيِ عَن سَبْقِ المَأْمُومِ الإِمَامَ بِالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ وَالقِيَامِ وَالاِنْصِرَافِ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِالاِنْصِرَافِ الخُرُوجَ مِنَ الصَّلاَةِ بِالسَّلاَمِ، وَيُحْتَمَلُ غَيْرُهُ، والله أَعلَم. وَرُوِّينَا، عَن عَبدِ اللهِ بن مَسْعُودٍ رَضيَ الله عَنه أَنَّهُ قَالَ: مِفْتَاحُ الصَّلاَةِ التَّكْبِيرُ وَانْقِضَاؤُهَا التَّسْلِيمُ، إِذَا سَلَّمَ الإِمَامُ فَقُمْ إِنْ شِئْتَ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٣٠٩٩- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ بن بَالُّوَيَهِ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ بن النَّضْرِ الأَزْدِيُّ، حَدَّثنا مُعَاوِيَةُ بن عَمْرٍو، حَدَّثنا زَائِدَةُ، عَن المُخْتَارِ بن فُلْفُلٍ، عَن أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ حَضَّهُمْ عَلَى الصَّلاَةِ، وَنَهَاهُمْ أَنْ يَنْصَرِفُوا قَبْلَ انْصِرَافِهِ مِنَ الصَّلاَةِ. وَهَذَا مُخْتَصَرٌ مِنَ الحَدِيثِ الثَّابِتِ، عَن عَلِيِّ بن مُسْهِرٍ، عَن المُخْتَارِ بن فُلْفُلٍ، عَن أَنَسٍ فِي النَّهْيِ عَن سَبْقِ المَأْمُومِ الإِمَامَ بِالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ وَالقِيَامِ وَالاِنْصِرَافِ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِالاِنْصِرَافِ الخُرُوجَ مِنَ الصَّلاَةِ بِالسَّلاَمِ، وَيُحْتَمَلُ غَيْرُهُ، والله أَعلَم. وَرُوِّينَا، عَن عَبدِ اللهِ بن مَسْعُودٍ رَضيَ الله عَنه أَنَّهُ قَالَ: مِفْتَاحُ الصَّلاَةِ التَّكْبِيرُ وَانْقِضَاؤُهَا التَّسْلِيمُ، إِذَا سَلَّمَ الإِمَامُ فَقُمْ إِنْ شِئْتَ. ٢/١٩٢

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

عن أنَسٍ، أنَّ النبىَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- حَضَّهُم على الصَّلاةِ، ونَهاهُم أن يَنصَرِفوا قَبلَ انصِرافِه مِنَ الصَّلاةِ (١) . وهَذا مُختَصَرٌ مِنَ الحديثِ الثابِتِ عن على بنِ مُسهِرٍ عن المُختارِ بنِ فُلفُلٍ عن أنَسٍ، فى النَّهى عن سَبقِ المأمومِ الإمامَ بالرُّكوعِ والسُّجودِ والقيامِ والانصِرافِ (٢) . ويَحتَمِلُ أن يَكونَ أرادَ بالانصِرافِ الخُروجَ مِنَ الصَّلاةِ بالسَّلامِ، ويَحتَمِلُ غَيرُه، واللَّهُ أعلَمُ. ورُوّينا عن عبدِ اللَّهِ بنِ مَسعودٍ -رضي اللَّه عنه-، أنَّه قال: مِفتاحُ الصَّلاةِ التَّكبيرُ، وانقِضاؤُها التَّسليمُ، إذا سَلَّمَ الإمامُ فقُمْ إن شِئتَ (٣) . بابُ مَن قال: يَقرأُ بَينَ كُلِّ سورَتَينِ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} قَد مَضتِ الأخبارُ فى هَذا.

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٣٠٥٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالَوَيْهِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ الْأَزْدِيُّ، ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، ثنا زَائِدَةُ، عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "§حَضَّهُمْ عَلَى الصَّلَاةِ، وَنَهَاهُمْ أَنْ يَنْصَرِفُوا قَبْلَ انْصِرَافِهِ مِنَ الصَّلَاةِ" وَهَذَا مُخْتَصَرٌ مِنَ الْحَدِيثِ الثَّابِتِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ، عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ، عَنْ أَنَسٍ فِي النَّهْيِ عَنْ سَبْقِ الْمَأْمُومِ الْإِمَامَ بِالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ وَالْقِيَامِ وَالِانْصِرَافِ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِالِانْصِرَافِ الْخُرُوجَ مِنَ الصَّلَاةِ بِالسَّلَامِ، وَيُحْتَمَلُ غَيْرُهُ وَاللهُ أَعْلَمُ وَرُوِّينَا عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: " مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ التَّكْبِيرُ وَانْقِضَاؤُهَا التَّسْلِيمُ، إِذَا سَلَّمَ الْإِمَامُ فَقُمْ إِنْ شِئْتَ"

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

عن أنَسٍ، أنَّ النبىَّ ﷺ حَضَّهُم على الصَّلاةِ، ونَهاهُم أن يَنصَرِفوا قَبلَ انصِرافِه مِنَ الصَّلاةِ (¬١). وهَذا مُختَصَرٌ مِنَ الحديثِ الثابِتِ عن على بنِ مُسهِرٍ عن المُختارِ بنِ فُلفُلٍ عن أنَسٍ، فى النَّهى عن سَبقِ المأمومِ الإمامَ بالرُّكوعِ والسُّجودِ والقيامِ والانصِرافِ (¬٢). ويَحتَمِلُ أن يَكونَ أرادَ بالانصِرافِ الخُروجَ مِنَ الصَّلاةِ بالسَّلامِ، ويَحتَمِلُ غَيرُه، واللَّهُ أعلَمُ. ورُوّينا عن عبدِ اللَّهِ بنِ مَسعودٍ ﵁، أنَّه قال: مِفتاحُ الصَّلاةِ التَّكبيرُ، وانقِضاؤُها التَّسليمُ، إذا سَلَّمَ الإمامُ فقُمْ إن شِئتَ (¬٣). بابُ مَن قال: يَقرأُ بَينَ كُلِّ سورَتَينِ: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ قَد مَضتِ الأخبارُ فى هَذا.

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٣٠٥٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالَوَيْهِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ الْأَزْدِيُّ، ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، ثنا زَائِدَةُ، عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ " حَضَّهُمْ عَلَى الصَّلَاةِ، وَنَهَاهُمْ أَنْ يَنْصَرِفُوا قَبْلَ انْصِرَافِهِ مِنَ الصَّلَاةِ " وَهَذَا مُخْتَصَرٌ مِنَ الْحَدِيثِ الثَّابِتِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ، عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ، عَنْ أَنَسٍ فِي النَّهْيِ عَنْ سَبْقِ الْمَأْمُومِ الْإِمَامَ بِالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ وَالْقِيَامِ وَالِانْصِرَافِ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِالِانْصِرَافِ الْخُرُوجَ مِنَ الصَّلَاةِ بِالسَّلَامِ، وَيُحْتَمَلُ غَيْرُهُ وَاللهُ أَعْلَمُ وَرُوِّينَا عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ أَنَّهُ قَالَ: " مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ التَّكْبِيرُ وَانْقِضَاؤُهَا التَّسْلِيمُ، إِذَا سَلَّمَ الْإِمَامُ فَقُمْ إِنْ شِئْتَ "

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.