السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٠٨٨- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا جَعْفَرُ بن مُحَمَّدِ بن نُصَيْرٍ الخَلَدِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن عَلِيٍّ الخَزَّازُ، حَدَّثنا عَبدُ الوَهَّابِ بن نَجْدَةَ، حَدَّثنا أَشْعَثُ بن شُعْبَةَ، حَدَّثنا المِنْهَالُ بن خَلِيفَةَ، عَن الأَزْرَقِ بن قَيْسٍ قَالَ: صَلَّى بِنَا إِمَامٌ لَنَا، يُكَنَّى أَبَا رِمْثَةَ فَقَالَ: صَلَّيْتُ هَذِهِ الصَّلاَةَ أَوْ مِثْلَ هَذِهِ الصَّلاَةِ مَعَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: وَكَانَ أَبو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضيَ الله عَنهمَا يَقُومَانِ فِي الصَّفِّ المُقَدَّمِ عَن يَمِينِهِ، وَكَانَ رَجُلٌ قَدْ شَهِدَ التَّكْبِيرَةَ الأُولَى مِنَ الصَّلاَةِ فَصَلَّى نَبِيُّ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ ثُمَّ سَلَّمَ عَن يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ حَتَّى رَأَيْنَا بَيَاضَ خَدَّيْهِ، ثُمَّ انْفَتَلَ كَانْفِتَالِ أَبِي رِمْثَةَ، يَعْنِي نَفْسَهُ فَقَامَ الرَّجُلُ الَّذِي أَدْرَكَ مَعَهُ التَّكْبِيرَةَ الأُولَى مِنَ الصَّلاَةِ يَشْفَعُ فَوَثَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ فَأَخَذَ بِمَنْكِبَيْهِ فَهَزَّهُ، ثُمَّ قَالَ: اجْلِسْ فَإِنَّهُ لَمْ يَهْلِكْ أَهْلُ الكِتَابِ إِلاَّ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ بَيْنَ صَلاَتِهِمْ فَصْلٌ فَرَفَعَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بَصَرَهُ، فَقَالَ: أَصَابَ اللهُ بِكَ يَا ابْنَ الخَطَّابِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٠٨٨- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا جَعْفَرُ بن مُحَمَّدِ بن نُصَيْرٍ الخَلَدِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن عَلِيٍّ الخَزَّازُ، حَدَّثنا عَبدُ الوَهَّابِ بن نَجْدَةَ، حَدَّثنا أَشْعَثُ بن شُعْبَةَ، حَدَّثنا المِنْهَالُ بن خَلِيفَةَ، عَن الأَزْرَقِ بن قَيْسٍ قَالَ: صَلَّى بِنَا إِمَامٌ لَنَا، يُكَنَّى أَبَا رِمْثَةَ فَقَالَ: صَلَّيْتُ هَذِهِ الصَّلاَةَ أَوْ مِثْلَ هَذِهِ الصَّلاَةِ مَعَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: وَكَانَ أَبو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضيَ الله عَنهمَا يَقُومَانِ فِي الصَّفِّ المُقَدَّمِ عَن يَمِينِهِ، وَكَانَ رَجُلٌ قَدْ شَهِدَ التَّكْبِيرَةَ الأُولَى مِنَ الصَّلاَةِ فَصَلَّى نَبِيُّ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ ثُمَّ سَلَّمَ عَن يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ حَتَّى رَأَيْنَا بَيَاضَ خَدَّيْهِ، ثُمَّ انْفَتَلَ كَانْفِتَالِ أَبِي رِمْثَةَ، يَعْنِي نَفْسَهُ فَقَامَ الرَّجُلُ الَّذِي أَدْرَكَ مَعَهُ التَّكْبِيرَةَ الأُولَى مِنَ الصَّلاَةِ يَشْفَعُ فَوَثَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ فَأَخَذَ بِمَنْكِبَيْهِ فَهَزَّهُ، ثُمَّ قَالَ: اجْلِسْ فَإِنَّهُ لَمْ يَهْلِكْ أَهْلُ الكِتَابِ إِلاَّ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ بَيْنَ صَلاَتِهِمْ فَصْلٌ فَرَفَعَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بَصَرَهُ، فَقَالَ: أَصَابَ اللهُ بِكَ يَا ابْنَ الخَطَّابِ. ٢/١٩٠