له: فأخبرنا، قال: لا أخبركم، ولكن عليكم بهذه الجزيرة، فدخلناها، فإذا مُقَيَّدٌ فقال: ما أنتم؟ قلنا: ناسٌ من العرب، قال: ما فعل هذا النَّبِيُّ الذي خَرَج فِيكُم؟ قلنا: آمن به الناسُ واتَّبعوه وصَدَّقُوه، قال: ذاك خَيرٌ لَهُم، قال: أفلا تخبروني عن عين زُغَر مَا فَعلتْ؟ فأخبرناه عنها، فَوثَب وَثْبَةً كاد يخرج من وراء الجِدار، ثم قال: ما فَعَلَت نَخْلُ بَيْسَان؟ هل أَطْعَمَ بَعدُ؟ فأخبرناه أنه قد أَطْعَم، فَوثَب مِثْلَها، ثم قال: أَمَا لَو قَد أُذِنَ لي بالخروج؛ لَوَطِئْتُ البلادَ كلَّها غيرَ طَيبة، قالت: فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فَحَدَّثَ النَّاسَ وقال: «هذه طَيبَةُ، وذاك الدَّجَّالُ» . رواه مسلم في الصحيح ، عن الحُلْوَاني، والنَّوْفَلِي، عن وهب بن جرير. وقال: وأَخْرَجه رَسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إلى النَّاس فَحدَّثَهم.