البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إذا مُيِّز أَهلُ الجَنة وأهل النَّار؛ قَامَت الرُّسُل، فَيشفَعوا فيقول: انطلقوا، أو اذهبوا، فَمن عَرفتم؛ فَأخرِجُوه، فَيُخرِجُونَهُم قَد امْتُحِشُوا، فَيُلقُونَهم في نَهرٍ، أو عَلى نَهرٍ يُقَال له: الحياة، فَيَسقُطُ دَخَنُ مُحَاشِهم على حَافَّتِي النَّهر، ويخرجون مِثلَ الثَّعَارِير، ثم يَشْفَعُون، فيقول: اذهبوا، انطلقوا، فَمَن وَجدتم فِي قَلبه مِثقَالَ حَبَّة مِن خَرْدَل مِن إيمان؛ فَأَخرِجُوه، ثم يقول الله - عز وجل أنا الآن أُخرِجُ بِعلْمِي وَرَحْمَتِي، فَيُخرجُ أَضْعَافَ مَا أَخرجُوا، وأَضعَافَه، فَيَكتُبُ فِي رِقَابِهم عُتَقاءُ اللهِ، ثم يَدخُلُون الجَنَّة فَيُسَمَّوْن فِيها الجَهَنَّمِيُّون» .